ملخص
يواجه نتنياهو الذي يتطلع إلى الفوز بولاية جديدة في الانتخابات التشريعية المقبلة في أكتوبر، ضغوطاً من حلفائه اليمينيين المتطرفين داخل ائتلافه الحكومي الذين انتقدوا الاتفاق مطالبين بإجراء تصويت داخل الحكومة لإسقاطه.
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لم توافق بعد على الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، على رغم حصولها على ضمانات بأن انسحاب الدولة العبرية من القطاع لن يبدأ إلا بعد نزع سلاح "حماس" بالكامل.
وكانت الحركة الفلسطينية أعلنت الجمعة، موافقتها على تسليم سلاحها في إطار المرحلة الثانية من خطة ترمب للسلام في القطاع، فيما نشر "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي، خريطة طريق تتضمن نزع سلاحها تدريجاً و"انسحاباً تدريجاً إسرائيلياً".
إلا أن المجلس عاد وأكد لنتنياهو أن انسحاب إسرائيل من غزة لن يبدأ إلا بعد سحب سلاح "حماس" بالكامل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي مقطع فيديو نشره ليل الإثنين على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال نتنياهو إن فريق ترمب "يعتقد أنه يستطيع نزع سلاح (حماس) وتجريد غزة منه. نحن ندرس هذا الاحتمال. أرسلوا إلينا مسودة مقترح لم نوافق عليها فهذه ليست مسودة مقترحنا. ونقلنا إليهم ملاحظاتنا".
وكان نتنياهو التقى الإثنين، ممثلين عن مجلس السلام المكلف تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء الحرب. وبعد الاجتماع، بدا أن المجلس يسعى إلى طمأنة الدولة العبرية، إذ قال إن انسحاب قواتها من مواقعها الحالية في غزة لن يبدأ إلا بعد نزع سلاح "حماس" بالكامل.
والثلاثاء، طلبت الحركة توضيحات من "مجلس السلام"، معربة عن "عدم الارتياح" للتصريحات المرتبطة بنزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، بحسب ما أفاد مسؤول في الحركة.
ويواجه نتنياهو الذي يتطلع إلى الفوز بولاية جديدة في الانتخابات التشريعية المقبلة في أكتوبر (تشرين الأول)، ضغوطاً من حلفائه اليمينيين المتطرفين داخل ائتلافه الحكومي الذين انتقدوا الاتفاق مطالبين بإجراء تصويت داخل الحكومة لإسقاطه.