Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معضلة سوبوسلاي التي يتعين على ليفربول حلها

يضع لاعب الوسط المجري مدربه أندوني إيرايولا أمام مشكلة يجب التعامل معها إذا أراد "الريدز" تحقيق النجاح هذا الموسم

دومينيك سوبوسلاي لاعب وسط فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

يعيش خط وسط ليفربول حالاً من التذبذب بين التألق والانتقاد، مع بروز دومينيك سوبوسلاي كعنصر متعدد الأدوار، يملك حلولاً هجومية لافتة مقابل تساؤلات حول الانضباط الدفاعي.

تقلب خط وسط ليفربول بين الانتقادات اللاذعة والإشادات الكبيرة. وجاءت بعض المشكلات في بداية عهد المدرب أندوني إيرايولا في ملعب "أنفيلد" من قلب الملعب، لكن بعض أبرز لحظات الفريق جاءت أيضاً على يد اللاعبين الذين يشغلون هذه المنطقة.

وأضاف دومينيك سوبوسلاي هدفاً جديداً إلى مجموعته من الأهداف الرائعة، الأربعاء، بتسديدة على الطائر من مسافة 30 ياردة أمام توتنهام. وقال بنبرة لا تخلو من التقليل من شأن ما فعل "كنت أفكر، لماذا لا؟ لذلك سددت الكرة وحسب، وأصبتها بصورة جيدة جداً".

لكن قبل أربعة أيام، كان ليفربول باهتاً أمام فولهام. ولم يفز سوبوسلاي سوى بواحدة من أصل 10 مواجهات ثنائية خاضها في ذلك اليوم.

وأمام أتلتيكو مدريد، عانى ليفربول في البداية في خط الوسط، لكنه حسم المباراة بهدف رائع من لاعب وسط، هو أليكسيس ماك أليستر.

وشهدت بداية المباراة في ملعب "سانت جيمس بارك" تسجيل نيوكاسل هدفين بعدما تقدم ثنائي وسط ليفربول، سوبوسلاي ورايان غرافنبيرخ، إلى الأمام لحظة فقدان الكرة، لكن ركلة جزاء في الدقيقة الـ99 نفذها المجري أنقذت ليفربول من الهزيمة.

وأشار إيرايولا إلى امتلاكه لاعبي وسط يجيدون التسجيل، وقد سجل هؤلاء حتى الآن خمسة من أهداف ليفربول الـ11 هذا الموسم.

أدوار خط الوسط في منظومة إيرايولا

ويرى سوبوسلاي أن لاعبي خط الوسط أسيء فهمهم، أو في الأقل أسيء فهم أدوارهم. وغالباً ما توصف طريقة لعب إيرايولا بأنها (4 - 2 - 3 - 1)، وأحياناً (4 - 1 - 4 - 1). لكن سوبوسلاي يؤكد أنها لا تضم لاعبي وسط دفاعيين.

وأوضح "أنتم ترون الأمر بصورة مختلفة قليلاً، لأننا نلعب بلاعب رقم ستة، ولاعب رقم ثمانية، ولاعب رقم 10. لذلك فإن اللاعب رقم ستة واللاعب رقم ثمانية لا يلعبان إلى جوار بعضهما بعضاً، فالرقم ثمانية يكون متقدماً قليلاً، والرقم ستة أعمق قليلاً، والرقم 10 يكون متقدماً أكثر حتى من الرقم ثمانية، ولذلك لا يوجد لاعبان متجاوران".

وغالباً ما يشغل سوبوسلاي دور اللاعب رقم ثمانية، مع حرية التقدم إلى الأمام. وهذا بالتأكيد ما يحب القيام به، ويجيد ذلك، إذ سجل 16 هدفاً منذ بداية الموسم الماضي، لكن الانتقاد الموجه إليه هو أنه قد يفتقر إلى الانضباط في مركزه.

انتقادات الأداء الدفاعي ورد سوبوسلاي

وبعد التعادل السلبي مع فولهام، تعرضت جهوده الدفاعية للانتقاد. وقال سوبوسلاي إن ذلك كان جديداً عليه. وسأل "كانت هناك انتقادات؟ لا أعلم، لم أرها، لكن شكراً لإخباري".

ومع ذلك، أشار إلى أذنه عندما سجل أمام توتنهام. وأصر على أن احتفاله لم يكن رداً موجهاً إلى المشككين فيه. وقال "كان الأمر لنفسي فقط. قررت ذلك قبل المباراة ونفذته وحسب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع ذلك، كانت هناك رسالة. فأفضل مستويات سوبوسلاي جيدة إلى درجة أنها ترفع سقف التوقعات. ويشير سجله من حيث الجاهزية البدنية إلى أنه يشارك دائماً. لكنه يرى أنه لا يستطيع تقديم أداء رائع في كل مباراة.

وأضاف "نحن بشر، ولذلك يمكن أن نقدم مباريات سيئة، ويمكن أن نمر بأيام سيئة، وأعتقد أنه لم يوجد قط لاعب لعب كل مباراة في حياته بصورة جيدة. الأمر يتعلق دائماً بالتوازن. ستكون هناك مباريات لا نلعب فيها بأفضل مستوياتنا كفريق، أو لا ألعب فيها أنا شخصياً بأفضل مستوياتي أو لاعب آخر، لكن صدقوني، يجب دائماً ترك الماضي والانتقال إلى المباراة التالية".

تعدد مراكز سوبوسلاي يمنحه قيمة إضافية

ويبحث ليفربول بدوره عن هذا التوازن. وسوبوسلاي جزء من هذه المعضلة. فهو يمتلك مجموعة من المهارات التي تؤهله لشغل نصف مراكز لاعبي الملعب في تشكيلة إيرايولا.

وبينما يملك المدرب الباسكي فلوريان فيرتز بوصفه لاعباً متخصصاً في مركز الرقم 10، سبق لسوبوسلاي أن أحرز لقباً في هذا المركز، ويبدو أنه الخيار الثاني لدى إيرايولا للعب خلف المهاجم الرئيس.

وعندما استُبعد محمد صلاح من التشكيلة الأساسية في الخريف الماضي، كان سوبوسلاي هو من لعب في الجناح الأيمن. وفاز بجائزة لاعب العام في ليفربول عن موسم شغل فيه كثيراً - لدرجة أن ذلك بات يزعجه على نحو متزايد - مركز الظهير الأيمن. وأنهى مباراة التعادل مع نوتنغهام فورست في هذا المركز.

وقال "الأسبوع الماضي أمام فولهام كنت لاعب رقم ثمانية. وسبق أن لعبت أيضاً في المركز رقم اثنين، ولعبت في المركز رقم ستة، ورقم ثمانية، ورقم 10، ورقم سبعة".

والانطباع هو أن تفضيله ينصب على الدور الذي يعكسه رقم قميصه، أي الرقم ثمانية، لكن سوبوسلاي بدا دبلوماسياً. وقال "أريد فقط أن أكون في الملعب".

ما بين المركز المفضل ومتطلبات الفريق

ومع ذلك ربما يكون سوبوسلاي في أفضل حالاته في أجزاء محددة من الملعب. ووفقاً لرؤية إيرايولا، يبدو أن مركز لاعب الوسط الدفاعي محصور بين غرافنبيرخ وماك أليستر، فيما يبدو ليفربول أفضل بكثير عندما يكون الأرجنتيني في التشكيلة. وربما تراجعت حظوظ سوبوسلاي في شغل هذا الدور بعد أدائه أمام فولهام.

وقد يكون سوبوسلاي ساخراً وحاداً في ردوده، وبعدما أُبلغ بإحصاءاته السبت، تذكرها. وقال "ربما لست في أفضل حالاتي في مركز الرقم ستة لأنني فزت بواحدة من أصل 10 مواجهات ثنائية. ربما في المباراة المقبلة سأفوز بثمانٍ من أصل 10، فهل أصبح حينها لاعب رقم ستة جيداً؟".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة