Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يصعد بأكثر من 1% مع توقعات ببلوغه 5400 دولار

سجلت الأونصة 4386.39 دولار مع تراجع أسعار النفط والدولار الأميركي

تشديد السياسة النقدية من المرجح أن يبطئ صعود المعدن النفيس ‌لكنه لن يعرقله (أ ف ب)

ملخص

لم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء ‌العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة، واستقر عند 100.2100، بعد تراجعه قليلاً عن أعلى ⁠مستوى ⁠له في شهرين ونصف الشهر والمسجل في الجلسة الماضية.
 

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة بدعم من انخفاض أسعار النفط وتراجع الدولار، في حين يواصل المتعاملون مراقبة تطورات الشرق الأوسط والتوقعات ​المتعلقة بالسياسة النقدية العالمية.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.1 في المئة إلى 4386.39 دولار للأوقية (الأونصة)، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6 في المئة إلى 4425.80 دولار.

وهبطت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، في حين ظل الدولار متراجعاً بعد انخفاضه عن أعلى مستوياته التي سجلها في الآونة الأخيرة، ويؤدي ‌ضعف الدولار إلى ‌انخفاض كلفة السلع المسعرة به ​بالنسبة إلى حائزي ⁠العملات الأخرى.

وقال ​ ⁠محلل الأبحاث لدى "بيبرستون" أحمد عسيري إن العلاقة بين الذهب والنفط يمكن أن تضعف في حال شهدت أسعار النفط تصحيحاً حاداً يهدئ من حدة التضخم وتوقعات رفع أسعار الفائدة، أو إذا أدى تصعيد شديد إلى دفع العالم إلى مواجهة ركود، أو إذا طغت حال من تجاهل الأخطار ⁠المالية على المشهد مع غض الطرف ‌عن تأثير مسار أسعار الفائدة.

ورفع ‌مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ​أول من أمس الأربعاء ولمح إلى ‌مزيد من الزيادات في الأشهر المقبلة.

وأبقى "غولدمان ساكس" ‌على توقعاته لسعر الذهب عند 5400 دولار بحلول نهاية عام 2027، على رغم رفع "المركزي الأميركي" أسعار الفائدة.

وقال إن تشديد السياسة النقدية من المرجح أن يبطئ صعود المعدن النفيس ‌لكنه لن يعرقله.

وعلى رغم أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة ⁠للتحوط ضد التضخم، ⁠فإن أسعار الفائدة المرتفعة يمكن أن تحد من الطلب عليه بالنظر إلى أنها تزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد.

ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها في 31 عاماً، وأشار إلى استعداده لمواصلة رفع كلفة الاقتراض، وفي المقابل أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة من دون تغيير أمس الخميس لكنه حذر من احتمال الحاجة إلى رفعها.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.3 في المئة إلى 66.66 ​دولار وتتجه لتحقيق مكاسب ​أسبوعية، وصعد البلاتين 2.3 في المئة إلى 1810.25 دولار، بينما زاد البلاديوم 2.1 في المئة إلى 1318.50 دولار.

ماذا عن العملات؟

استهل الين ‌التداولات على انخفاض أمام الدولار واليورو مع بدء التداول في آسيا اليوم، وساد الهدوء أسواق العملات قبيل رفع أسعار ​الفائدة المتوقع من بنك اليابان المركزي في وقت لاحق من الجلسة.

وانخفض الين 0.1 في المئة إلى 156.19 للدولار مستأنفاً التراجع بعد صعوده أمس عقب سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام، أما ‌مقابل اليورو فانخفضت العملة ‌اليابانية 0.2 في المئة إلى 179.3000 ​ين.

وجاء ‌تراجع ⁠الين ​في أعقاب ⁠بيانات صادرة اليوم أظهرت أن التضخم في اليابان خلال أغسطس (آب) الماضي جاء أقل قليلاً من التوقعات.

وبلغ الجنيه الاسترليني أدنى مستوى له في شهرين ونصف الشهر عند 1.3359 دولار، بعدما أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس، وقرر ⁠بصورة مفاجئة تعليق مبيعات السندات الحكومية ‌لستة أشهر، واستقر اليورو عند 1.1478 ‌دولار، وارتفع الدولار الأسترالي 0.1 في المئة إلى ​0.7117 دولار وسط ‌تحذير رئيسة بنك الاحتياط الأسترالي ميشيل بولوك المشرعين من ‌أن الأخطار التي أشار إليها صانعو السياسة في شأن التضخم تبدو أنها تتحقق، وانخفض الدولار النيوزيلندي 0.1 في المئة إلى 0.5724 دولار.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء ‌العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة، واستقر عند 100.2100، بعد تراجعه قليلاً عن أعلى ⁠مستوى ⁠له في شهرين ونصف الشهر والمسجل في الجلسة الماضية.

ويتوقع المتعاملون بفارق ضئيل رفع الفائدة الأميركية الشهر المقبل ويقول المستثمرون إنهم على ثقة أكبر في جهود رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي كيفن وارش لإعادة تأكيد استقلالية البنك المركزي عن البيت الأبيض.

واستهلت أسعار النفط تعاملات اليوم على انخفاض وتراجعت العقود الآجلة لخام "برنت" واحداً في المئة إلى 103.76 دولار للبرميل في وقت يعيد فيه المتعاملون تقييم أخطار الإمدادات بعد تبادل الضربات ​بين السعودية والحوثيين أمس.

وبالنسبة إ​لى العملات المشفرة تراجع سعر "بيتكوين" 0.1 في المئة إلى 76442.97 دولار وانخفض سعر "إيثر" 0.2 في المئة إلى 2447.39 دولار.

هبوط في أوروبا

تراجعت ‌الأسهم الأوروبية اليوم مع تصدر أسهم شركات الاتصالات الخسائر، في حين أسهم ارتفاع أسهم ​التكنولوجيا في وضع المؤشر إلى مسار تحقيق مكاسب أسبوعية، في أسبوع شهد تراجع أسعار النفط وقرارات من عدة بنوك مركزية في العالم في شأن أسعار الفائدة.

انخفض مؤشر "ستوكس 600"، بنحو 0.2 ‌في المئة إلى ‌641.57 نقطة، بعد ​أن ‌ارتفع ⁠بأكثر ​من واحد في المئة ⁠خلال الجلستين السابقتين، ليحوم قرب أعلى مستوياته في أسبوع.

ويتجه المؤشر القياسي لتسجيل أول مكسب أسبوعي له في ثلاثة أسابيع، في أسبوع حافل بقرارات أسعار الفائدة من عدد من البنوك ⁠المركزية حول العالم، بما في ‌ذلك مجلس ‌الاحتياط الاتحادي ​وبنك إنجلترا.

وانخفضت أسهم ‌قطاع الاتصالات 1.8 في المئة في ‌التعاملات المبكرة، مع هبوط سهم "دويتشه تيليكوم" 3.1 في المئة وسهم "إيرتل أفريقيا" 4.8 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهبطت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات واحداً في المئة، بعدما ‌تراجع سهم "نستله" 1.2 في المئة إثر سيطرة روسيا على الأصول المحلية ⁠للشركة السويسرية ⁠العملاقة للأغذية.

وتراجعت أسهم قطاع الطاقة 0.5 في المئة مع انخفاض أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، وسط آمال بأن تكون اضطرابات الإمدادات السعودية محدودة، على رغم بقاء الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وفي المقابل، ساعدت مكاسب أسهم التكنولوجيا في الحد من الخسائر، إذ ارتفعت 0.9 في المئة، وقادت ​شركات الرقائق الإلكترونية المكاسب، ​وفي مقدمها "أيكسترون" و"إنفينيون تكنولوجيز".

صعود في اليابان

ارتفع المؤشر الياباني "نيكاي" اليوم بقيادة أسهم التكنولوجيا، بعدما رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في خطوة كانت متوقعة لكنها جاءت مع معارضة اثنين ​من أعضاء مجلس البنك مما ألقى بظلال من الشك في شأن القرار التالي حول السياسة النقدية.

وصعد المؤشر بما يصل إلى اثنين في المئة خلال الجلسة قبل أن يختتم اليوم على ارتفاع 1.4 في المئة عند 65018.95 نقطة. وجاءت مكاسب الأسهم مدفوعة بتراجع العملة، الذي يعزز قيمة الأرباح الخارجية عند تحويلها إلى الين، وبتراجع عوائد سندات الحكومة.

وقال ‌كبير المحللين ‌المعنيين بالنقد الأجنبي في "أس أم بي سي" هيروفومي سوزوكي، في طوكيو "كان رفع ​سعر ‌الفائدة ⁠بحد ​ذاته متوافقاً مع ⁠توقعات السوق، لكن الصوتين المعارضين شكلا مفاجأة طفيفة".

وأضاف "خففت النتيجة إلى حد ما من التوقعات برفع أسعار الفائدة مرة أخرى، وأعطت انطباعاً بتبني نهج التيسير النقدي".

وقادت أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب، وقفز سهم "كيوكسيا" المصنعة ⁠لرقائق الذاكرة بنسبة 9.4 في المئة، وارتفعت أسهم شركتي "‌ليزرتك" و"أدفانتست" المصنعتين لمعدات ‌صناعة الرقائق 8.7 في المئة وستة في المئة على الترتيب.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة