Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسرار مشاهير هوليوود في مطعم "دان تانا"

مذكرات مؤسس "دان تانا" تكشف حكايات نجوم هوليوود، من الزبون الذي مُنع من العودة إلى مشاهير تناولوا وجباتهم الأخيرة فيه

اشتهر مطعم "دان تانا" للمأكولات الإيطالية، المملوك لعائلة، بتقديم خدماته لأجيال من كبار المشاهير ونجوم الصف الأول (غيتي)

ملخص

تحوّل مطعم "دان تانا" من مشروع أسسه مهاجر صربي أميركي إلى ملتقى بارز لنجوم هوليوود، محتفظاً بأجوائه الحميمة وحرص صاحبه على استقبال الزبائن العاديين إلى جانب المشاهير. تكشف مذكرات مؤسسه حكايات قاتمة خلف الأضواء، من منع أو جي سيمبسون من العودة إلى الساعات الأخيرة في حياة جاي سيبرينغ وجون بيلوشي.

على مدى عقود من الزمن، ظل مطعم "دان تانا"Dan Tana للمأكولات الإيطالية، وهو مطعم شهير مملوك لعائلة، وجهة شهيرة ومقصداً بارزاً في هوليوود، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى قائمته الطويلة من الزبائن المشاهير.

تأسس المطعم عام 1964 على يد الراحل دان تانا، رجل الأعمال في مجال المطاعم ولاعب كرة القدم الصربي الأميركي، ليصبح مع مرور الوقت أحد أبرز المعالم في قلب منطقة "ويست هوليوود".

تكريماً لذكرى دان تانا، الذي وُلد باسم دوبريفويه تاناسييفيتش وتوفي في أغسطس (آب) عام 2025 عن عمر ناهز 90 عاماً، نشرت ابنتاه كاتيرينا وغابرييل أخيراً مذكراته التي صدرت بعد وفاته، وهي بعنوان: "جاء الجميع إلى تانا: حلم أميركي أصبح حقيقة" Everybody Came to Tana’s: An American Dream Come True.

يروي الكتاب رحلة حياته بدءاً من بلده الأم يوغوسلافيا إبان الحرب، وصولاً إلى مدينة لوس أنجليس، حيث نسج علاقات صداقة مع أساطير السينما مثل فرانك سيناترا وجيمس دين، قبل أن يؤسس مطعمه الذي أحبه رواده.

 

على رغم أن استقطاب المشاهير لم يكن يوماً الهدف الرئيس لتانا، فإن الطابع الكلاسيكي لمفارش الطاولات الحمراء ذات المربعات، إلى جانب الأجواء العائلية الدافئة للمطعم، جعلاه وجهة لأجيال من الزبائن الدائمين من الشخصيات البارزة.

ووفقاً لمجلة "فانيتي فير"، فإن قائمة الرواد الدائمين للمطعم تضم نخبة من كبار النجوم والشخصيات، منهم الممثلون براد بيت وفريد أستير وإليزابيث تايلور ودرو باريمور وليوناردو دي كابريو، إضافة إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والمغنية جوني ميتشل، والكوميديين بوب نيوهارت وجون بيلوشي.

 

يتضمن الكتاب عدداً من القصص حول المشاهير الذين اعتادوا زيارة المطعم أسبوعياً. ويذكر تانا فيه أن نجم كرة القدم الأميركية أو جي سيمبسون كان من زبائنه الدائمين. لكن بعد توجيه الاتهام إلى ذلك النجم الرياضي بقتل زوجته السابقة نيكول براون سيمبسون وصديقها رون غولدمان، وهي التهم التي بُرئ منها في نهاية المحاكمة، أبلغه تانا بأنه لم يعد ضيفاً مرحباً به، وطالبه بعدم العودة إلى المطعم أبداً.

ويسرد الكتاب أيضاً قصصاً عن مشاهير آخرين تناولوا الطعام في المطعم قبل ساعات قليلة من وفاتهم المأسوية.

وجاء في المذكرات: "هناك ليلة لن أنساها أبداً، وهي ليلة التاسع من أغسطس (آب) عام 1969، عندما استضاف مصفف شعر المشاهير جاي سيبرينغ، الذي سبق أن واعد الممثلة الراحلة شارون تايت، مأدبة عشاء لستة أشخاص في المطعم. وفي منتصف العشاء، تلقى اتصالاً هاتفياً، فدفع الحساب وغادر على الفور. أعتقد أنه التقى بعد ذلك بتايت وعدد من الأصدقاء في مطعم آخر، قبل أن يتوجهوا لاحقاً إلى منزل المخرج السينمائي رومان بولانسكي. وبعد مرور ساعات قليلة، قُتل جاي والآخرون بوحشية على يد ثلاثة من أفراد جماعة تشارلز مانسون المعروفة باسم ’العائلة’".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما روى تانا أنه عاين عن قرب إدمان الكوميدي الراحل جون بيلوشي للكوكايين، وهو الإدمان الذي أودى بحياته. وكتب: "كان بيلوشي أيضاً من زبائن المطعم الدائمين كلما كان في المدينة. وكان الناس يضعون المرايا عادة على طاولاتهم أو عند منضدة الحانة، ثم يستنشقون منها خطوطاً من الكوكايين، وكان بيلوشي من أكثرهم مجاهرة بتعاطيه".

وأضاف تانا: "رفض بيلوشي دعوة روبرت دي نيرو وهاري دين إلى تناول العشاء معهما، لكنه طلب إرسال شريحة لحم إلى المنزل الصغير الذي كان يقيم فيه داخل فندق ’شاتو مارمونت’، حيث توفي لاحقاً في الليلة نفسها إثر جرعة زائدة من المخدرات".

على رغم ما استقطبه مطعم "دان تانا" من كبار النجوم، فإن ابنته كاتيرينا تؤكد أن والدها كان يحرص دائماً على الترحيب بالزبائن العاديين أيضاً. وقالت لمجلة "فانيتي فير": "في إحدى المرات، عاد والدنا من لندن ودخل المطعم، ليفاجأ بوجود نجم شهير يجلس على كل طاولة من طاولاته".

وتضيف مستذكرة ما حدث: "التفت والدي حينها إلى مدير الصالة غيدو وقال له: ’إذا تكرر هذا الأمر في المرة المقبلة فستُطرد من عملك، لأنني أريد زبائن حقيقيين في هذا المكان. هؤلاء المشاهير قد يأتون يوماً ثم لا يأتون في اليوم التالي، إنهم يتبعون بعضهم بعضاً وهم مزاجيون. أنا أريد أشخاصاً حقيقيين، أريد أطباء ومحامين ورجال أعمال".

© The Independent

المزيد من منوعات