Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معلومات عن لقاء سيعقد بين مبعوث ترمب وقيادة "حماس" في مصر

السيسي استقبل كوشنر... ووفد الحركة بحث مع رئيس الاستخبارات المصرية الجهود المبذولة لإلزام إسرائيل بالموافقة على خطة السلام

يتضمن الجزء الأخير من خطة غزة أن تبدأ إسرائيل انسحاباً تدريجاً من أجزاء واسعة من القطاع (أ ف ب)

ملخص

رفض نتنياهو خطة من 15 نقطة أعلنها ملادينوف، وافقت بموجبها حركة "حماس" على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة.

 قالت مصادر في "حماس" لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد، إن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جاريد كوشنر، سيلتقي قيادة الحركة في مصر في إطار مساعيه لدفع خطة السلام في غزة.
وقال مصدر مطلع في الحركة طالباً عدم كشف هويته، إن "الوسطاء أبلغوا 'حماس' بأن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر سيعقد لقاء مع قيادتها بحضور مسؤولين مصريين وقطريين، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلي (بنيامين) نتنياهو".
ويأتي اللقاء المرتقب في وقت تجري اتصالات في القاهرة في شأن الخطة الأميركية الخاصة بغزة، وبعدما أجرى وفد من حماس برئاسة خليل الحية محادثات مع مسؤولين مصريين في العلمين بشمال مصر.

لقاء كوشنر السيسي

وناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والموفد الرئاسي الأميركي اليوم الأحد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الموقع نهاية العام الماضي، حسبما أعلنت الرئاسة المصرية، وذلك عقب لقاء جمع مسؤولين مصريين مع وفد من "حماس".

وأفاد بيان الرئاسة المصرية بأن اللقاء الذي عقد في العلمين شمال مصر تناول "ضرورة قيام كافة الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر (تشرين الأول) 2025".

وانطلق صباح اليوم الأحد اجتماع بين وفد من حركة "حماس" ورئيس الاستخبارات العامة المصرية حسن رشاد في مدينة العلمين شمال مصر "لمناقشة سبل الدفع باتجاه تنفيذ خريطة الطريق" في غزة، بحسب ما أفاد مسؤول بالحركة لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويقود وفد "حماس"، بحسب المسؤول، رئيس الحركة خليل الحية. ويضم الوفد أعضاء الفريق المفاوض برئاسة زاهر جبارين. وهي أول زيارة للحية إلى مصر منذ توليه قيادة "حماس" أواخر يوليو (تموز).

وأفاد المسؤول بأن الوفد سيناقش مع رشاد "تطورات المفاوضات والجهود المبذولة من أجل إلزام إسرائيل بالموافقة على الاتفاق الذي يشمل خريطة الطريق المكونة من 15 بنداً، وبدء تنفيذه".

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة من 15 نقطة أعلنها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وافقت بموجبها حركة "حماس" على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من أجزاء واسعة من القطاع.

وأضاف المصدر "سيُطلع الوفد المسؤولين المصريين على الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسوف يؤكد الحية على تمسك الحركة بالاتفاق وجاهزيتها لتنفيذه فور إعلان التزام إسرائيل به".

قبل زيارة كوشنر

وأعلنت "حماس" الشهر الماضي، حل لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة غزة بعد عقدين من تولي زمام الحكم، تمهيداً لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مهامها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وأكد مصدر آخر في "حماس" للصحافة الفرنسية أنه يجري ترتيب لقاء بين وفد "حماس" المفاوض ونيكولاي ملادينوف ومسؤولين أميركيين خلال زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنر لمصر الأسبوع الجاري، لمناقشة العقبات المتعلقة بالاتفاق.

ويزور كوشنر إسرائيل ومصر الأسبوع الجاري في محاولة لتقريب وجهات النظر في شأن خطة غزة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد باستمرار الاتصالات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك "لإلزام إسرائيل بالاتفاق".

وتتبادل "حماس" وإسرائيل الاتهامات في شأن خرق اتفاق وقف النار الذي أُبرم في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وقتلت إسرائيل أكثر من 1050 فلسطينياً منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة التي تديرها "حماس"، وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة، وقتل خمسة جنود إسرائيليين في المدة نفسها.

وقالت مصادر في "حماس" إن رئيس المكتب السياسي للحركة خليل الحية سيلتقي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، اليوم الأحد، لإجراء محادثات حول خطة غزة قبيل زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى المنطقة.

ونقلت وكالة "الصحافة الفرنسية" عن المصادر تأكيدها توجه الحية إلى القاهرة مساء أمس السبت، ضمن أول زيارة يجريها إلى مصر منذ توليه قيادة "حماس" أواخر يوليو (تموز) الماضي.

وسيزور كوشنر إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن خطة لغزة رفضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

خريطة الطريق

ومن المقرر أن يرافق كوشنر في الزيارة نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لشؤون غزة في ما يسمى "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

يأتي ذلك بعدما رفض نتنياهو خطة من 15 نقطة أعلنها ملادينوف، وافقت بموجبها حركة "حماس" على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة.

وقال مسؤول في "مجلس السلام"، إن كوشنر وملادينوف يأملان في إجراء "محادثات بناءة" بشأن المضي قدماً في خطة ترمب الأوسع للسلام، التي بدأت بإعلان وقف لإطلاق النار خلال أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، أدى إلى خفض وتيرة الضربات الإسرائيلية في غزة من دون أن يضع حداً لها.

ويتضمن الجزء الأخير من خطة غزة التي وافقت عليها "حماس" في أواخر يوليو الماضي أن تبدأ إسرائيل انسحاباً تدريجاً من أجزاء واسعة من القطاع، وفقاً لنسخة أولية أصدرها مجلس السلام.

وتراجع ملادينوف لاحقاً عن موقفه، لافتاً إلى أن إسرائيل لن تكون مطالبة بأي التزام قبل تخلي "حماس" عن كل أسلحتها، وصولاً إلى بنادق الكلاشينكوف.

وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب، مشككاً في أن تتخلى "حماس" عن سلاحها. وشدد على ضرورة تدمير الأسلحة بطريقة يمكن التحقق منها.

من جهتها، شددت "حماس" على التزامها الاتفاق. وقال عضو المكتب السياسي للحركة باسم نعيم لوكالة "الصحافة الفرنسية"، "ننتظر من الوسطاء والضامن الأميركي الضغط على نتنياهو وحكومته لإلزامه بخريطة الطريق".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار