ملخص
تتزايد المخاوف بين جماهير ليفربول حول صفقة استثمارية محتملة يقودها أميت بهاتيا وتضم جيف بيزوس، وسط مطالب بتوضيح النفوذ المنتظر للمستثمرين الجدد وحماية هوية النادي.
أرسلت مجموعة المشجعين "روح شانكلي" خطاباً إلى ليفربول للتأكيد على أن الحوكمة والإشراف على النادي يظلان "أمراً أساسياً لنا جميعاً"، في وقت يشكل مؤسس شركة "أمازون" جيف بيزوس جزءاً من ائتلاف يقترب من إبرام صفقة للاستحواذ على حصة أقلية كبيرة في النادي.
وعلى رغم أن بيزوس يُعد واحداً من أغنى ثلاثة أشخاص في العالم، فإنه لا يملك خبرة سابقة في الاستثمار في الامتيازات الرياضية، مع أنه كان مهتماً في السابق بعمليات استحواذ محتملة على فريقي دوري كرة القدم الأميركية واشنطن كوماندرز وسياتل سيهوكس.
وتقدر ثروة بيزوس الشخصية بنحو 210 مليارات جنيه استرليني (284 مليار دولار)، فضلاً عن ملكيته لصحيفة "واشنطن بوست" وشركة استكشاف الفضاء "بلو أوريجين"، مما يعني أن لديه الأموال الكافية لشراء ليفربول بالكامل.
لكنه يشارك ضمن مجموعة استثمارية تضم أيضاً الشريك المؤسس لـ"فيسبوك" إدواردو سافيرين، ويقودها أميت بهاتيا، صهر قطب صناعة الصلب الهندي لاكشمي ميتال.
وبهاتيا هو العضو الوحيد في المجموعة الذي يملك خبرة عملية في المجال الرياضي، بعدما تنحى الشهر الماضي عن منصبيه كشريك في ملكية نادي كوينز بارك رينجرز ومدير له، عقب ارتباط استمر 18 عاماً.
مطالب المشجعين بتوضيح مستقبل النادي
وطلبت مجموعة "روح شانكلي" من ليفربول مزيداً من التوضيح وعقد اجتماع لمناقشة التغييرات المحتملة، وقالت عبر بيان لها "كررنا أنه، بالنظر إلى الأحداث التي أدت إلى استحواذ مجموعة فينواي الرياضية على النادي، فإن مسألة من يملكه وكيفية إدارته، مع وضع مصالح ليفربول ومشجعيه في المقام الأول، أمر أساس لنا جميعاً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضافت أن "التقرير الأخير عن بيع 30 في المئة من النادي والائتلاف الذي تشكل لشرائها أمر مهم. فملكية نادينا والإشراف عليه يمثلان أولوية قصوى بالنسبة إلى روح شانكلي وجميع المشجعين. لقد شهدنا عمليات بيع مماثلة في أندية أخرى أدت إلى تغييرات ملحوظة في طريقة إدارة تلك الأندية وعملياتها الكروية، وأسفرت عن قرارات وسلوكيات لا يرغب كثر في رؤيتها في ليفربول".
قيمة ليفربول والاستثمارات الخارجية
وظلت الشركة المالكة لليفربول، "مجموعة فينواي الرياضية"، منفتحة باستمرار على الاستثمارات الخارجية، بعدما شاهدت قيمة النادي ترتفع من 300 مليون جنيه استرليني (406 ملايين دولار) وقت شرائه عام 2010 إلى نحو 4.5 مليار جنيه استرليني (6.1 مليار دولار) اليوم.
واستحوذت شركة "دايناستي إكويتي" على حصة تبلغ نحو ثلاثة في المئة مقابل قرابة 120 مليون جنيه استرليني (162.28 مليون دولار) عام 2023.
وقال الرئيس التنفيذي لليفربول بيلي هوغان خلال حديثه إلى "ذا أثلتيك" الشهر الماضي "كان جون هنري (المالك الرئيس لمجموعة فينواي الرياضية) واضحاً جداً أنه إذا سنحت في أي وقت فرصة لاستثمار من شأنه أن يساعد النادي، فسوف ينظرون فيها بجدية"، مضيفاً أن "في هذه الحال، تقدم ائتلاف يقوده أميت بهاتيا ويديره ويمثله لإجراء استثمار أقلية في النادي. هذا كل ما في الأمر".
نفوذ المستثمرين الجدد ومجلس إدارة ليفربول
وطلبت "روح شانكلي" من ليفربول تفاصيل حول حجم النفوذ الذي سيمارسه المستثمرون الجدد، بما في ذلك الحصول على مقاعد في مجلس الإدارة والمشاركة في إدارة العمليات داخل الملعب وخارجه.
ولم تصدر "مجموعة فينواي الرياضية" أي تعليق علني منذ بيان أصدرته الشهر الماضي جاء فيه "أبدى ائتلاف استثماري يقوده أميت بهاتيا ويديره ويمثله اهتماماً بإجراء استثمار استراتيجي أقلية في ليفربول"، كما رفض متحدث باسم ائتلاف بهاتيا التعليق.
© The Independent