ملخص
يهيمن على الحملة الانتخابية في البرازيل حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حليف عائلة بولسونارو، الذي فرض أخيراً رزمتين من الرسوم الجمركية العقابية على البرازيل بذريعة ممارسات تجارية غير عادلة.
رشح الحزب اليميني الرئيس في البرازيل أمس السبت، فلافيو بولسونارو لمنافسة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر، وفق ما أفاد صحافيو وكالة "الصحافة الفرنسية".
وفي مؤتمر للحزب الليبرالي في ساو باولو، صرح السيناتور ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو (2019-2022) المدان بالتخطيط لانقلاب، وهو يربت على ذراعه "بإمكاني أن أكون أكثر هدوءاً، وأكثر ابتساماً، وأكثر سكينة واعتدالاً، لكن دماء بولسونارو تجري هنا!".
واعتبر أن البرازيل "قد تخطو خطوات كبيرة نحو الديكتاتورية" إذا فاز زعيم اليسار لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة غير متتالية.
وفي حضور الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتطرف خافيير ميلي ضيف شرف، عقد الحزب الليبرالي، أكبر حزب محافظ في البرازيل، مؤتمره في مدينة ساو باولو أمام 1000 شخص، لإطلاق المسيرة السياسية للسيناتور بولسونارو، البالغ 45 سنة.
وفي أكتوبر، حذر خافيير ميلي، أحد أبرز قادة اليمين الصاعد في أميركا اللاتينية، في خطاب عالي السقف من "خطر لولا"، مؤكداً ضرورة أن تتحرر البرازيل من "تبعيتها لليسار".
ورفضت البرازيل أول أمس الجمعة، منح تأشيرات دخول لمسؤولين أميركيين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وأفاد مصدر دبلوماسي برازيلي "الصحافة الفرنسية" أمس السبت، مشيراً إلى ما اعتبره "خطر استغلال سياسي".
وهذا الرفض هو أحدث فصول التوتر بين إدارة دونالد ترمب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويسعى لولا إلى الفوز بولاية جديدة في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) في مواجهة فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأميركي.
يأتي الرفض البرازيلي بعدما كرر فلافيو بولسونارو هذا الأسبوع مزاعم لا أساس لها تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن، وفي حين يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الترويج لادعاءات كاذبة في شأن الانتخابات الأميركية.
وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأميركي قدم في 20 يوليو (تموز) فيما كان المسؤولان يأملان في مناقشة قضايا تتعلق بـ"حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات" مع السلطات المحلية.
وأضاف أن توقيت طلب التأشيرتين "لفت الانتباه" إذ جاء في اليوم الذي عقد فيه فلافيو بولسونارو اجتماعاً خاصاً مع دبلوماسيين أجانب، وشكك خلاله، بحسب التقارير، في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل.
ومنع والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، من الترشح لمناصب عامة بقرار من السلطات الانتخابية عام 2023 بعدما أثار مزاعم مماثلة في العام السابق بينما كان لا يزال يشغل منصب الرئاسة.
ودين لاحقاً بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته في انتخابات عام 2022، وحكم عليه بالحبس 27 عاماً في عقوبة يمضيها قيد الإقامة الجبرية.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على الفور على طلب من وكالة "الصحافة الفرنسية" للتعليق.