ملخص
كانت البحرية الأوكرانية أفادت بتعرض سفينة شحن كانت تنقل الحبوب وترفع علم تركيا، لضربات صاروخية روسية أسفرت عن مقتل 5 بحارة، مضيفة أن مصير 5 آخرين من أفراد الطاقم لا يزال مجهولاً.
أعلنت الهند، أمس الإثنين، مقتل أربعة من رعاياها وإصابة خامس بجروح خطرة، في هجوم تعرضت له الأحد الماضي سفينة تجارية قرب ميناء أوديسا الأوكراني.
ودانت وزارة الخارجية الهندية في بيان الضربة، وقالت إن السفينة غولدن ليو "تعرضت لهجوم أثناء مغادرتها ميناء أوديسا"، وكان خمسة هنود ضمن أفراد طاقمها البالغ عددهم 17 شخصاً. وأشار البيان إلى أن المعلومات المتوافرة تفيد بمقتل أربعة هنود ونقل خامس إلى المستشفى "بحال حرجة".
وكانت البحرية الأوكرانية أفادت الأحد، بتعرض سفينة شحن كانت تنقل الحبوب وترفع علم تركيا، لضربات صاروخية روسية أسفرت عن مقتل خمسة بحارة، مضيفة أن مصير خمسة آخرين من أفراد الطاقم لا يزال مجهولاً.
وأوضح وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في منشور على منصة "إكس" أن الطاقم كان يضم أفراداً من سوريا والهند. وقال "قُتل مرشد بحري أوكراني، إضافة إلى أربعة من أفراد الطاقم، وتم إجلاء ثمانية من أفراد الطاقم، ولا يزال خمسة في عداد المفقودين".
ولم يتضح على الفور ما إذا كان الهنود الأربعة الذين أعلنت نيودلهي مقتلهم من ضمن أولئك الذين أُعلن فقدان أثرهم الأحد.
وتُعد الهند من أكبر مزودي قطاع الشحن التجاري العالمي بالبحارة، إذ بلغ عدد العاملين الهنود في الملاحة البحرية أكثر من 320 ألف بحار في عام 2025، وفق وزارة الشحن الهندية.
وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان إن "استهداف السفن التجارية وتعريض أفراد طواقمها المدنيين الأبرياء للخطر، أو عرقلة حرية الملاحة والتجارة بأي صورة من الصور، أمر مستنكر ويجب تجنبه".
روسيا تتهم أوكرانيا بمهاجمة ناقلات نفط
من جانبها، اتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا، أمس الإثنين، بشن هجمات على ناقلات نفط أثناء تحميلها في محطة تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في نوفوروسيسك، وقالت إن كييف تسعى إلى زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية.
وذكر اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي يُصدر النفط بصورة رئيسة من كازاخستان، أنه علق عمليات تحميل النفط مرة أخرى بعد استئنافها لفترة وجيزة، وذلك عقب هجوم أوكراني جديد بطائرات مسيرة على ناقلة نفط.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
حوار كوري شمالي - روسي في موسكو
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الثلاثاء، إن وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي ونظيرها الروسي سيرغي لافروف عقدا حوارهما الاستراتيجي الثالث في موسكو.
وأضافت الوكالة أن الوزيرين "توصلا إلى توافق في الآراء بشأن جميع القضايا المطروحة للنقاش"، إذ ركزت المحادثات على تنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة في يونيو (حزيران) 2024.
وعبرت روسيا عن دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذتها كوريا الشمالية لمواجهة ما وصفته وكالة الأنباء المركزية الكورية بأنها أعمال عدائية تهدد مكانتها وحقها في التنمية، فضلاً عن حقوقها السيادية ومصالحها الأمنية.
أما كوريا الشمالية فعبرت عن "دعمها الثابت" سياسات موسكو التي تهدف إلى القضاء على ما وصفته "بالسبب الجذري" للصراع في أوكرانيا والدفاع عن سيادة روسيا وسلامة أراضيها.
وتصف روسيا هجومها على أوكرانيا عام 2022 بأنه رد على توسع حلف شمال الأطلسي والتهديدات الموجهة للمتحدثين باللغة الروسية، وهي مزاعم رفضتها كييف وحلفاؤها باعتبارها ذرائع لحرب غير مبررة.
وأعلن الكرملين، أمس الإثنين، أن تشوي التقت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد ونقلت إليه تحيات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية هذا اللقاء.
وأضافت الوكالة أن وزيري الخارجية ناقشا أيضاً الزيارات رفيعة المستوى وخطط التعاون والتنسيق الدبلوماسي بشأن القضايا الدولية الرئيسية.
وساعدت القوات الكورية الشمالية روسيا في صد توغل أوكراني كبير في منطقة كورسك الغربية التابعة لها، الذي بدأ في عام 2024. وأرسلت كوريا الشمالية بموجب اتفاقية الدفاع بين البلدين ما يقدر بنحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية في كورسك.
ويراقب المحللون أي مؤشرات تدل على أن زيارة تشوي قد تمهد الطريق لرحلة أخرى إلى روسيا يقوم بها زعيم كوريا الشمالية، الذي توجه إلى هناك آخر مرة لحضور قمة مع بوتين في 2023. ودعا بوتين كيم لزيارة روسيا مرة أخرى خلال قمتهما في بيونغ يانغ في يونيو 2024.