Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

16 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف منشأة شرطية في باكستان

سيارة ملغومة واشتباك مسلح بكوهات يوقعان عشرات الضحايا وقت صلاة الجمعة

تجمّع عدد من الأشخاص في موقع انفجار وقع داخل مقر للشرطة في مدينة كوهات بمقاطعة خيبر بختونخوا الباكستانية، 18 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

لقي ما لا يقل عن 16 شخصاً حتفهم، بينهم خمسة من عناصر الشرطة، وجُرح 57 آخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة واشتباك مسلح استهدف منشأة للشرطة وقت صلاة الجمعة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختون خوا شمال غربي باكستان. وأكدت الشرطة مقتل جميع المهاجمين السبعة خلال العملية التي أوقعت أضراراً بالغة بالسور الخارجي ومسجد المنشأة، وفي حين نفت حركة "طالبان" الباكستانية مسؤوليتها عن التفجير، جددت وزارة الداخلية الباكستانية اتهاماتها للمسلحين باستغلال ملاذات آمنة في أفغانستان للتخطيط للهجمات، وهو ما تنفيه كابول مؤكدة أن الأمر شأن داخلي.

قال مسؤولون إن ما لا يقل عن 16 شخصاً لقوا حتفهم وجُرح 57 آخرون بعدما هاجم انتحاري بسيارة ملغومة منشأة للشرطة في شمال غربي باكستان وقت صلاة الجمعة في مسجد بداخلها.

وقال ذو الفقار حميد، قائد شرطة إقليم خيبر بختون خوا، إن خمسة من أفراد الشرطة بين القتلى، بعدما اصطدمت السيارة الملغومة بالسور الخارجي للموقع، ‌بينما أطلق ‌مسلحون كانوا يرافقونها النار في ​مدينة ‌كوهات.

ولم ⁠تعلن ​أي جهة ⁠بعد مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في إقليم خيبر بختون خوا، الذي شهد تصاعداً في الهجمات التي يشنها متشددون يسعون إلى لإطاحة بالحكومة الاتحادية.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها عمال الإنقاذ السور المحيط بالموقع وقد دمره الانفجار، فيما ⁠سارع أشخاص إلى انتشال الجرحى ‌من بين الأنقاض تزامناً ‌مع وصول سيارات الإسعاف.

وشوهد أشخاص ​ممددون على الطريق ‌بينما حاول آخرون يرتدون ملابس ملطخة بالدماء ‌مساعدتهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الشرطة في بيان إن المهاجمين السبعة جميعهم لقوا حتفهم في الانفجار وفي الاشتباك المسلح الذي أعقبه.

وقالت وزارة الداخلية الباكستانية إن "الأفعال الجبانة" التي يرتكبها ‌المهاجمون لا يمكنها أن تضعف "عزيمة الأمة الراسخة".

وزاد نشاط جماعات مسلحة متشددة ⁠في ⁠المناطق الحدودية الباكستانية بشدة في الأشهر القليلة الماضية واستهدفت الهجمات الجيش والشرطة بالأساس.

وأصدرت حركة "طالبان" الباكستانية، وهي الجماعة المسلحة الرئيسة في المنطقة، والتي تنضوي تحت لوائها عدة تنظيمات مسلحة سنية، بياناً تنفي فيه مسؤوليتها عن هجوم اليوم الجمعة.

وتقول إسلام آباد إن المسلحين يستغلون ملاذات آمنة في أفغانستان للتدريب والتخطيط لشن الهجمات في باكستان.

وتنفي حكومة "طالبان" ​في أفغانستان هذا ​الاتهام وتقول إن العنف المسلح مشكلة باكستانية داخلية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار