ملخص
يأتي الإجراء الأميركي في توقيت صعب، إذ تشهد العلاقات بين إدارة الرئيس دونالد ترمب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا توتراً متجدداً.
ألغت الولايات المتحدة تأشيرة سفيرة البرازيل لدى واشنطن بعد أيام قليلة على رفض الحكومة البرازيلية منح تأشيرات لمسؤولين أميركيين، وفق ما أفاد به مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أمس الثلاثاء.
ولا يعني هذا القرار، وفق المسؤول، طرد السفيرة ماريا لويزا ريبيرو من البلاد، لكنه يأتي في توقيت صعب، إذ تشهد العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا توتراً متجدداً.
وقال المسؤول الأميركي، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، إن هذا الإجراء سيعلق إذا وافقت البرازيل على اعتماد السفير الأميركي الجديد لدى برازيليا دانيال بيريز، الذي عينه ترمب ولم يتول منصبه بعد، وتابع "نعتقد أن الحكومة البرازيلية مدينة لنا برد سريع وإيجابي على طلبنا".
وقال "إن تأشيرة دبلوماسية رفيعة المستوى هنا ألغيت أو أبطلت، وهذا الأمر ليس مرادفاً لطرد الشخص من البلاد".
ويأتي ذلك بعدما رفضت البرازيل منح تأشيرة لمسؤولين أميركيين كانا يريدان لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية البرازيلية قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وفق مصدر دبلوماسي برازيلي أشار إلى "أخطار استغلال سياسي".
وأوضح حينها متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن المسؤولين كانا يعتزمان زيارة العاصمة برازيليا في الفترة من الـ27 إلى الـ30 من يوليو (تموز) الماضي لمناقشة "نزاهة الانتخابات، والحرية الدينية وحرية التعبير" مع مسؤولين حكوميين وقادة دينيين وآخرين. وأضاف "أي تلميح بوجود مناورة لتقويض انتخابات دولة ديمقراطية هو كذبة لا أساس لها، كانت زيارة عادية".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاء الرفض البرازيلي بعدما كرر المرشح اليميني للرئاسة فلافيو بولسونارو هذا الأسبوع مزاعم لا أساس لها تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن، وفي حين يواصل الرئيس الأميركي الترويج لادعاءات في شأن عمليات تزوير واسعة النطاق حرمته من الفوز في انتخابات 2020.
ومنع والد فلافيو، الرئيس السابق جايير بولسونارو، من الترشح لمناصب عامة بقرار من السلطات الانتخابية عام 2023 بعدما أثار مزاعم مماثلة في عام 2022 بينما كان لا يزال يتولى سدة الرئاسة.
ودين لاحقاً بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحكم عليه بالسجن 27 عاماً في عقوبة يمضيها قيد الإقامة الجبرية.