Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أحزاب اسكتلندية وويلزية وإيرلندية تطالب بحق الانفصال عن المملكة المتحدة

يحظى المؤيدون للاستقلال عن التاج الملكي بالغالبية في برلمانات البلدان الأوروبية الثلاثة

تقول 3 أحزاب إنه لا يحق للحكومة البريطانية عرقلة حق الاستقلال (رويترز)

ملخص

يريد الحزب الوطني الاسكتلندي إجراء استفتاء ثانٍ على الاستقلال، بعدما أسفرت عملية اقتراع أولى عام 2014، عن فوز خيار البقاء جزءاً من بريطانيا بفارق ضئيل، لكن الحكومات البريطانية المتعاقبة استبعدت إعادة تنظيم استفتاء قريباً.

طالبت الأحزاب القومية الرئيسة في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز اليوم الإثنين بحق تقرير المصير في شأن الانفصال عن المملكة المتحدة من عدمه، وذلك في اجتماع نادر عُقد في كرديف.

ويسعى الحزب الوطني الاسكتلندي، وحزب بلايد كامرو في ويلز، وحزب شين فين في إيرلندا الشمالية، إلى الانفصال عن المملكة المتحدة، وجاء الاجتماع بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارة لإيرلندا، إنه يؤيد رؤيتها موحدة.

وجاء في مذكرة تفاهم بين الأحزاب الثلاثة "لشعوبنا الحق في تقرير المصير، لا يحق لأي حكومة في وستمنستر (أي الحكومة البريطانية) عرقلة الديمقراطية أو تقويض المبدأ القائل إن شعوبنا هي التي ستقرر مستقبلها"، ورأت الأحزاب أنه بات من الواضح أن "زمن وستمنستر يشارف على نهايته".

وجرى توقيع المذكرة خلال اجتماع بين زعيم الحزب الاسكتلندي جون سويني، ورِرين أب يورويرث زعيم حزب بلايد كامرو، وكل من ماري لو ماكدونالد وميشيل أونيل، رئيستي حزب شين فين الإيرلندي الشمالي المؤيد للوحدة.

وشدد الحاضرون على أن موقفهم نابع من صفتهم الحزبية لا الرسمية، إذ إن أونيل هي رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية، بينما يشغل كل من يورويرث وسويني المنصب ذاته في بلده.

وجاء في مذكرة التفاهم "للمرة الأولى، بات لدى شعوب هذه الجزر وزراء أوائل في اسكتلندا وويلز وشمال إيرلندا، جميعهم ملتزمون بالاستقلال عن المملكة المتحدة"، وأضافت المذكرة "إن مستقبل بلداننا يكمن في الاتحاد الأوروبي".

وتحظى الأحزاب المؤيدة للاستقلال بالغالبية في برلمانات اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.

ولم يدل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بتصريحات عدة في شأن مسألة نقل الصلاحيات (التفويض) إلى الدول الثلاث منذ توليه منصبه خلال يوليو (تموز) الماضي.

وصرح متحدث باسم داونينغ ستريت اليوم الإثنين بأنه يؤمن "بقوة بالاتحاد"، في إشارة إلى الاتحاد الدستوري الذي يجعل إيرلندا الشمالية جزءاً من المملكة المتحدة.

تباين

وعلى رغم اتفاقها على مبدأ الانفصال لا يزال التباين قائماً بين الأحزاب في شأن كيفية حدوث ذلك وموعده.

ويريد الحزب الاسكتلندي إجراء استفتاء ثانٍ على الاستقلال، بعدما أسفرت عملية اقتراع أولى عام 2014، عن فوز خيار البقاء جزءاً من بريطانيا بفارق ضئيل، لكن الحكومات البريطانية المتعاقبة استبعدت إعادة تنظيم استفتاء قريباً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما حزب شين فين، الجناح السياسي السابق للجيش الجمهوري الإيرلندي، فيسعى إلى إجراء تصويت على توحيد إيرلندا مع إيرلندا الشمالية، ويطالب حزب بلايد كامرو باستقلال ويلز على المدى البعيد، لكن يورويرث استبعد المطالبة بأي استفتاء راهناً.

وكان آندي بيرنهام أثار رد فعل غاضباً من شين فين، لقوله خلال أغسطس (آب) الماضي، إن الاستفتاء على وحدة إيرلندا "خارج النقاش".

وينص اتفاق السلام المعروف بـ"اتفاق الجمعة العظيمة" لعام 1998، الذي هدف إلى إنهاء ثلاثة عقود من الصراع، على إجراء استفتاء إذا لمس وزير إيرلندا الشمالية في الحكومة البريطانية، توافر احتمال راجح لوجود غالبية مؤيدة للوحدة مع جمهورية إيرلندا.

وشددت ماكدونالد على أن رئيس الوزراء ليست لديه صلاحية "إلغاء أي بند من بنود اتفاق الجمعة العظيمة"، وتراجع بيرنهام عن موقفه الأسبوع الماضي.

وفي ما يتعلق باسكتلندا، قال بيرنهام إنه يمكن إجراء تصويت آخر إذا وجد "توافق واضح" لصالح ذلك، وأوردت تقارير أنه بعث لاحقاً برسالة إلى سويني شدد فيها على أن الاستفتاء يبقى "محظوراً".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات