Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الطاقة تكبح خسائر المؤشر السعودي وسط هدوء بيعي

دبي تعاكس ضغوط بورصات الخليج... والكويت والدوحة وأبوظبي تتراجع

يعكس انخفاض السيولة بنحو 24% مقارنة بالجلسة السابقة محاولة للاستقرار (اندبندنت عربية)

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنقطتين ليغلق عند 10780 نقطة، وسط تداولات بلغت 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار)، مع ضغط من "مصرف الراجحي" قابله ارتفاع "أرامكو السعودية".

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) الجلسة على تراجع طفيف بنقطتين، ليغلق عند 10780 نقطة، مقارنة بـ10782 نقطة في جلسة أمس الثلاثاء، في جلسة اتسمت بتقلص الضغوط على المؤشر، بعد الخسائر القوية التي تعرض لها خلال الأيام الماضية.

وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار)، في مقابل 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار) الثلاثاء، بانخفاض قدره نحو 1.1 مليار ريال (293.3 مليون دولار)، أو قرابة 24 في المئة.

ويعكس الأداء حال من التوازن النسبي بين استمرار الضغط على عدد من الأسهم من جهة، والدعم الذي قدمه ارتفاع "أرامكو السعودية" وبعض الأسهم الأخرى من جهة ثانية، إلا أن الانخفاض الملاحظ في السيولة يجعل جلسة الأربعاء أقرب إلى هدوء في موجة البيع وليس تحولاً صاعداً مكتملاً.

السيولة تتراجع 24 في المئة

أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن السيولة تبرز باعتبارها إحدى أهم إشارات الجلسة، بعدما انخفضت التداولات من 4.6 مليار ريال (1.23 مليار دولار) الثلاثاء إلى 3.5 مليار ريال (933.3 مليون دولار)، أي بتراجع يقارب 24 في المئة، ويختلف ذلك عن جلسة أمس حين ارتفعت السيولة بالتزامن مع هبوط المؤشر 0.9 في المئة وإغلاقه قرب أدنى مستوياته، وهي حركة كانت تشير إلى زيادة نشاط التداول تحت ضغط البيع.

أما اليوم الأربعاء، فتزامن استقرار المؤشر تقريباً مع انخفاض واضح في التداولات، مما يشير إلى انحسار نسبي في قوة الضغوط البيعية مقارنة بالجلسة السابقة.

لكن الجانب الآخر من الصورة هو أن السيولة المنخفضة لم تظهر أيضاً قوة شرائية كافية لقلب اتجاه السوق، لذلك فإن تراجع التداولات يحمل دلالة على هدوء الحركة أكثر مما يمثل تأكيداً لبدء موجة صعود جديدة.

من الهبوط الحاد إلى محاولة الاستقرار

أضاف الزهراني أن الجلسة تكتسب أهميتها عند مقارنتها بمسار السوق خلال الأيام الأخيرة، إذ أغلق "تاسي" الخميس الماضي عند 11007 نقاط، ثم تراجع بقوة الأحد إلى 10865 نقطة، وارتفع بصورة محدودة الإثنين إلى 10878 نقطة، قبل أن يعود للهبوط أمس إلى 10782 نقطة، ثم يستقر اليوم عند 10780 نقطة.

وبذلك يكون المؤشر قد فقد نحو 227 نقطة، أو قرابة 2.1 في المئة، مقارنة بإغلاق الخميس الماضي، إلا أن الفارق المهم في جلسة اليوم يتمثل في توقف تسارع الهبوط، فبعد خسارة 143 نقطة الأحد و97 نقطة الثلاثاء، انخفض المؤشر نقطتين فقط الأربعاء، وهذا لا يعني انتهاء التصحيح، لكنه يمثل أول إشارة إلى أن السوق تحاول البحث عن توازن بعد موجة الهبوط الأخيرة.

قراءة السوق

لفت الزهراني إلى أنه يمكن وصف جلسة اليوم بأنها جلسة تهدئة للهبوط أكثر منها بداية لتعاف واضح، فالمؤشر نجح في وقف الخسائر الكبيرة واكتفى بتراجع نقطتين، كما وفر ارتفاع "أرامكو السعودية" دعماً مهماً في مواجهة ضعف "مصرف الراجحي" وعدد من الأسهم الأخرى.

لكن الصورة لم تتحول إلى إيجابية بعد، فالمؤشر حاول تجاوز 10800 نقطة وفشل في الاحتفاظ بها، فيما بقيت الخسائر قوية في مجموعة من الأسهم، ولم تظهر سيولة شرائية واسعة قادرة على دفع القياديات بصورة جماعية.

ومن هنا، تحتاج السوق إلى ارتفاع مصحوب بتحسن في السيولة ومشاركة أوسع من الأسهم القيادية حتى تتحول حال الاستقرار الحالية إلى ارتداد يمكن البناء عليه، وسيكون تجاوز 10800 نقطة والثبات فوقها الاختبار الأول، ثم 10900 نقطة بوصفها بوابة أكثر أهمية لاستعادة الزخم. أما العودة دون قاع الأربعاء عند 10751 نقطة مع ارتفاع قيم التداول، فستعيد المخاوف من استئناف موجة الهبوط.

وبذلك، انتقل "تاسي" في جلسة اليوم من مرحلة تسارع الخسائر إلى مرحلة البحث عن التوازن، وهي خطوة ضرورية لوقف النزف، لكنها لا تكفي وحدها لإعلان انتهاء التصحيح ما لم تتبعها عودة واضحة للطلب والسيولة إلى الأسهم القيادية.

"أرامكو" تمنع خسائر أوسع

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن سهم "أرامكو السعودية" شكل أبرز عناصر الدعم للمؤشر خلال الجلسة، بعدما ارتفع بنسبة واحد في المئة إلى 25.68 ريال (6.85 دولار)، مقارنة بـ25.52 ريال (6.81 دولار) في جلسة الثلاثاء، ونظراً إلى الوزن الكبير للسهم في المؤشر، أسهم ارتفاعه في موازنة جزء من الخسائر المسجلة في بقية السوق، ومنع "تاسي" من تسجيل تراجع أكبر، خصوصاً مع استمرار الضغوط على بعض الأسهم القيادية والمتوسطة.

وفي المقابل، تراجع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة إلى 65.90 ريال (17.57 دولار)، بعدما أغلق الثلاثاء عند 66.20 ريال (17.65 دولار)، مما حد من قدرة المؤشر على التحول إلى المكاسب، ويظهر التباين بين "أرامكو" و"الراجحي" سبباً رئيساً وراء الإغلاق شبه المستقر، إذ وفر الأول دعماً للمؤشر، بينما عمل الثاني في الاتجاه المعاكس.

خسائر متفاوتة في الأسهم

بعيداً من القياديات، ذكر أن الضغوط استمرت على مجموعة من الأسهم، إذ تراجعت "أسواق العثيم" و"أرماح" و"طيران ناس" و"الكابلات السعودية" و"ساكو" و"الفخارية" و"الأسماك" و"لدن" بنسب تراوحت ما بين ثلاثة وخمسة في المئة.

ويشير استمرار وجود خسائر بهذه النسب إلى أن استقرار المؤشر قرب مستويات الثلاثاء لا يعني اختفاء الضغوط داخل السوق، إذ بقي الأداء متفاوتاً بصورة واضحة بين الشركات.

أغلق سهم "سمو" عند 25.08 ريال (6.69 دولار) منخفضاً بنسبة أربعة في المئة، عقب انتهاء أحقية التوزيعات، ولذلك يرتبط جزء من تراجع السهم بالتعديل السعري الناتج من انتهاء الأحقية، ولا ينبغي قراءة كامل انخفاضه باعتباره انعكاساً لضغوط السوق أو تغيراً في تقييم المستثمرين لأداء الشركة.

توزيعات "عطاء" تدفع السهم خمسة في المئة

على الجانب الآخر، قفز سهم "عطاء" بنسبة خمسة في المئة إلى 42.76 ريال (11.40 دولار)، بعد إعلان الشركة توزيعات نقدية على المساهمين بواقع 0.75 ريال للسهم (0.20 دولار)، ويؤكد تفاعل السهم مع الإعلان استمرار استجابة السيولة للمحفزات الخاصة بالشركات، حتى في ظل ضعف الاتجاه العام للمؤشر.

وتصدر سهما "ريدان" و"نفوذ" قائمة الشركات المرتفعة بمكاسب بلغت 10 في المئة لكل منهما، فيما صعدت أسهم "أكوا" و"مياهنا" و"مسار" و"أو جي سي" و"رعاية" بنسب تراوحت ما بين اثنين وأربعة في المئة.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 3.95 نقطة بنسبة 0.04 في المئة، ليبلغ مستوى 8942.04 نقطة، وسط تداول 504 ملايين سهم عبر 32435 صفقة نقدية بقيمة 144.2 مليون دينار (442.6 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس 33.63 نقطة أي 0.35 في المئة، ليبلغ مستوى 9516.86 نقطة من خلال تداول 312.6 مليون سهم عبر 21080 صفقة نقدية بقيمة 69.7 مليون دينار (227 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الأول 12.15 نقطة، مما يعادل 0.13 في المئة، ليبلغ مستوى 9283.80 نقطة من خلال تداول 191.4 مليون سهم عبر 11355 صفقة نقدية بقيمة 74.4 مليون دينار (228.4 مليون دولار).

وارتفع مؤشر "رئيسي 50" بنحو 61.14 نقطة بنسبة 0.53 في المئة، ليبلغ مستوى 11473.78 نقطة من خلال تداول 187.11 مليون سهم عبر 12604 صفقات نقدية بقيمة 40.13 مليون دينار (123.19 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 136 نقطة

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 135.99 نقطة، ما يعادل 1.39 في المئة، ليبلغ مستوى 9637.76 نقطة، وسط تداول 148.534 مليون سهم، بقيمة 359.708 مليون ريال (98.9 مليون دولار)، عبر تنفيذ 22232 صفقة في جميع القطاعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت خلال الجلسة أسهم ست شركات، بينما انخفضت أسهم 45 شركة أخرى، فيما حافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 582.708 مليار ريال (160.2 مليار دولار)، مقارنة بـ589.654 مليار ريال (162 مليون دولار) في الجلسة السابقة.

صعود هامشي في المنامة

أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1929.76 بارتفاع 0.40 نقطة عن معدل الإقفال السابق لارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 934.01 بارتفاع 3.96 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.472 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 289.317 ألف دينار بحريني (767.4 ألف دولار) من خلال 94 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 78.19 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

انخفاض في أبوظبي وارتفاع في دبي

في سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 0.2 في المئة أو 22 نقطة إلى 10114 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.01 مليار درهم (275 مليون دولار)، ومن أصل 99 شركة تم تداول أسهمها، ارتفعت أسهم 38 شركة، بينما انخفضت أسهم 40 شركة، وبقيت 21 شركة على ثبات.

وأقفل مؤشر سوق دبي المالية جلسته على ارتفاع بنسبة 0.7 في المئة عند 5967 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 883 مليون درهم (240.4 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 26 شركة من أصل 49 شركة، بينما انخفضت 12 شركة، وبقيت 11 شركة على ثبات.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة