Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعثر مفاوضات رودري مع ريال مدريد يفتح الباب أمام برشلونة

النادي الكتالوني يراقب تطورات الصفقة لكن أولوية فليك لا تزال التعاقد مع مهاجم مركزي

قائد المنتخب الإسباني لكرة القدم ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي رودري (أ ف ب)

ملخص

دخلت صفقة انتقال رودري مرحلة جديدة بعد تعثر مفاوضاته مع ريال مدريد، مما دفع برشلونة إلى استكشاف إمكانية ضمه مستفيداً من توقف المفاوضات بين اللاعب والنادي الملكي، لكن العملاق الكتالوني لا يزال يواجه معضلة مالية وفنية، إذ يضع التعاقد مع مهاجم صريح على رأس أولوياته، فيما يبقى مركز الوسط أقل احتياجاً على رغم إصابة فرينكي دي يونغ.

دخل مستقبل قائد المنتخب الإسباني لكرة القدم رودري منعطفاً جديداً خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وصلت مفاوضاته مع ريال مدريد الإسباني إلى طريق مسدود، في تطور قد يمنح الغريم برشلونة فرصة للدخول بقوة على خط التعاقد مع لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، إذا نجح في تجاوز العقبات المالية التي تحيط بالصفقة.

وبحسب ما أوردته صحيفتا "سبورت" الكتالونية و"ذا أثلتيك"، فإن المفاوضات بين رودري وريال مدريد تعثرت خلال الساعات الماضية بسبب عدم التوصل إلى اتفاق في شأن بنود العقد، بعدما لم يلب العرض الذي تقدم به النادي الملكي تطلعات اللاعب البالغ من العمر 30 سنة، على رغم انفتاحه على توقيع عقد يمتد لأربعة مواسم.

وكان ريال مدريد قد حسم قراره بالتحرك نحو التعاقد مع رودري عقب نهاية كأس العالم، بعدما توج أفضل لاعب في البطولة، وسط اقتناع داخل النادي بالحاجة إلى لاعب قادر على قيادة خط الوسط.

لكن العلاقة بين الطرفين لم تكن مثالية منذ البداية، إذ تشير التقارير إلى وجود تحفظات متبادلة، سواء بسبب موقف رئيس النادي فلورنتينو بيريز، أو شعور اللاعب بعدم حصوله على التقدير الكافي عقب فوزه بالكرة الذهبية على حساب نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور.

برشلونة يستكشف الفرصة

وفي ظل تعثر المفاوضات مع ريال مدريد، بدأ برشلونة التحرك لاستكشاف إمكانية ضم اللاعب.

وأكدت "ذا أثلتيك" وجود اتصالات بين النادي الكتالوني والمقربين من رودري، فيما أشارت "سبورت" إلى أن هذه الاتصالات قائمة بالفعل، لكنها لا تزال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية للصفقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرى برشلونة أن رودري يمثل أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم، وأن مواصفاته تتناسب تماماً مع أسلوب الفريق، إلا أن الإدارة الرياضية لا تزال مترددة بسبب أولوياتها الحالية في سوق الانتقالات.

فليك يريد مهاجماً أولاً

وتبقى أولوية برشلونة التعاقد مع مهاجم مركزي لتعويض رحيل الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وهو ما أكده المدرب الألماني هانزي فليك أكثر من مرة.

ويواصل النادي العمل على ضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، مع دراسة خيارات هجومية أخرى إذا تعذر إتمام الصفقة، وهو ما يجعل تخصيص موازنة ضخمة للتعاقد مع لاعب وسط قراراً يحتاج إلى مراجعة دقيقة.

في المقابل، أسهمت إصابة الهولندي فرينكي دي يونغ، التي قد تبعده لفترة طويلة، في إعادة فتح النقاش داخل برشلونة حول الحاجة إلى تعزيز خط الوسط، خصوصاً إذا تمكن النادي من الاستفادة من لوائح الإصابات الطويلة الأمد في إدارة سقف الرواتب.

عقبات مالية

ولا تقتصر صعوبة الصفقة على قيمة الانتقال فقط، إذ يطالب مانشستر سيتي بالحصول على نحو 65 مليون يورو (75 مليون دولار)، بينما يعد راتب اللاعب المرتفع أحد أكبر التحديات أمام برشلونة في ظل القيود المالية التي لا يزال يعانيها.

وعلى رغم ذلك تشير التقارير إلى أن مانشستر سيتي لا يمانع رحيل اللاعب إذا طلب ذلك، بعدما بدأ بالفعل تدعيم مركز الارتكاز استعداداً لاحتمال مغادرته.

ريال مدريد لم ينسحب

وعلى رغم تعثر المفاوضات، فإن الباب لم يغلق نهائياً أمام ريال مدريد، إذ لا يزال الوقت متاحاً قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وترى التقارير الإسبانية أن النادي الملكي قد يعيد النظر في موقفه إذا قرر تحسين عرضه، خصوصاً أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يعد رودري عنصراً محورياً في مشروعه الفني.

لكن في حال استمرار الجمود، فقد يجد برشلونة نفسه أمام فرصة حقيقية لخطف أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم، إذا نجح في إيجاد الصيغة المالية المناسبة، من دون الإخلال بخططه الأساسية لتدعيم الخط الهجومي.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة