Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تدرس إرسال كوشنر إلى إسرائيل لدعم خطة غزة

المبعوث الأميركي يستعد لجولة تشمل تل أبيب والقاهرة لتجاوز معارضة نتنياهو ولإنقاذ إطار وقف إطلاق النار

رجل فلسطيني نازح داخلياً يسير بين أنقاض المباني التي دمرها الجيش الإسرائيلي، في خان يونس جنوب قطاع غزة، الـ11 من أغسطس 2026 (أ ف ب)

ملخص

تدرس الولايات المتحدة إرسال المبعوث الرئاسي جاريد كوشنر إلى إسرائيل ومصر لبحث سبل تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، وسط جهود أميركية مكثفة لتجاوز الرفض الصريح الذي أبداه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاتفاق. وعلى رغم تطمينات فريق ترمب بأن انسحاب الجيش الإسرائيلي لن يبدأ إلا بعد نزع سلاح حركة "حماس" بالكامل، يتمسك نتنياهو بموقفه المعارض تحت ضغوط من حلفائه في اليمين المتطرف وقبل الانتخابات المرتقبة في أكتوبر. 

أفاد مسوؤل أميركي أمس الخميس بأن الولايات المتحدة تنظر في إرسال المبعوث الرئاسي جاريد كوشنر إلى إسرائيل، في وقت يدفع فيه الرئيس دونالد ترمب من أجل تنفيذ خطة سلام في شأن قطاع غزة. 

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد في وقت سابق بأن كوشنر، صهر ترمب ووسيطه في الشرق الأوسط وروسيا، سيتوجه إلى إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لإجراء محادثات حول الوضع في غزة

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن خلال عطلة نهاية الأسبوع رفضه لأحدث خطة طرحها ترمب لإنهاء الحرب في القطاع. 

وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، رداً على استفسار من وكالة الصحافة الفرنسية في شأن تقرير "أكسيوس" حول كوشنر "تتم مناقشة مثل هذه الزيارة، الولايات المتحدة وإسرائيل متفقتان على النتيجة المرجوة في غزة". وأضاف "نتشارك عدداً من مجالات التوافق الأخرى، ومخاوف متبادلة سنعمل على معالجتها معاً". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبعد أكثر من أسبوع من توجيه إسرائيل انتقادات للخطة، أعلن نتنياهو معارضته الصريحة لها في وقت يواجه فيه ضغوطاً من قاعدته اليمينية قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر (تشرين الأول). 

وأكد نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب، حتى بعد أن طمأنه فريق ترمب للسلام بأن إسرائيل لن تضطر إلى الانسحاب إلا بعد نزع سلاح "حماس" بالكامل. 

ويواجه نتنياهو، وهو أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين تولياً للمنصب، ضغوطاً من حلفائه الحكوميين من اليمين المتطرف لإجراء تصويت جديد في مجلس الوزراء وإنهاء العمل بخطة غزة

وخطة غزة هي أحدث مرحلة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأعلن في أكتوبر، مما أدى إلى خفض العمليات الإسرائيلية في القطاع وإن كان لم ينهها تماماً. 

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات