Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سوريون يحتجون في القامشلي ضد رفع أسعار الوقود

شهدت مناطق عدة بينها إدلب والحسكة تظاهرات مماثلة رفضاً للإجراء الحكومي

احتجاجات سوريين ضد رفع أسعار الوقود (أ ف ب)

ملخص

بررت السلطات ارتفاع أسعار المحروقات بارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة العالمية على خلفية الحرب في المنطقة، في وقت تعتمد فيه سوريا على الاستيراد بصورة كبيرة لتأمين حاجاتها من مشتقات النفط فيما لا تزال البنى التحتية للطاقة في البلاد مترهلة نتيجة أكثر من عقد من الإهمال.

تظاهر المئات في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرقي سوريا اليوم الثلاثاء احتجاجاً على رفع الحكومة لأسعار الوقود على خلفية النزاع المستمر في الشرق الأوسط، غداة احتجاجات مماثلة في مناطق أخرى.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن متظاهرين من رجال ونساء تظاهروا في شوارع مدينة القامشلي رافعين لافتات كتب على بعضها بالعربية "لا لسياسة التجويع" و"حافظوا على قوت الشعب" و"لا لرفع أسعار المحروقات"، بينما ردد بعضهم عبارة "نفطنا ملك الشعب".

وكانت السلطات السورية أعلنت أول من أمس الأحد زيادة موقتة في أسعار المحروقات، وارتفع سعر ليتر المازوت بنسبة 40 في المئة، فيما زاد سعر البنزين بنسبة 26 في المئة، في بلد ما زال فيه الدخل الفردي محدوداً ويعيش غالبية سكانه تحت خط الفقر منذ أعوام النزاع، بحسب الأمم المتحدة.

احتجاجاً على القرار اندلعت منذ يومين احتجاجات في مناطق متفرقة من شمال وشمال غربي وشمال شرقي البلاد، من محافظة إدلب والحسكة وغيرها.

وبررت السلطات ارتفاع أسعار المحروقات بارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة العالمية على خلفية الحرب في المنطقة، في وقت تعتمد فيه سوريا على الاستيراد بشكل كبير لتأمين حاجاتها من مشتقات النفط فيما لا تزال البنى التحتية للطاقة في البلاد مترهلة نتيجة أكثر من عقد من الإهمال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأنهكت أعوام الحرب الاقتصاد السوري ودمرت البنية التحتية ومصادر رزق واسعة، فيما فاقم الغلاء وتدهور قيمة العملة صعوبات تأمين الحاجات الأساسية. وقدر البنك الدولي كلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 216 مليار دولار.

وتعد هذه التظاهرات الأوسع نطاقاً منذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2024، على رغم تعهدها بالعمل على إنعاش الاقتصاد وإعادة تأهيل البنية التحتية ومؤسسات الدولة بعد أكثر من عقد من الحرب.

وتضم منطقة شمال وشمال شرقي سوريا أكبر حقول النفط والغاز في البلاد وهي باتت تحت سلطة الدولة بعدما بسطت سيطرتها في وقت سابق من هذا العام على المناطق التي كانت خاضعة للقوات الكردية.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي