Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تطلق موقعا إلكترونيا للإبلاغ عن رعاياها المعارضين في الخارج

مشروع أمني يدعو المواطنين إلى تحديد هويات مزيد من الأشخاص وتزويد المنظومة بمعلومات عنهم

مواطنون إيرانيون مقيمون خارج البلاد (أ ف ب)

ملخص

لا تزال هوية الجهة التي تدير المشروع غير معروفة، كما لم تتضح الطريقة التي تمكنت من خلالها من الوصول إلى البيانات الشخصية للأفراد، فيما شارك التلفزيون الرسمي الإيراني في الترويج للمنظومة.

أعلن مسؤولون في النظام الإيراني بدء تشغيل منظومة استخباراتية ورصدية تحمل اسم "علاج"، قالوا إنها مصممة لتحديد هوية الأشخاص الذين ينشطون خارج البلاد ضد مصالح النظام الإيراني وأمنه وملاحقتهم.

وبحسب موقع "آراز نيوز"، فإن هذا المشروع الأمني نشر معلومات شخصية لعدد من الإيرانيين المقيمين خارج البلاد، ودعا المواطنين إلى تحديد هويات مزيد من الأشخاص وتزويد المنظومة بمعلومات عنهم.

ولا تزال هوية الجهة التي تدير المشروع غير معروفة، كما لم تتضح الطريقة التي تمكنت من خلالها من الوصول إلى البيانات الشخصية للأفراد، فيما شارك التلفزيون الرسمي الإيراني في الترويج للمنظومة.

وأنشأ موقع "علاج" ملفات لعدد من الإيرانيين المقيمين في الخارج، تتضمن في بعض الحالات الاسم والصورة ورقم الهوية الوطنية وتاريخ الميلاد واسم الأب.

ولم يتضح حتى الآن كيف تمكن القائمون على المنظومة من الوصول إلى بيانات حساسة مثل أرقام الهوية الوطنية للأشخاص المستهدفين.

ويزعم القائمون على "علاج" أنهم استطاعوا حتى الآن "تحديد هوية ورصد" 1600 شخص، مشيرين إلى أن 600 منهم، أي أكثر من ثلث الحالات، جرى التعرف إليهم من خلال "بلاغات شعبية".

ويرى منتقدو المشروع أن إطلاق "علاج" يأتي ضمن جهود متصاعدة يبذلها النظام الإيراني لتوسيع نطاق مراقبة المعارضين والمنتقدين المقيمين خارج البلاد والضغط عليهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتستهدف طهران منذ أعوام الأنشطة السياسية والإعلامية والمدنية للإيرانيين المقيمين في الخارج، مستخدمة اتهامات من قبيل "العمل ضد الأمن القومي" أو "التعاون مع تيارات معادية لإيران".

وفي حين يصف المسؤولون الإيرانيون المنظومة بأنها أداة لـ "حماية الأمن القومي"، يحذر ناشطون في مجال حقوق الإنسان من أن مثل هذه الآليات قد تمهد لتوسيع أجواء الترهيب وفتح ملفات أمنية ضد الأفراد وتقييد حرية التعبير للإيرانيين المقيمين خارج البلاد.

وكان المتحدث البارز باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي اتهم في تصريحات أثارت جدلاً معارضين ووسائل إعلام تعمل خارج إيران بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الغربية وإسرائيل.

وقال شكارجي إن العاملين في هذه الوسائل الإعلامية هم "جنود للصهيونية وأميركا"، مضيفاً أنه لهذا السبب "يمكن حتى إدراجهم ضمن بنك الأهداف العسكرية".

وفي الوقت نفسه، ادعى مسؤول في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي أن النظام الإيراني كثف جهوده لاستهداف معارضي الحكومة والصحافيين، وأن وحداته العملياتية المكلفة تنفيذ هجمات خارج الحدود زادت نشاطها بصورة كبيرة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات