ملخص
استمر مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) في مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مرتفعاً بنسبة 1.1% ليغلق عند 10824 نقطة، رابحاً 118 نقطة، وسط ارتفاع قيمة التداولات إلى 6.3 مليار ريال (1.68 مليار دولار).
واصل مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مرتفعاً بنسبة 1.1 في المئة ليغلق عند 10824 نقطة، رابحاً 118 نقطة مقارنة بإغلاق الأحد عند 10706 نقاط، مدعوماً بصعود سهم "أرامكو السعودية" وعدد من الأسهم المرتبطة بإعلانات النتائج المالية، وسط ارتفاع ملحوظ في السيولة.
وبلغت قيمة التداولات 6.3 مليار ريال (1.68 مليار دولار)، مقابل 3.7 مليار ريال (987 مليون دولار) في الجلسة السابقة، بزيادة بلغت 2.6 مليار ريال (693 مليون دولار)، مما يعكس عودة نشاط المستثمرين واتساع عمليات الشراء بالتزامن مع استمرار إعلان نتائج الربع الثاني.
وافتتح "تاسي" تداولاته على تذبذب محدود، بعدما سجل أدنى مستوى عند 10672 نقطة، أي أقل بـ34 نقطة من إغلاق الأحد، قبل أن تتسارع وتيرة الشراء تدرجاً ليرتفع إلى أعلى مستوى له عند 10824 نقطة، وهو مستوى الإغلاق نفسه.
الهبوط الناعم للاقتصاد
أوضح المصرفي باسم الياسين، أن الأسواق العالمية دخلت أسبوع التداول الجديد وسط إعادة تموضع المحافظ الاستثمارية في ضوء مسار السياسة النقدية الأميركية، إذ يواصل المستثمرون تقييم احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وانعكاس ذلك على عوائد السندات وتدفقات رؤوس الأموال نحو الأسهم، وفي الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى بيانات الاقتصاد الكلي المقبلة، التي ستحدد ما إذا كانت الأسواق ستواصل تسعير سيناريو "الهبوط الناعم" للاقتصاد الأميركي.
وفي أسواق الطاقة، تعرض النفط لضغوط بعد تراجع علاوة الأخطار الجيوسياسية وتزايد التوقعات بارتفاع المعروض، ليتداول خام "برنت" قرب 83 دولاراً للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند نحو 79.6 دولار. وبالنسبة للسوق السعودية، فإن انخفاض أسعار الخام قد يحد من الدعم الذي توفره أسهم الطاقة للمؤشر، إلا أن مسار "تاسي" سيظل أكثر ارتباطاً بنتائج الشركات القيادية وتدفقات السيولة المحلية، في وقت تتزايد أهمية العوامل الأساسية للشركات على حساب تأثير المتغيرات الخارجية قصيرة الأجل.
مواصلة التعافي وارتفاع السيولة
أضاف أن جلسة اليوم تعكس استمرار تحسن ثقة المستثمرين، مع نجاح السوق في مواصلة التعافي مدعومة بارتفاع السيولة وصعود الأسهم القيادية، وفي مقدمها "أرامكو السعودية"، إلى جانب الأداء الإيجابي للشركات التي أعلنت نتائج مالية قوية أو توزيعات نقدية.
ويشير الإغلاق عند أعلى مستوى للجلسة إلى تحسن الزخم الشرائي، إلا أن استدامة هذا الأداء ستظل مرتبطة باستمرار قوة النتائج الفصلية، واستقرار أسعار النفط، وقدرة السيولة المؤسسية على الحفاظ على وتيرة دخولها إلى السوق خلال الجلسات المقبلة.
"أرامكو" تقود الدعم
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن سهم "أرامكو السعودية" قدم الدعم الأكبر للمؤشر بعدما ارتفع بنسبة اثنين في المئة إلى 27.12 ريال (7.23 دولار)، مستفيداً من عودة الطلب على السهم القيادي على رغم تراجع أسعار النفط، فيما حدّ التراجع الطفيف لسهم "مصرف الراجحي"، الذي انخفض بأقل من واحد في المئة إلى 64.20 ريال (17.12 دولار)، من اتساع مكاسب السوق.
وسجلت أسهم "هرفي للأغذية" و"ثوب الأصيل" و"الماجدية" و"مسار" و"الإعادة السعودية" و"الدرع العربي" و"ليفا" و"الخزف السعودي" و"أسمنت اليمامة" ارتفاعات تراوحت ما بين اثنين وستة في المئة، بدعم من النتائج المالية للربع الثاني، مما يؤكد استمرار تركيز المستثمرين على الشركات ذات الأداء التشغيلي القوي.
النتائج الفصلية تحرك الأسهم
أكد أن النتائج المالية واصلت رسم اتجاهات التداول، إذ قفز سهم "بترو رابغ" بالنسبة القصوى (10 في المئة)، وسط تداولات نشطة بلغت نحو 18 مليون سهم، بقيمة قاربت 300 مليون ريال (80 مليون دولار)، ليكون من أبرز الأسهم استقطاباً للسيولة خلال الجلسة، كما ارتفع سهما "جبل عمر" و"صادرات" بنسبة تسعة في المئة لكل منهما، في حين صعد سهم "إكسترا" بنسبة ثلاثة في المئة إلى 68 ريالاً (18.13 دولار)، عقب إعلان الشركة توزيع أرباح نقدية بواقع ريالين للسهم عن النصف الأول من 2026، وهو ما عزز الإقبال على السهم.
التوزيعات تضغط على بعض الأسهم
في المقابل، أغلق سهما "البنك الأول" و"أسمنت الشرقية" منخفضين إلى 33.06 ريال (8.82 دولار) و24.90 ريال (6.64 دولار) على التوالي، بعد نهاية أحقية التوزيعات النقدية، وهو تراجع فني يعكس استبعاد قيمة التوزيع من سعر السهم، كما هبط سهم "شاكر" بنسبة ستة في المئة، ليكون من أبرز الأسهم المتراجعة خلال الجلسة.
بورصة الكويت تغلق على ارتفاع
من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، على ارتفاع مؤشرها العام 117.39 نقطة بلغت 1.33 في المئة ليبلغ مستوى 8913.85 نقطة، وسط تداول 296 مليون سهم عبر 14991 صفقة نقدية بقيمة 84.1 مليون دينار (274.3 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس 457.42 نقطة بنسبة 5.22 في المئة ليبلغ مستوى 9216.48 نقطة من خلال تداول 126.4 مليون سهم عبر 7926 صفقة نقدية بقيمة 21.2 مليون دينار (69.1 مليون دولار).
ارتفع مؤشر السوق الأول 51.07 نقطة أي 0.55 في المئة ليبلغ مستوى 9312.08 نقطة من خلال تداول 169.6 مليون سهم عبر 11565 صفقة نقدية بقيمة 62.8 مليون دينار (204.8 مليون دولار).
وارتفع مؤشر (رئيسي 50) نحو 73.55 نقطة ما يعادل 0.73 في المئة ليبلغ مستوى 10173.59 نقطة من خلال تداول 96.5 مليون سهم عبر 5749 صفقة نقدية بقيمة 16.7 مليون دينار (54.4 مليون دولار).
مؤشر الدوحة يرتفع 82 نقطة
في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 82.93 نقطة، ما يعادل 0.83 في المئة، ليبلغ مستوى 10133.67 نقطة، وسط تداول 145.290 مليون سهم، بقيمة 360.579 مليون ريال (99.1 مليون دولار)، عبر تنفيذ 29556 صفقة في جميع القطاعات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وارتفعت في الجلسة أسهم 37 شركة، فيما انخفضت أسهم 11 شركة أخرى بينما حافظت خمس شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 609.297 مليار ريال (167.4 مليار دولار)، مقابل 604.209 مليار ريال (166 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.
ارتفاع في مسقط
أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7349.07 نقطة مرتفعاً 53.6 نقطة وبنسبة 0.73 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7295.45 نقطة، وبلغت قيمة التداول 69.380 مليون ريال عُماني (180.4 مليون دولار) مرتفعة 61.87 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 42.860 مليون ريال عُماني (111.4 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.303 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.75 مليار ريال عُماني (98.2 مليار دولار).
انخفاض هامشي في المنامة
أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1.956.70 بانخفاض 1.29 نقطة عن معدل الإقفال السابق لانخفاض مؤشر قطاع الصناعات وقطاع المواد الأساسية وقطاع العقارات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 915.69 بارتفاع 0.08 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.922 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 741.105 ألف دينار بحريني (2 مليون دولار) نُفذت من خلال 146 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 40.60 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
مكاسب في سوقي أبوظبي ودبي
في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق 0.3 في المئة أو بـ26 نقطة عند 9941 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.08 مليار درهم (293.9 مليون دولار)، ومن أصل 102 شركة جرى تداول أسهمها، ارتفعت أسهم 53 شركة، بينما انخفضت أسهم 35 شركة، وبقيت 14 شركة على ثبات.
أقفل مؤشر سوق دبي المالي على ارتفاع قوي بنسبة 1.4 في المئة أو 83 نقطة عند 5879 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 483 مليون درهم (131.5 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 32 شركة من أصل 52 شركة جرى تداولها، بينما انخفضت 10 شركات، وبقيت 10 شركات على ثبات.