ملخص
أعرب الفاتيكان عن قلقه العميق إزاء الصعوبات التي تواجه تطبيق اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وذلك خلال استقبال البابا للرئيس اللبناني جوزاف عون في روما، حيث بحث الطرفان في خلوة ثنائية خروقات وقف إطلاق النار واستمرار الغارات الإسرائيلية في الجنوب. وطالب عون الكرسي الرسولي بالتدخل لإلزام تل أبيب ببنود الاتفاق ووقف اعتداءاتها اليومية والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، تزامناً مع استعداد الرئيس اللبناني للقاء رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لمناقشة مستقبل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) التي تنتهي ولايتها بنهاية عام 2026.
أعرب الفاتيكان اليوم الخميس عن قلقه حيال "صعوبات" تواجه تطبيق اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان والذي توصل إليه في يونيو (حزيران) الماضي بوساطة الولايات المتحدة، وذلك خلال استقبال البابا لاوون الرابع عشر الرئيس اللبناني جوزاف عون.
وقال الفاتيكان في بيان "أعرب الكرسي الرسولي، الذي رحب بتوقيع هذه الوثيقة، عن قلقه العميق إزاء الصعوبات التي تواجه تطبيقها. وأكد دعمه للجهود المبذولة في هذا الاتجاه".
وأعلنت الرئاسة اللبنانية أنه في اليوم الأول من زيارته لإيطاليا، عقد عون مع البابا "خلوة لمدة نصف ساعة". وأضافت أنه دعا البابا والمسؤولين في الفاتيكان إلى "إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار، ووقف اعتداءاتها اليومية، ودعم لبنان لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وينص اتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية".
وعلى رغم إعلان وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن غارات دامية في جنوب لبنان، حيث أنشأت ما تسميها بـ"منطقة أمنية"، وهي شريط بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود حيث تعمل القوات الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يلتقي عون خلال زيارته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني غداً الجمعة، لمناقشة مستقبل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، والتي تنتهي ولايتها في نهاية عام 2026.