Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خسارة إيراولا في أنفيلد تضع ليفربول أمام مشكلة سلوت القديمة

انهيار آخر في الشوط الثاني خلال فترة الإعداد لفريق المدرب الإسباني يؤكد أن تحركات "الريدز" في سوق الانتقالات لم تنته بعد

أندوني إيرولا المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)

ملخص

يبدأ ليفربول حقبة أندوني إيرولا بخسارة ودية أمام موناكو، وسط تغييرات تكتيكية واضحة وحاجة متزايدة إلى تعزيز الدفاع والهجوم، مع استمرار الغموض حول بديل محمد صلاح وتحركات سوق الانتقالات.

عندما استضاف ملعب "أنفيلد" فريق ليفربول للمرة الأخيرة، وبينما كان محمد صلاح وأندي روبرتسون يودعان الجماهير، انطلق زملاؤهما في الفريق في لفة الشرف الأخيرة، لكن المدرب آنذاك آرني سلوت ظل جالساً على مقاعد البدلاء، واتضح أنها كانت آخر مشاهدة له مع ليفربول.

وبعد نحو 11 أسبوعاً، كان خليفته حاضراً بوضوح على حافة المنطقة الفنية، إذ ظل أندوني إيرولا يصفق باستمرار لتشجيع لاعبيه في بداية حقبة جديدة، لكنها بدأت بأصداء من الماضي. هزيمة بنتيجة (2 - 3) أمام موناكو الفرنسي، بعد فقدان التقدم على ملعب "أنفيلد"، واستقبال هدف من كرة ثابتة، في مشهد حمل بعض أوجه التشابه مع انهيار سلوت، وإن كانت الرهانات أقل هذه المرة.

وقد يأمل إيرولا أن تنتهي أوجه التشابه مع الموسم الماضي عند انطلاق المباريات التنافسية الرسمية، لكن ليفربول أوضح حاجته إلى رونالد أراوخو وأن عمله في سوق الانتقالات لم يكتمل بعد.

ليفربول يبحث عن بديل محمد صلاح

لديه ظهير أيسر، إذ إن بديل روبرتسون هو نائبه السابق، كوستاس تسيميكاس، الذي عاد للظهور في "أنفيلد"، لكن مكان صلاح القديم لا يزال شاغراً. وقد لعب لويس كوماس بصفة موقتة في مركز أسطورة الفريق على الجناح الأيمن، وقد يكون الجناح الويلزي متجهاً إلى قضاء فترة إعارة رابعة على التوالي بدلاً من الحصول على فرصة للعب مع الفريق.

وكان وجوده دليلاً على أن تحركات ليفربول في سوق الانتقالات توقفت، بعد التعاقد مع فيكتور مونيوز في يونيو (حزيران) الماضي.

ولم يحقق النادي هدفه الرئيس بعد، وكان أحد أهدافه الطموحة، يان ديوماندي، قد أفلت بالفعل من بين يديه. أما الهدف الآخر، فلا يمكن الوصول إليه ما دام ظل الفارق كبيراً بين تقييم ليفربول لبرادلي باركولا وتقييم باريس سان جيرمان للاعبه الفرنسي. ولا جدوى من تقديم عرض الآن، في ظل رغبة بطل أوروبا في الحصول على أكثر بكثير من 100 مليون جنيه استرليني (135 مليون دولار).

إيساك وفيرتز يمنحان ليفربول مؤشرات هجومية إيجابية

وأظهر ليفربول في الماضي استعداداً لدفع مثل هذه المبالغ، لكن موازنته محدودة الآن. وقد سجل لاعبا الفريق اللذان كلف كل منهما 100 مليون جنيه استرليني في 2025 هدفين بطريقة تبعث، في الأقل، على التفاؤل بأن يقدما هذا الموسم أكثر مما فعلا في الموسم الماضي.

لم يسجل ألكسندر إيساك سوى هدفين في "أنفيلد" خلال موسمه الأول مع ليفربول، ولن يحتسب هدفه في المباراة الودية ضمن رصيده الرسمي، لكنه جاء بعد تمريرة من ريان غرافنبرخ. وسجل إيساك وفلوريان فيرتز في المباراة نفسها، وهو ما لم يحدث لهما سوى مرة واحدة مع سلوت.

وأحرز الألماني هدفاً بأسلوب المهاجم القناص، إذ دفع الكرة إلى ما بعد خط المرمى بعدما ارتدت إليه إثر تصدي الدفاع لرأسية كودي غاكبو، حتى لو ادعى إيساك أنه لمس الكرة أخيراً.

إيرولا يغير أسلوب اللعب ويثبت فيرتز في مركز الرقم 10

وإذا كان فيرتز يتناوب بين اللعب في العمق وعلى الأطراف تحت قيادة سلوت، فقد ثبته إيرولا في مركز صانع الألعاب رقم 10.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويبدو أن هناك وضوحاً في ذلك، إلى جانب أسلوب لعب أكثر مباشرة، بعد أن أثارت سلبية "كرة سلوت" استياء جماهير "أنفيلد". وكانت الفوارق الواضحة حاضرة في أول مباراة لإيرولا على أرض الفريق، وكان لافتاً أن الظهيرين تقدما في كثير من الأحيان إلى الأمام أكثر بكثير من غرافنبرخ. وقد يناسب ذلك جيريمي فريمبونغ وميلوش كيركيز - وإن كان الأخير لم يبدأ أمام موناكو - أكثر مما يناسب أسلوب سلوت في كرة القدم، لكنه يفرض أيضاً حاجة إلى قلوب دفاع قادرين على التعامل مع المواجهات الفردية.

الدفاع يفرض نفسه أولوية في تعاقدات ليفربول

ومع تحول ليفربول من الفوز إلى الهزيمة، أكد الفريق سبب كون قلب الدفاع محوراً آخر لحملة تعاقداته، ولماذا باتت الإضافات ضرورية.

ويخضع أراوخو لفحص طبي قبل إتمام انتقاله المفاجئ على سبيل الإعارة من برشلونة، أما جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني، الشابان اللذان وصلا في مقابل رسوم بلغت في مجموعها نحو 100 مليون جنيه استرليني، فلم يشاركا بعد في مباريات فترة الإعداد، بينما تعرض جو غوميز للإصابة بالفعل.

وكان من الممكن تفهم وجود بعض الصدأ في أداء فيرجيل فان دايك، الذي خاض أول مباراة له منذ كأس العالم، عندما عرقل ألكسندر غولوفين ليتسبب في ركلة جزاء نفذها اللاعب الروسي بنفسه. كما يتحمل واتارو إندو، الذي أمضى الشوط الثاني في قلب الدفاع، وفريمبونغ جزءاً من المسؤولية عندما أدرك ميكا بيريث التعادل.

مستقبل ندوكو الدفاعي لا يحل أزمة الحاضر

وكان إندو قد دخل بديلاً للاعب الذي كان أبرز نجاحات جولة ليفربول في أميركا، وتألق العملاق إيفياني ندوكو مجدداً في الشوط الأول، لكن المشكلة تكمن في عدم أهليته لخوض المباريات التنافسية، لافتقاره إلى تصريح عمل، مما قد يعني أن الإعارة إلى الخارج تنتظره.

ويمتلك ليفربول اللاعب النمسوي - السنغالي مور تال نداي البالغ من العمر 18 سنة، ويمكن أن يبدو مستقبل الفريق الدفاعي آمناً، لكن المخاوف تتعلق بالحاضر.

وسيحل أراوخو بعض المشكلات، فعمره البالغ 27 سنة يجعله تقريباً في منتصف المسافة بين فان دايك والثنائي ليوني، البالغ 19 سنة، وجاكيه البالغ 21 سنة، من حيث العمر، كما أنه، خلافاً لغوميز، جاهز بدنياً الآن.

كوناتي يرحل وإليوت يعود وسط غموض مستقبله

ويحتاج ليفربول إلى جسر يصل به إلى الجيل المقبل، وكان يأمل أن يكون هذا الجسر هو إبراهيما كوناتي، لكنه أراد حزمة مالية كان من الممكن أن تتحول إلى مشكلة إذا وجد نفسه بعد عامين، مثلاً، بديلاً لليوني وجاكيه أو حتى لندوكو.

وغادر كوناتي من دون وداع لائق، أما هارفي إليوت، الذي كان من الممكن أن يرحل نهائياً، فعاد من فترة إعارته غير المثمرة إلى أستون فيلا وسط أعلى هتاف في فترة ما بعد الظهر. لكن ذلك قد لا يكون إيذاناً بعودة ثانية له في "أنفيلد"، إذ كان ثالث لاعب يشركه إيرولا في مركز الرقم 10، بعد فيرتز ثم دومينيك سوبوسلاي، الذي بدأ المباراة في خط الوسط.

وحتى مع إجرائه 11 تبديلاً، كانت هناك لمحات أخرى من أفكار إيرولا. وقد أنهى ريو نغوموها المباراة على الجناح الأيمن، وقد يضطر إلى ارتداء حذاء صلاح في مباريات أكثر أهمية.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة