Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انتخابات التجديد النصفي تهدد بتقويض موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

تحقيقات الكونغرس وضرائب الشركات أخطار جديدة تهدد الرهان على القطاع

كان مراقبو السوق يحثون على توخي الحذر منذ فترة (أ ف ب)

ملخص

يعمل قادة الحزب الديمقراطي على وضع الأساس للتحقيق مع شركات لها صلات بإدارة ترمب وعائلة الرئيس، علاوة على ذلك حثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الرئيس أول من أمس الأربعاء، على التوصل إلى اتفاق مع الصين لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أو تعليقه موقتاً بصورة متبادلة.

تتحول انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي إلى مصدر رئيس للقلق في سوق الأسهم، في وقت يواصل فيه الارتفاع مدفوعاً بتداولات الذكاء الاصطناعي.

أظهرت استطلاعات الرأي وأسواق التنبؤ خلال الأسبوعين الماضيين ميلاً حاداً لمصلحة الحزب الديمقراطي، الذي يبدو الآن أكثر ترجيحاً للسيطرة على واحدة في الأقل من غرفتي الكونغرس. ويرى استراتيجيو "وول ستريت" أن مثل هذه النتيجة قد تضغط على الأسهم التي استفادت من حالة التفاؤل المحيطة بالذكاء الاصطناعي، التي تتداول غالباً عند تقييمات مرتفعة تترك مجالاً ضئيلاً للخطأ، في ظل احتمال إجراء تحقيقات وجلسات استماع وفرض مزيد من القيود التنظيمية مستقبلاً.

وقال كبير استراتيجيي السوق في شركة "زاكس إنفستمنت مانجمنت" بريان مولبيري، إنه ستكون هناك "جلسات استماع أكثر، وعلى نطاق أكبر وبصوت أعلى" في شأن سلامة الذكاء الاصطناعي إذا حقق الديمقراطيون أداء قوياً في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأضاف أن ذلك يهيئ تداولات الذكاء الاصطناعي لمزيد من التقلبات، مع احتمال أن تدفع العناوين الواردة من واشنطن المتداولين إلى القلق في شأن تحركات الكونغرس.

هل تستهدف التحقيقات الديمقراطية شركات مرتبطة بإدارة ترمب؟

يعمل قادة الحزب الديمقراطي على وضع الأساس للتحقيق مع شركات لها صلات بإدارة ترمب وعائلة الرئيس، علاوة على ذلك حثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الرئيس أول من أمس الأربعاء، على التوصل إلى اتفاق مع الصين لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أو تعليقه موقتاً بصورة متبادلة.

لماذا أصبحت سلامة الذكاء الاصطناعي موضوعاً أكثر حضوراً؟

كتب توبيـن ماركوس، من "وولف ريسيرش"، للعملاء، أن موجة القلق الأخيرة في شأن الأخطار المحتملة لأنظمة الذكاء الاصطناعي جعلت السلامة "موضوعاً أكثر حضوراً أمام الكونغرس في عام 2027". ويتوقع الاستراتيجي المتخصص في السياسات أن ينشئ الديمقراطيون "لجنة مختارة للذكاء الاصطناعي"، تستجوب المسؤولين التنفيذيين في القطاع وربما تصدر مذكرات استدعاء.

هل يمكن لاكتساح ديمقراطي أن يضغط على الأسهم الأميركية؟

كان مراقبو السوق يحثون على توخي الحذر منذ فترة، ففي الشهر الماضي، حذر مايكل هارتنيت، من "بنك أوف أميركا"، من أن اكتساحاً ديمقراطياً لمجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب الفوز في تكساس، قد يؤدي إلى انخفاض الأسهم الأميركية بنسبة 10 في المئة، نظراً إلى الأخطار التي قد تواجه قطاع الذكاء الاصطناعي. وقال استراتيجيو "باركليز"، بقيادة جيني يانغ وأليكس ألتمان، إن احتمال زيادة التدقيق في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتوسع في إنشاء مراكز البيانات يمثل خطراً "تجاهلته الأسواق جزئياً".

هل تصبح التحقيقات وجلسات الاستماع الخطر الأوسع على السوق؟

ومع تزايد احتمال إجراء تحقيقات من جانب الكونغرس، كتب استراتيجيو "إيفركور آي إس آي" بقيادة سارة بيانكي في مذكرة، أن "أوسع أخطار السوق تأتي من التحقيقات وجلسات الاستماع في شأن القضايا المرتبطة بالقطاع، لا سيما في شركات التكنولوجيا الكبرى والذكاء الاصطناعي". ويراقب الاستراتيجيون على وجه الخصوص ما إذا كانت التحقيقات ستكشف معلومات جديدة في شأن خروج وكلاء الذكاء الاصطناعي عن نطاق السيطرة، أو عن مراسلات داخلية "تقر بتحديات تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي".

هل يمثل الذكاء الاصطناعي الجزء الأكبر من سيل التحقيقات؟

يمثل الذكاء الاصطناعي جزءاً واحداً فقط من سيل التحقيقات التي تتوقع وول ستريت إجراءها، وقالت "إيفركور آي أس آي" إن عدد هذه التحقيقات قد يكون كبيراً إلى درجة تجعل من الصعب على المستثمرين متابعة جميعها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتتوقع الشركة أيضاً إجراء تحقيقات في قطاعات مرتبطة بتحديات القدرة على تحمل الكلفة، التي تمثل قضية بارزة للناخبين، بما في ذلك الطاقة والرعاية الصحية والغذاء والزراعة. وحذر الاستراتيجيون في وقت سابق من الأخطار التي قد تواجه شركات، مثل "إنتل كورب"، التي تلقت استثمارات في شكل حصص ملكية من الحكومة الأميركية.

هل يستطيع ترمب عرقلة تشريعات تستهدف قطاع الذكاء الاصطناعي؟

بطبيعة الحال، حتى إذا فاز الديمقراطيون بالسيطرة على مجلسي الكونغرس، يظل بإمكان الرئيس دونالد ترمب استخدام حق النقض، مما سيجعل تمرير التشريعات من دون دعمه أمراً شبه مستحيل. وقد تحول الرئيس إلى داعم لقطاع الذكاء الاصطناعي، رافضاً الدعوات إلى فرض قيود على التوسع في إنشاء مراكز البيانات أو إبطاء تطوير النماذج المتقدمة.

لماذا تجاهل المستثمرون حتى الآن مخاوف تنظيم الذكاء الاصطناعي؟

حتى الآن، سارع المستثمرون إلى تجاهل المخاوف التي أثارتها أي من هذه الدعوات إلى فرض تنظيمات، فقد ارتفع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بعد فترة متقلبة، كما سجل مؤشر "ناسداك 100" المثقل بأسهم التكنولوجيا الثلاثاء الماضي أول مستوى قياسي له منذ يونيو (حزيران).

تلقى المتداولون أمس الخميس تذكيراً بالبعد السياسي لتداولات الذكاء الاصطناعي، وانخفضت أسهم "أوراكل كورب" بما يصل إلى 5.7 في المئة بعدما تحركت شركة الحوسبة السحابية العملاقة لحماية نفسها من تكبد نفقات متزايدة في مشروع مركز بيانات واجه معارضة.

هل تتحول "الموجة الزرقاء" إلى خطر سياسي على الأسهم؟

لا تزال الطريق إلى الأمام بعيدة من الوضوح، فإلى جانب عقد جلسات الاستماع، يمكن للجان الكونغرس أيضاً اقتراح تشريعات. وإذا حدث ما تعرف بـ"الموجة الزرقاء" في نوفمبر (تشرين الثاني)، كما تشير أسواق التنبؤ، فقد تتعرض سوق الأسهم لضغوط مع بدء المستثمرين في تسعير أخطار أكبر للسياسات التي قد تظهر بعد انتخابات 2028، لا سيما في ما يتعلق بزيادة ضرائب الشركات وتنظيم الذكاء الاصطناعي.

ماذا يعني سيطرة الديمقراطيين على لجان الذكاء الاصطناعي؟

كتب رئيس استراتيجية الأسهم الأميركية في "سيتي غروب" سكوت كرونرت، في مذكرة للعملاء هذا الأسبوع، أن "اكتساح الديمقراطيين يمنحهم السيطرة على اللجان الرئيسة، وهو أمر سلبي بصورة هامشية من وجهة نظرنا بالنسبة إلى تداولات الذكاء الاصطناعي والمستفيدين السابقين من إلغاء القيود التنظيمية". وأضاف "قد تصل تشريعات سلبية للسوق على مدى عامين إلى مكتب الرئيس ترمب ليمارس حق النقض ضدها، مما ينشئ تراكماً من السياسات الجاهزة للتقدم بسرعة بعد انتخابات 2028".

اقرأ المزيد