ملخص
أصيب صباح السبت ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة حمد السكنية شمال غربي خان يونس في جنوب قطاع غزة. ونقل المصابون الثلاثة إلى مستشفى ناصر بخان يونس، على ما أفاد قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى.
أكد مسؤول في "حماس" اليوم السبت أن الحركة الفلسطينية لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالباً الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلزامها تنفيذ الشق المتعلق بها.
وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم ذكر اسمه، إن "'حماس' تطالب الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها الاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية".
وأضاف أن "'حماس' والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام، استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق، وأن تبدأ إسرائيل بتنفيذه مع استحقاقات المرحلة الأولى".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وشدد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، و"في مقدمها وقف الاعتداءات والانسحاب إلى الخط الأصفر وإدخال المساعدات بكميات كافية"، وأضاف أن "'حماس' طالبت بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في إدارة القطاع وبدء مشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار".
وقال مسؤول آخر في "حماس" إن الحركة "أبلغت الوسطاء أنها لا تزال تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من إسرائيل ومجلس السلام، ممثلاً بالممثل الأعلى للمجلس نيكولاي ميلادينوف، حول ما تم الاتفاق عليه".
وأكد أن "حماس" متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بحصر وجمع وتخزين السلاح، مشدداً على أنه "يجب على إسرائيل أن تلتزم تطبيق الاتفاق وعدم المماطلة أو التعطيل".
وكان وفد "حماس" غادر الخميس، القاهرة إلى إسطنبول "لإجراء مشاورات" مع قيادة الحركة، وفق ما قال أحد مسؤوليها.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، إن إسرائيل لم توافق على "المسودة" التي قدمها مجلس السلام. ورحب ترمب الأسبوع الماضي بموافقة "حماس" على نزع سلاحها بموجب الخطة، ووصفها بأنها انفراجة، فيما أكد مجلس السلام أن إسرائيل ستقوم بالتزامن بانسحاب تدرجي من جزء كبير من قطاع غزة.
وبحسب نص الاتفاق الذي أبرمه "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كان أول من أعلنه قبل أسبوع، يتعيّن على إسرائيل و"حماس" وقف عملياتهما العسكرية.
وينص الاتفاق كذلك على "انسحاب تدرجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في غزة"، و"تفكيك الجماعات المسلحة"، ومن بينها "حماس".
ميدانياً، تراجعت الضربات الجوية الإسرائيلية في الـ48 ساعة الماضية في قطاع غزة، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر إن "الاحتلال يواصل العدوان ولا نثق به على رغم تراجع نسبي لحجم القصف في اليومين الماضيين".
وأصيب صباح السبت، ثلاثة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة حمد السكنية شمال غربي خان يونس في جنوب قطاع غزة.
ونقل المصابون الثلاثة إلى مستشفى ناصر بخان يونس، على ما أفاد قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى.