Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رحلة بالقنال الإنجليزي تودي بشاب سوداني إلى السجن

حكم قضائي ضد قائد قارب مطاطي مكتظ بالتزامن مع احتجاجات مناهضة للهجرة

القارب لم يكن مزوداً بأي معدات للملاحة أو الإسعافات الأولية كما ⁠كان أحد ⁠محركيه معطلاً (أ ف ب)

ملخص

قضت محكمة "كانتربيري كراون" الإنجليزية بسجن شاب من جنوب السودان يدعى تشان ماثوك أتاك (19 سنة) لمدة 27 شهراً، إثر اعترافه بقيادة قارب مطاطي عبر القنال الإنجليزي انطلاقاً من فرنسا وعلى متنه عدد غير مسبوق بلغ 165 مهاجراً، مما عرض حياتهم للخطر. وأفاد الادعاء العام بأن القارب افتقر إلى معدات الملاحة والإسعافات وكان يعاني تسرباً للمياه والهواء قبل اعتراضه من حرس الحدود البريطاني، في حين أكدت القاضية أن قيادة هذه القوارب المكتظة تعمق أزمة نظام الهجرة وتزيد الضغوط على الموارد العامة، وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية والضغوط السياسية المناهضة لوصول القوارب الصغير إلى بريطانيا.

قضت محكمة ‌إنجليزية اليوم الجمعة بسجن رجل من جنوب السودان لمدة سنتين وثلاثة أشهر، بعد أن اعترف بقيادة قارب صغير عبر القنال الإنجليزي انطلاقاً ​من فرنسا، وكان على متن القارب وقتها عدد غير مسبوق بلغ 165 مهاجراً.

وأقر المتهم، واسمه تشان ماثوك أتاك (19 سنة)، من قبل بالذنب بتهمة تعريض حياة الآخرين للخطر خلال رحلة عبر القنال الإنجليزي إلى بريطانيا في يوليو (تموز) على متن قارب مطاطي.

وجاء الحكم في وقت تراجعت فيه أعداد الوافدين إلى بريطانيا عبر القنال الإنجليزي، ‌لكن عمليات ‌العبور تلك لا تزال تشكل ​قضية ‌سياسية بارزة ⁠واجهت ​حكومات بريطانية ⁠متعاقبة صعوبات جمة في معالجتها.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تجمع مئات المتظاهرين يرتدون ملابس سوداء مرتين خلال يومين على الساحل الجنوبي لبريطانيا، وأغلقوا شوارع احتجاجاً على وصول مثل تلك القوارب الصغيرة إلى شواطئ البلاد، التي وصفها أحد وزراء الحكومة بأنها "همجية".

وتدعو أحزاب المعارضة اليمينية ونشطاء ⁠مناهضون للهجرة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات، لكن ‌زيادة التعاون مع السلطات ‌الفرنسية وتكرار سقوط قتلى لم يثن كثيرين ​عن الإقدام على هذه ‌الرحلة المحفوفة بالأخطار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

صدر حكم على أتاك بالسجن لمدة ‌27 شهراً من محكمة كانتربيري كراون، وقال جيمس هاريسون ممثل الادعاء إن أتاك قاد القارب لمدة 90 دقيقة في الأقل، وكان برفقته 164 شخصاً آخرين، بينهم 31 تتراوح أعمارهم بين 14 ‌و17 سنة.

وأضاف أن القارب لم يكن مزوداً بأي معدات للملاحة أو الإسعافات الأولية كما ⁠كان أحد ⁠محركيه معطلاً، وكان الهواء يتسرب منه ببطء وتدخل مياه البحر إليه، قبل أن تعترضه قوات الحدود البريطانية.

وقالت أودري شيريل موجان، محامية أتاك، إن موكلها مجرد شاب سعى إلى اللجوء من جنوب السودان، ولم يكن لديه ما يفعله في شأن عدد الأشخاص أو الظروف على متن القارب.

وأقرت القاضية سارة كونسيل بعدم وجود أدلة على أن أتاك هو من نظم تلك الرحلة، لكنها قالت "من يختارون قيادة مثل هذه القوارب يتحملون مسؤولية سلامة من فوق ​متنها". وأضافت "هذا يقوض ثقة الجمهور ​في نظام الهجرة، ويضع ضغطاً كبيراً على الموارد العامة التي تعاني بالفعل ضغوطاً شديدة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار