Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كارني: السخرية من قدرات كندا "لا تساعد" على إنهاء الحرب التجارية

تأييد شعبي لمواقف رئيس الوزراء بوجه الضغوط الأميركية بعد فوز حزبه بانتخابات فرعية

انسحبت كندا من المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق لتجنب رسوم جمركية أميركية إضافية في 21 أغسطس الماضي (رويترز)

ملخص

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس الثلاثاء، إنه "عندما يتوقف الأميركيون عن نشر النكات وإلقاء التلميحات الساخرة ومحاولة الظهور بمظهر الأقوياء، ويبدأون التعامل بجدية مع هذه المناقشات، يمكننا إجراء تلك المناقشات" التجارية.

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمس الثلاثاء، إن الإهانات التي وجهها مسؤولون أميركيون إلى كندا "لا تساعد" في إنهاء الحرب التجارية بين البلدين الجارين اللذين تربطهما علاقات ودية تاريخياً.
وأدلى عضوان في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أول من أمس الإثنين، بتصريحات ساخرة في شأن جيش كندا، حليفة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي.
ونشر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث منشوراً على منصة "إكس" بدا كأنه يسخر من مظهر جندي كندي يعاني زيادة في الوزن أثناء تقديمه ميدالية في مخيم للشباب.
وسخر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من القدرات العسكرية الكندية عندما سُئل في مقابلة تلفزيونية عن النزاع التجاري المحتدم بين البلدين.
وتعهدت كندا فرض رسوم جمركية انتقامية رداً على رسوم ترمب البالغة 50 في المئة، التي دخلت حيز التنفيذ بعد انهيار المحادثات بين الجانبين الشهر الماضي.

كارني مستاء من "النكات الأميركية"

وقال بيسنت لشبكة "سي أن بي سي"، "لا أعتقد أنه يمكن الدخول في رد بالمثل مع طرف أكبر منك بـ13 مرة".
وأضاف، "أعني، لسنا في حرب مع كندا. كيف يمكن أن نخوض حرباً مع كندا؟ ماذا سيفعلون؟ هل سيأخذون غواصتيهما من مركز إدمنتون التجاري ويرسلونهما ضدنا؟".
وكان بيسنت يشير ساخراً إلى غواصات ترفيهية كانت تُستخدم لنقل الزوار في بحيرة داخل مركز تسوق في مقاطعة ألبرتا، قبل وقف تشغيلها عام 2005.
وقال كارني للصحافيين أمس، إن هذه التصريحات "لا تليق بمنصبيهما"، مضيفاً "إنها ليست بناءة، لكن هذه ديمقراطيتهم".
وتابع، "عندما يتوقف الأميركيون عن نشر النكات وإلقاء التلميحات الساخرة ومحاولة الظهور بمظهر الأقوياء، ويبدأون التعامل بجدية مع هذه المناقشات، يمكننا إجراء تلك المناقشات".

تأييد شعبي وفوز انتخابي

ورغم أن الحرب التجارية تهدد بإلحاق أضرار اقتصادية أكبر نسبياً بالكنديين، أظهرت استطلاعات الرأي تأييداً واسعاً لموقف كارني المتشدد في مواجهة الضغوط الأميركية.
وتجلى هذا التأييد في فوز حزب كارني الليبرالي بالمقاعد الثلاثة في الانتخابات الفرعية البرلمانية التي أجريت الإثنين.
وأضاف كارني، "أعتقد أن رسالة الكنديين واضحة، لقد منحوا دعمهم... لخطة الحكومة".

وانسحبت كندا من المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق لتجنب رسوم جمركية أميركية إضافية في 21 أغسطس (آب) الماضي، قائلة إن الجانب الأميركي قدم مطالب غير مقبولة ‌في اللحظة ‌الأخيرة.

ترمب سخر أيضاً

ومنذ ذلك الحين، أعلن ​الرئيس ‌الأميركي ⁠دونالد ​ترمب أنه ⁠ينبغي تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا"، ووصف قادة كندا بأنهم "الأسوأ" الذين يتعين عليه التعامل معهم، وأكد مجدداً أن كندا تستغل الولايات المتحدة.
ونشر أيضاً صورة ساخرة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر مجموعة من الإوز ⁠الكندي بتسريحة شعر ترمب المميزة تسير ‌تحت علم أميركي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشكك ⁠مسؤولون ⁠أميركيون في جزء من الرواية الكندية حول سبب انهيار المحادثات، قائلين إن هناك اتفاقاً جيداً يمكن التوصل إليه على الطاولة.
وقال كارني إن أوتاوا لم تشعر قط بأن الشروط المقترحة ستكون كافية، لا سيما في ما يتعلق بقطاع السيارات. وأضاف، "كان موقف الولايات المتحدة يتمثل في أن الصناعات الكندية الأساسية إما ستكون شركات تابعة فعلياً للصناعات الأميركية، أو أن (واشنطن) ​ستضع شروطاً بموجبها ​يجري تقليص تلك الصناعات تدريجاً في كندا والقضاء عليها".
وتابع، "بالطبع، لن نقبل بهذه الشروط".

 

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات