Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصر وقطر وتركيا تندد بتصعيد إسرائيل في غزة

الوسطاء يحذرون من تقويض وقف إطلاق النار ويطالبون بضغط دولي لإلزام تل أبيب بالاتفاق

فلسطينيون نازحون يساعدون في نقل الضحايا من موقع غارة إسرائيلية استهدفت مقر الشرطة البلدية في مدينة غزة، 19 أغسطس 2026 (أ ف ب)

ملخص

نددت مصر وقطر وتركيا في بيان مشترك بأحدث الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، محذرة من أن هذا التصعيد يقوض الجهود الإقليمية والدولية المكثفة لتنفيذ خطة السلام الشاملة في مرحلة حاسمة، وطالبت الدول الثلاث المجتمع الدولي و"مجلس السلام" تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بممارسة ضغط فعال، لإلزام إسرائيل بالتوقف عن الانتهاكات والتقيد الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، في ظل انسداد مسار المفاوضات وخلافات جوهرية بين إسرائيل وحركة "حماس" حول الترتيب الزمني لنزع السلاح، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

نددت ‌مصر وقطر وتركيا في بيان مشترك اليوم الخميس، بأحدث الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وشددت على ضرورة التزام إسرائيل التام بجميع ​التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والامتناع من أي أعمال من شأنها أن تضعف وقف إطلاق النار، أو تؤدي إلى تصعيد التوترات.

وتسعى الدول الثلاث إلى التوسط لإنهاء الحرب في غزة، وصدر بيانها المشترك عقب ضربات إسرائيلية قال مسعفون إنها أسفرت عن مقتل 16 فلسطينياً في الأقل داخل قطاع غزة منذ يوم الثلاثاء، بينما تقول ‌إسرائيل إنها تستهدف ‌مقاتلي حركة "حماس".

واختتم ‌المبعوث ⁠الأميركي جاريد ​كوشنر ⁠زيارة المنطقة الإثنين الماضي من دون إحراز تقدم في ما يتعلق بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، وقالت الدول الثلاث في البيان إن "الدول الوسيطة تؤكد أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية يقوض الجهود الإقليمية والدولية في مرحلة حرجة، إذ تبذل جهود مكثفة لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، ⁠بما في ذلك الاجتماع بين مجلس ‌السلام والمسؤولين الإسرائيليين، واتخاذ خطوات ‌بناءة في عملية التفاوض".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف البيان أن "الدول ​الوسيطة تجدد دعوتها إلى المجتمع ‌الدولي و'مجلس السلام' تحت قيادة الرئيس ترمب لاتخاذ الخطوات ‌اللازمة لضمان الامتثال لوقف إطلاق النار، وممارسة ضغط فعال لمنع أي تصعيد إضافي".

وتضمنت خريطة طريق مقترحة بنوداً تشمل تخلي "حماس" عن سلاحها على مراحل تزامناً مع انسحاب للقوات الإسرائيلية من ‌غزة، وتوقف العمليات العسكرية لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض هذا الترتيب الزمني، مؤكداً ⁠أنه يجب ⁠نزع سلاح "حماس" بالكامل قبل أي انسحاب إسرائيلي.

وطالبت "حماس" بأن تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار وتسحب قواتها من غزة، واختلفت الحركة أيضاً مع الترتيب الزمني لكيفية تنفيذ خطة ترمب، وتشير الأرقام المعلنة من مسؤولي الصحة في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 1283 فلسطينياً في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في حين يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة من جنوده قتلوا خلال ​الفترة نفسها.

المزيد من الأخبار