Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تعدم متهما بقتل شرطي في احتجاجات يناير الماضي

طعنه خلال اضطرابات شهدتها مدينة همدان غرب ⁠البلاد مطلع العام الحالي

ازدادت وتيرة عمليات الإعدام في إيران منذ بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير الماضي (رويترز)

ملخص

الحكم ​نُفذ اليوم بعدما ⁠أيدته المحكمة العليا وهو ليس الأول في هذا الشأن، إذ ذكرت وكالة "ميزان" للأنباء أول من أمس أن طهران أعدمت رجلين أدينا بالضلوع في اضطرابات شهدتها إيران في يناير الماضي، شملت إضرام النار في مسجد وتخريب ممتلكات عامة والاشتباك مع قوات الأمن.

أفادت وكالة أنباء ‌"ميزان" التابعة للسلطة ​القضائية ​في إيران اليوم ⁠الأربعاء ​بإعدام رجل ​مُدان بقتل شرطي طعناً، خلال ​اضطرابات ​شهدتها مدينة همدان ‌غرب ⁠البلاد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأشار ​التقرير ​إلى ⁠أن الحكم ​نُفذ بعدما ⁠أيدته المحكمة العليا، وهو ليس الأول في هذا الشأن، إذ ذكرت وكالة "ميزان" للأنباء أول من أمس الإثنين أن طهران أعدمت رجلين أدينا بالضلوع في اضطرابات شهدتها إيران في يناير الماضي، شملت إضرام النار في مسجد وتخريب ممتلكات عامة والاشتباك مع قوات الأمن.

وأضافت الوكالة أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت حكم الإعدام الصادر بحق الرجلين قبل التنفيذ.

وفي الـ25 من مايو (أيار) الماضي أعدمت إيران أيضاً رجلاً بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلحة، خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبلغت ذروتها في يناير الماضي، وفق ما أعلنت السلطة القضائية.

وجاء إعدام الرجل الذي يدعى عباس أكبري في إطار سلسلة من الإعدامات التي كثفتها إيران منذ الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، التي بدأت في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

ووصف موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية عباس أكبري بأنه "أحد القادة المسلحين"، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان بوسط البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد التقرير بأن أكبري "أطلق النار على قوات الأمن"، وكان "من بين قادة أعمال الشغب المسلحين في مدينة نايين" بأصفهان، إذ كان يحمل مسدساً ووجهت إليه اتهامات بمهاجمة مبنى المحافظة ومقرات أمنية ومراكز صحية في نايين.

وأوضحت السلطة القضائية أنه حكم على الرجل بالإعدام بتهم، بينها "الحرابة" أو "الإفساد في الأرض"، إضافة إلى التدمير المتعمد للممتلكات العامة "بنية مواجهة النظام، والإخلال بالنظام العام والأمن، والتجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي".

وأكدت السلطة القضائية آنذاك أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بعد الاستئناف، قبل أن يجري تنفيذ الإعدام، فيما أعدمت قبلها بيوم رجلاً دِين بالتجسس، في أول حالة إعدام مرتبطة بهذه التهمة خلال الحرب، وأعدمت إيران قبله 12 رجلاً في أعقاب حركة الاحتجاج التي بلغت ذروتها في يناير الماضي.

وازدادت وتيرة عمليات الإعدام في إيران منذ بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير الماضي، إذ قدرت منظمات حقوقية أن أكثر من 30 رجلاً قد أعدمهم شنقاً على خلفية التظاهرات أو الانتماء إلى جماعات محظورة أو بتهم التجسس.

وتعد إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار