Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حزب الله" يعيد المسيرات الانقضاضية إلى المواجهة

كثرت التساؤلات حول ما إذا كان هذا التطور يعني عودة الحرب بصورة أكبر وأكثر عنفاً بين الطرفين

ملخص

يقول المتخصص العسكري سعيد القزح في مقابلة صوتية إن استئناف "حزب الله" إطلاق المسيرات المفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان، يأتي ضمن محاولته الدفاع عن تلال علي الطاهر والدبشة والطهرة من بُعد.

تابعت وسائل الإعلام المحلية قبل أيام قليلة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً جنوب لبنان، شمل تنفيذ غارات على بلدات جنوبية، ناهيك بتفجير ونسف عدد من المنازل بصورة مستمرة. في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن هذا التصعيد يأتي رداً على إطلاق "حزب الله" مسيرتين انقضاضيتين على آليات إسرائيلية وجنود يوجدون في الجنوب اللبناني.

وفيما لم يتبن "حزب الله" أو ينفي إطلاق المسيرات الانقضاضية، كثرت التساؤلات حول ما إذا كان الحزب قد زاد من وتيرة استهداف القوات الإسرائيلية في الجنوب بوتيرة مرتفعة، وما إذا كان هذا التطور يعني عودة الحرب بصورة أكبر وأكثر عنفاً بين الطرفين.

في السياق، يقول المتخصص العسكري سعيد القزح في مقابلة صوتية إن استئناف "حزب الله" إطلاق المسيرات المفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية المنتشرة جنوب لبنان، يأتي ضمن محاولته الدفاع عن تلال علي الطاهر والدبشة والطهرة من بُعد، بسبب عدم تمكنه من الصمود بوحدات المشاة التابعة له في وجه الهجمات الإسرائيلية التي تعتمد على وحدات الكوماندوس التي تنفذ عمليات خاصة، وتقوم بقضم المناطق التي تستهدف احتلالها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع "إطلاق المسيرات لن يكون هو السبب في توسيع الحرب مستقبلاً، بل إن معركة علي الطاهر والسيطرة على هذه التلال المذكورة آنفاً شبه محسومة، والقرار مُتخذ، وتقوم القوات الإسرائيلية منذ مدة بتحضير أرض المعركة لذلك، من خلال غارات يومية ومتواصلة على هذه التلال والمرتفعات المحيطة بها، بهدف تدمير الدفاعات وإمكان استهداف القوى المتقدمة من التلال الحاكمة لعلي الطاهر".

وختم، معتبراً أن إطلاق "حزب الله" المسيرات يبرهن عن عجزه عن الصمود في وجه القوى المتقدمة، وعجزه عن الصمود بشرياً والقتال وجهاً لوجه، ولذلك يلجأ إلى إطلاق المسيرات من بعد باتجاه الآليات الإسرائيلية المتمركزة في محيط علي الطاهر أو داخل الخط الأصفر، لإيقاع أكبر أذى ممكن في صفوف هذه القوات، في محاولة يتيمة أو محاولة أخيرة للدفاع عما تبقى من مراكز يتمركز فيها الحزب.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات