Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وسط تصعيد تجاري مع كندا... ترمب يسمي بحيرة أونتاريو بـ"بحيرة أميركا"

مارك كارني يشدد على أن البحيرة ستحمل اسمها "اليوم وإلى الأبد"

ترمب يوقع أمراً تنفيذياً في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الـ27 من أغسطس 2026 (أ ب)

ملخص

يسري الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب على الاستخدام الاتحادي الأميركي للبحيرة، ولا يتحكم في التسمية التي ‌تطلقها كندا ‌أو الهيئات الدولية أو المنظمات الأخرى ​على ‌البحيرة. 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، تغيير اسم بحيرة أونتاريو، التي تعد واحدة من البحيرات العظمى الخمس وتتشاركها الولايات المتحدة وكندا، إلى "بحيرة أميركا". 

ووقع ترمب مرسوماً في البيت الأبيض في هذا الصدد، في خطوة تأتي وسط حرب تجارية متصاعدة بين أكبر اقتصاد في العالم وجارته الشمالية. 

وقال للصحافيين في المكتب البيضاوي إن التغيير "ساري المفعول في الحال"، وأضاف "لقد أساء المسؤولون الكنديون معاملتنا بشدة، إنهم أناس سيئون". 

ويأتي تغيير اسم البحيرة على غرار تغيير ترمب اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا، في يناير (كانون الثاني) 2025.

وتابع "في الواقع، كثيراً ما فكرت في تغيير اسم البحيرة إلى بحيرة أميركا. كما تعلمون، أخذنا ما كان يسمى خليج المكسيك، وغيرناه، وأصبح يعرف الآن بصورة روتينية باسم خليج أميركا".

وأضاف "لذا، إذا فكرتم في الأمر، لدينا خليج (أميركا) ولدينا بحيرة. كل ما نحتاج إليه الآن هو محيط، لذلك ربما سيتعين علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي و/أو المحيط الهادئ، وربما نغير اسميهما معاً".

ويسري الأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب على الاستخدام الاتحادي الأميركي للبحيرة، ولا يتحكم في التسمية التي ‌تطلقها كندا ‌أو الهيئات الدولية أو المنظمات الأخرى ​على ‌البحيرة. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

رد كندا

رداً على ترمب، شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أن بحيرة أونتاريو ستحمل هذا الاسم "اليوم وإلى الأبد".

وقال كارني على "إكس"، "نعلم أن أميركا تتغير، علاقاتها التجارية، وسياساتها الخارجية، ومعالمها الوطنية، وأسماء مسطحاتها المائية"، مضيفاً "يدرك الكنديون ضرورة تسمية الأشياء بأسمائها، وهذه البحيرة اسمها بحيرة أونتاريو اليوم وإلى الأبد".

وأكد مجدداً أن اسم هذه البحيرة الواقعة على الحدود الأميركية الكندية "يعود لأكثر من 400 عام، أي قبل وقت طويل من قيام الاتحاد الكندي وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية".

وانهارت مفاوضات تجارية بين الولايات ‌المتحدة وكندا الأسبوع الماضي، وألقى ‌كل طرف باللوم على الآخر ​في إفشال المفاوضات المكثفة التي ‌استمرت ثلاثة أيام. 

ودأب ترمب منذ مطلع عام 2025 على التلميح إلى أن كندا ستصبح الولاية الأميركية الـ51، وهي فكرة رفضها القادة الكنديون ووصفوها بالسخيفة. ومن المستبعد أن تسهل ​هذه الخطوة أية مفاوضات ​تجارية مستقبلية بين الولايات المتحدة وكندا، إذ يعتبرها معظم الكنديين استفزازية وإهانة لا مبرر لها. 

المزيد من الأخبار