Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماكرون وعون يبحثان دعم الجيش اللبناني... لماذا حضر الأردن؟

تمام نور الدين: حضور الملك الأردني هذا المؤتمر هو استكمال لـ"اجتماع العقبة"

ملخص

يقول الكاتب اللبناني المتخصص بالشأن الفرنسي تمام نور الدين في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن الجيش اللبناني اليوم، بوضعه الحالي، ليس كما كان وقت وقف إطلاق النار في الـ27 من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وليس كما كان قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إذ إن حاجات الجيش تختلف باختلاف المرحلة والتوازنات.

مع اقتراب طي صفحة "اليونيفيل" في لبنان نهاية العام الحالي، بدأت التحضيرات الدولية لمرحلة ستضع الجيش اللبناني أمام مسؤوليات أمنية وميدانية أكبر، تزامناً مع استمرار المخاوف من عودة التصعيد العسكري الإسرائيلي في الجنوب.

ومن باريس، انطلقت أولى خطوات التحضير للمؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، عبر اجتماع عقد أمس الخميس ضم قادة عسكريين من دول عربية وأوروبية للبحث في حاجات المؤسسة العسكرية والمرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوات حفظ السلام الأممية. وتصدر الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

يقول الكاتب اللبناني المتخصص بالشأن الفرنسي تمام نور الدين في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن الجيش اللبناني اليوم، بوضعه الحالي، ليس كما كان وقت وقف إطلاق النار في الـ27 من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وليس كما كان قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إذ إن حاجات الجيش تختلف باختلاف المرحلة والتوازنات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أننا اليوم أمام انتهاء وطي صفحة القوات الأممية وأمام وجود احتلال إسرائيلي في جنوب لبنان، ناهيك بهزيمة كبيرة مني بها "حزب الله"، وهي أول هزيمة بهذا الحجم يتعرض لها منذ عام 2000، فيما سقط النظام السوري برئاسة بشار الأسد، وقال "أضف إلى ذلك أننا اليوم في مرحلة مفاوضات إسرائيلية - لبنانية، واليوم نرى جدية أكبر في هذه المفاوضات من دون وصاية سورية، إذاً، نحن أمام وضع جديد لم نشهده من قبل في لبنان".

وعن مؤتمر باريس، قال نور الدين "الفرنسيون يبحثون منذ مدة عن دور، وفي كيفية المساعدة في تفعيل مهمة الجيش اللبناني، وهم حاولوا في نوفمبر 2024، وعقدوا أيضاً مؤتمراً في باريس لدعم الجيش اللبناني، لكن حتى الآن الجيش اللبناني يصطدم بعقبات سياسية موجودة في لبنان، وأخرى غير سياسية، تمنعه من القيام بدوره الكامل المطلوب منه دولياً".

وعن حضور الأردن بشكل رئيس هذا المؤتمر، اعتبر أن هذا الحضور يعود لسبب أن الملك الأردني عبدالله الثاني كان منتظماً في ما سمي "اجتماع العقبة" أو "مؤتمر العقبة" لمكافحة الإرهاب (أطلق عام 2015) وهو تحالف يمنح هذا المؤتمر الحالي في باريس مظلة عربية، ومظلة عربية قوية، لأن مؤتمر العقبة كان مهماً جداً، لكنه بقي في الثلاجة ولم يستطع القيام بأي شيء"، وأضاف أنه اليوم تم تفعيل "مؤتمر العقبة" للمرة الأولى في ما يتعلق بالجيش اللبناني، لأن موضوع الجيش اللبناني مسؤولية عربية، ومؤتمر العقبة يؤمن مظلة لدعم الجيش اللبناني.

وختم بأن هذا المؤتمر يواكب مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، ويواكب المهام الجديدة التي سيقوم بها الجيش اللبناني، للإمساك بزمام المبادرة والإمساك بالأرض.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات