Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سلطات بونتلاند الصومالية تحرر ناقلة نفط خطفها قراصنة

عملية مكمن تسفر عن مقتل قرصان وتوقيف 15 آخرين وسط تصاعد القرصنة

خفر سواحل صوماليون قبالة سواحل بونتلاند (أ ف ب)

ملخص

حررت سلطات بونتلاند الصومالية ناقلة النفط "سيمول" الخاضعة لعقوبات أميركية بوصفها جزءاً من "أسطول الظل" الإيراني، بعد نصب مكمن للقراصنة الذين استولوا عليها الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل قرصان وتوقيف 15 آخرين.

صرح مسؤولون في ولاية بونتلاند (أرض البنط) الصومالية لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة بأنه تم تحرير ناقلة نفط تخضع لعقوبات أميركية، بعدما خطفها قراصنة صوماليون في أغسطس (آب) الماضي، وذلك إثر ملاحقتها ونصب مكمن لها.

وعاودت القرصنة الظهور في الصومال منذ أبريل (نيسان) الماضي، مع تسجيل 15 حادثة في الأقل هذا العام، وهو أعلى معدل منذ عام 2013، وفق المنظمة البحرية الدولية.

سفينة ضمن "أسطول الظل" الإيراني

تخضع ناقلة النفط "سيمول"، المعروفة أيضاً باسم "سيبو 1"، لعقوبات أميركية بوصفها جزءاً من "أسطول الظل" الذي تستخدمه إيران لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات. واستولى عليها قراصنة قبالة سواحل اليمن في الـ20 من أغسطس الماضي.

وقالت سلطات بونتلاند إنها بدأت ملاحقة الناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى جانب ثلاث سفن أخرى كانت محتجزة في عرض البحر قرب بلدة بندر بيلا، مما أجبر القراصنة على التوجه جنوباً على طول الساحل الصومالي.

وقال مسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم كشف هويته، "بينما كانت السفينة ’سيبو 1‘ راسية جنوب غاراكاد نصبت لها سفينة كبيرة تستخدمها بونتلاند مكمناً في عرض البحر... وباغتتها".

وذكر بيان صادر عن السلطات أن قرصاناً واحداً قتل وجُرح أربعة آخرون في العملية، فيما أوقف 15 آخرون. وأوضحت أن الطاقم المكون من 20 عنصراً لم يصابوا بأذى، في حين أصيب عنصر من الشرطة.

 

ناقلات أخرى لا تزال محتجزة

وأفاد مسؤولون وكالة الصحافة الفرنسية بأن قراصنة لا يزالون يحتجزون الناقلات الثلاث الأخرى المختطفة، وهي "أونور 25" و"أم تي يوريكا" و"أم تي أسانا"، واتجهوا بها جنوباً نحو مدينة هوبيو الساحلية، الواقعة ضمن ولاية غلمدغ المجاورة.

وأوضحوا أن السفينتين "أونور 25" و"أم تي يوريكا" كانتا تحملان وقوداً بقيمة ملايين الدولارات، وشوهد قراصنة يفرغون براميل منه لبيعها في السوق السوداء.

وانتشرت القرصنة على نطاق واسع قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من القرن الـ21، وبلغت ذروتها عام 2011، قبل أن تكبح بفضل عمليات الانتشار البحري الدولي وتطبيق تدابير أمنية جديدة لحماية الملاحة التجارية.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات