Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعادة افتتاح آخر مستوطنة أخلاها شارون في الضفة

30 عائلة إسرائيلية تنتقل إلى "كاديم" بمرافقة سموتريتش ورئيس مجلس المستوطنات

عائلة فلسطينية تشاهد جرافة إسرائيلية تهدم منازل في مستوطنة "كاديم" شمال الضفة الغربية، 24 أغسطس 2005 (أ ف ب)

ملخص

نقل بيان مجلس "كاديم" عن سموتريتش قوله إنه "بعد 21 عاماً على جريمة الإخلاء من شمال السامرة، نكون اليوم قد استكملنا التصحيح"، مستخدماً المصطلح التوراتي لشمال الضفة الغربية.

بدأت عائلات إسرائيلية الانتقال إلى "كاديم" شمال الضفة الغربية، اليوم الخميس، وهي آخر مستوطنة من بين أربع، أعادت إسرائيل افتتاحها بعد أكثر من 20 عاماً على الانسحاب منها.

وأعادت الدولة العبرية الأسبوع الماضي رسمياً افتتاح مستوطنة "غانيم" المجاورة، في خطوة تُجسد سياسة الحكومة الحالية القائمة على التوسع السريع للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية، والتي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

ووصف المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية إعادة افتتاح "كاديم" بأنه "محطة تاريخية"، وقال في بيان "في هذه اللحظة بالذات، تنتقل عائلات النواة الاستيطانية الريادية إلى (كاديم)، وهي تجمع سكاني جرى اقتلاعه خلال فك الارتباط"، مشيراً إلى أن 30 عائلة ستنتقل اليوم الخميس للإقامة في المستوطنة، يرافقها وزير المال اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، ورئيس المجلس يوسي داغان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

و"كاديم" واحدة من أربع مستوطنات أخلتها إسرائيل في إطار خطة "فك الارتباط" التي أطلقها رئيس الوزراء آرييل شارون عام 2005، بسبب موقعها المعزول في شمال الضفة، بين عدد من المدن والقرى الفلسطينية، ولكن في عهد حكومة بنيامين نتنياهو، وهي الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، شهد بناء وتوسيع المستوطنات طفرة كبيرة، بما في ذلك إعادة إنشاء "غانيم" و"صانور" و"حومش" و"كاديم".

ونقل بيان مجلس "كاديم" عن سموتريتش قوله إنه "بعد 21 عاماً على جريمة الإخلاء من شمال السامرة، نكون اليوم قد استكملنا التصحيح"، مستخدماً المصطلح التوراتي لشمال الضفة الغربية، مضيفاً أن "هذه التجمعات السكانية تشكّل حاجزاً أمنياً حقيقياً لدولة إسرائيل بأسرها"، ومتعهداً بإقامة 19 مستوطنة في ذلك الجزء من الضفة الغربية.

وتُعد المستوطنات في الضفة الغربية، التي تسيطر عليها إسرائيل منذ عام 1967، حيث يعيش 3 ملايين فلسطيني، غير قانونية بموجب القانون الدولي، ويُقدر عدد سكان هذه المستوطنات حالياً بنحو نصف مليون، من دون احتساب المستوطنين في القدس الشرقية الذين يزيد عددهم على 200 ألف.

المزيد من متابعات