ملخص
قضى مرسوم، وقعه الرئيس فلاديمير بوتين في ساعة متأخرة أمس الخميس، بنقل العمليات الروسية لكل من "نستله" وسلسلة متاجر التجزئة الفرنسية "أوشان" وسلسلة "لوروا ميرلان" السابقة لمستلزمات البناء وتحسين المنازل المعروفة حالياً باسم ليمانا برو، إلى شركة تدعى "أل إي في مانغمنت".
صادرت السلطات الروسية الأعمال والأصول المتبقية لشركة الأغذية السويسرية العملاقة "نستله" وثلاث مجموعات فرنسية، في خطوة جديدة تستهدف الشركات الغربية، رداً على العقوبات المفروضة على موسكو بسبب حربها على أوكرانيا.
وقضى مرسوم، وقعه الرئيس فلاديمير بوتين في ساعة متأخرة أمس الخميس، بنقل العمليات الروسية لكل من "نستله" وسلسلة متاجر التجزئة الفرنسية "أوشان" وسلسلة "لوروا ميرلان" السابقة لمستلزمات البناء وتحسين المنازل المعروفة حالياً باسم ليمانا برو، إلى شركة تدعى "أل إي في مانغمنت".
"أف أم لوجيستيك"
يشمل المرسوم الفروع الروسية لمجموعة الخدمات اللوجستية الفرنسية "أف أم لوجيستيك".
وأفاد موقع "نوفايا غازيتا أوروبا" الاستقصائي بأن شركة "أل إي في مانغمنت" تأسست في أواخر عام 2025، ويترأسها جنرال في وزارة الداخلية الروسية، ولم يكن للشركة أي نشاط تجاري معروف سابقاً.
وكانت معظم الشركات الغربية قد سارعت إلى بيع عملياتها وممتلكاتها في روسيا، أو في الأقل عزلها، عقب حرب أوكرانيا، على خلفية العقوبات التي فرضت قيوداً على التجارة في معظم السلع.
عراقيل أمام خروج الشركات
ومذاك وضعت روسيا عراقيل أمام خروج الشركات، إذ فرضت الحصول على موافقة رئاسية لإتمام الصفقات أو عمدت إلى مصادرة الأصول مباشرة.
وفي بيان مقتضب أكدت "نستله"، "التزامها باتخاذ الخطوات اللازمة كافة، لحماية حقوقها وضمان استمرار العمليات التجارية بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية، لا سيما موظفيها".
وأضافت الشركة أنها "تقيم الوضع والخيارات المتاحة أمامها"، من دون تقديم تفاصيل عن عملياتها المتبقية في روسيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتوقع المحلل في بنك الاستثمار السويسري "فونتوبل" جان فيليب بيرتشي أن يكون الأثر المالي في "نستله" ضئيلاً، "نظراً إلى المساهمة المحدودة لروسيا في مبيعات المجموعة".
حصة روسيا
وأشار إلى أن روسيا باتت تمثل ما يزيد قليلاً على واحد في المئة من مبيعات المجموعة، مقارنة بنحو اثنين في المئة قبل حرب أوكرانيا.
وأوضح أن الشركة علقت "الغالبية العظمى من المبيعات والواردات غير الأساسية والإعلانات والاستثمارات الرأسمالية"، مع استمرارها في توريد المواد الغذائية الأساسية.
وتملك عائلة مولييز الفرنسية حصة مسيطرة في شركتي "أوشان" و"لوروا ميرلان"، ولكل منهما نحو 12 متجراً في روسيا.
وتعيد الخطوة الروسية الأخيرة للأذهان مصادرة موسكو عام 2023 أصول شركة "دانون" في روسيا، التي بيعت لاحقاً لابن شقيقة الزعيم الشيشاني رمضان قديروف.