Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تراجع محدود للمؤشر السعودي يخفي تحركات حادة في الأسهم

مسقط وحدها تصعد في بورصات الخليج... والكويت والدوحة والإمارات تحت ضغط الهبوط

بلغ حجم التداولات في جلسة اليوم نحو 1.3 مليار دولار (أ ف ب)

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بصورة طفيفة بنسبة 0.1% ليغلق عند 10833 نقطة، فاقداً 12 نقطة

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تعاملاته على تراجع طفيف بنسبة 0.1 في المئة، فاقداً 12 نقطة ليغلق عند 10833 نقطة، مقارنة بإغلاق  أمس الإثنين عند 10846 نقطة، وسط ضغوط من بعض الأسهم القيادية، وفي مقدمها "مصرف الراجحي" و"أكوا"، تزامناً مع استمرار تأثير نتائج الربع الثاني والتوزيعات النقدية في حركة الأسهم.

وبلغت قيمة التداولات نحو 4.9 مليار ريال (1.31 مليار دولار)، مقابل 5.3 مليار ريال (1.41 مليار دولار) في الجلسة السابقة، بانخفاض قدره 400 مليون ريال (106.7 مليون دولار)، مما يعكس هدوءاً نسبياً في السيولة بعد ارتفاعها القوي في جلسة أمس.

وتحرك "تاسي" خلال الجلسة بين أعلى مستوى عند 10875 نقطة وأدنى مستوى عند 10819 نقطة، لكنه لم يتمكن من تثبيت مكاسبه قرب حاجز 10900 نقطة، لينهي التداولات في المنطقة الحمراء، ويعكس نطاق الحركة المحدود حالاً من التوازن بين عمليات الشراء الانتقائية والضغوط البيعية على بعض الأسهم ذات الوزن المؤثر، في وقت باتت فيه محفزات الشركات الفردية أكثر تأثيراً في قرارات المستثمرين من الاتجاه العام للسوق.

المعادلة الأكثر تعقيداً

وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن تداول الأسواق العالمية يقع تحت تأثير معادلة أكثر تعقيداً من مجرد توقعات الفائدة، إذ يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية بعد تراجع "وول ستريت" في جلسة أمس الإثنين، بينما أعاد تصاعد الأخطار حول مضيق هرمز علاوة الطاقة إلى واجهة التسعير، وهو ما يضع الأسهم بين استفادتها من احتمالات تيسير السياسة النقدية وأخطار عودة التضخم بفعل ارتفاع الخام.

وفي أسواق النفط، لامس خام "برنت" 90.03 دولار للبرميل قبل أن يتراجع إلى نحو 88 دولاراً، فيما سجل خام "غرب تكساس" 84.61 دولار قبل أن يتداول قرب 82.39 دولار، مع موازنة المستثمرين بين استمرار اضطرابات الإمدادات وإشارات التفاوض في شأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبالنسبة إلى السوق السعودية يخلق صعود النفط تأثراً مزدوجاً: فهو يعزز النظرة إلى الإيرادات النفطية والإنفاق والاستثمار المحلي، لكنه إذا استمر قرب 90 دولاراً نتيجة أخطار جيوسياسية فقد يرفع توقعات التضخم والعوائد عالمياً، ومن ثم كلفة رأس المال، ومن هنا يصبح الاختبار أمام (تاسي) هو مدى قدرة الأثر الإيجابي للنفط في موازنة ارتفاع علاوة الأخطار العالمية، خصوصاً في الأسهم الأعلى حساسية للفائدة والتقييمات.

قراءة السوق

وأكد أن التراجع المحدود اليوم يعكس حالاً من الترقب أكثر من كونه تحولاً واضحاً في اتجاه السوق، إذ فقد (تاسي) 12 نقطة فحسب بعد مكاسب الجلسة السابقة، بينما ظلت السيولة قريبة من مستوى 5 مليارات ريال (1.31 مليار دولار).

وتظهر تفاصيل التداول أن السوق تمر بمرحلة إعادة فرز للأسهم وفق نتائج الشركات والتوزيعات النقدية، فيما شكل تراجع "مصرف الراجحي" و"أكوا" عامل الضغط الأبرز على المؤشر.

ومع اقتراب المؤشر من مستوى 10900 نقطة من دون اختراقه، ستظل قوة الأسهم القيادية واتجاه السيولة عاملين حاسمين في تحديد قدرة السوق على استعادة الزخم خلال الجلسات المقبلة، بالتزامن مع استمرار الإفصاحات المالية للربع الثاني.

القياديات تحد من الأداء

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله، إلى أن سهم "مصرف الراجحي" ضغط على المؤشر بعدما تراجع بأقل من واحد في المئة إلى 64.10 ريال (17.09 دولار)، فيما هبط سهم "أكوا" بنسبة اثنين في المئة إلى 184 ريالاً (49.07 دولار)، وهو ما حد من قدرة السوق على الحفاظ على المستويات التي سجلتها في بداية التعاملات. ويبرز أداء السهمين أثر الشركات القيادية في اتجاه المؤشر، إذ جاءت خسائر (تاسي) محدودة في ظل تباين حركة بقية الأسهم وعدم اتساع نطاق التراجع بصورة كبيرة.

التوزيعات تواصل الضغط

ولفت إلى أن الجلسة شهدت تأثراً واضحاً لانتهاء أحقية التوزيعات النقدية، إذ أغلق سهم "إكسترا" منخفضاً بنسبة خمسة في المئة عند 65.40 ريال (17.44 دولار)، فيما تراجع سهم "اللجين" بنسبة اثنين في المئة إلى 27.42 ريال (7.31 دولار)، وتأتي هذه التحركات عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية على المساهمين، وهو ما يفسر جانباً من التراجع السعري للسهمين خلال الجلسة.

الخسائر تضغط على "أم بي سي"

وتراجع سهم "مجموعة أم بي سي" بنسبة اثنين في المئة إلى 20.09 ريال (5.36 دولار)، بعد إعلان الشركة تسجيل خسائر بقيمة 262.5 مليون ريال (70 مليون دولار) خلال الربع الثاني من 2026، في استمرار للتفاعل المباشر بين أسعار الأسهم وجودة النتائج الفصلية.

وفي الاتجاه المقابل، قفز سهم "المسار الشامل" بنسبة ثمانية في المئة، وارتفع سهم "أسمنت الجنوبية" بنسبة اثنين في المئة، عقب إعلان نتائجهما المالية للربع الثاني، مما يعكس استمرار الانتقائية الحادة في التعامل مع الإفصاحات، وتصدر سهم "الأسماك" قائمة الشركات المرتفعة بالنسبة القصوى البالغة 10 في المئة، وسط تداولات بلغت نحو 1.1 مليون سهم بقيمة 67 مليون ريال (17.87 مليون دولار)، ليبرز ضمن أكثر الأسهم نشاطاً من جهة الحركة السعرية خلال الجلسة.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تداولاتها على انخفاض مؤشرها العام 41.23 نقطة، ما يعادل 0.46 في المئة، ليبلغ مستوى 8836.02 نقطة، وتم، خلال جلسة التعاملات، تداول 236.2 مليون سهم عبر تنفيذ 19741 صفقة نقدية بقيمة 69.7 مليون دينار (227.3 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 109.33 نقطة، أي 1.22 في المئة، ليبلغ مستوى 8867.54 نقطة من خلال تداول 137.7 مليون سهم عبر إبرام 9742 صفقة نقدية بقيمة 25.4 مليون دينار (82.8 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخسر مؤشر السوق الأول 28.87 نقطة، بنسبة 0.31 في المئة، ليبلغ مستوى 9287.94 نقطة من خلال تداول 98.4 مليون سهم عبر تنفيذ 9999 صفقة نقدية بقيمة 44.2 مليون دينار (144.1 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 79 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 79.38 نقطة، أي 0.79 في المئة، ليبلغ مستوى 10018.06 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 158.763 مليون سهم، بقيمة 331.524 مليون ريال (91.1 مليون دولار)، عبر تنفيذ 22604 صفقات في جميع القطاعات.

صعود في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7466.53 نقطة مرتفعاً 34.9 نقطة وبنسبة 0.49 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7431.63 نقطة، وبلغت قيمة التداول 50.748 مليون ريال عُماني (131.9 مليون دولار) منخفضة 4.3 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 53.051 مليون ريال عُماني (137.9 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.242 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 38.08 مليار ريال عُماني (99 مليار دولار).

هبوط هامشي في المنامة

أما في المنامة فقد أغلق مؤشر البحرين العام عند مستوى 1955.63 نقطة، بانخفاض قدره 1.30 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد إلى انخفاض مؤشر قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية وقطاع المواد الأساسية، وارتفع مؤشر البحرين الإسلامي بمقدار 0.84 نقطة، لينهي تداولاته عند مستوى 922.59 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة خلال الجلسة 1.227 مليون سهم، بقيمة إجمالية قدرها 442.990 ألف دينار بحريني (1.176 مليون دولار)، تم تنفيذها من خلال 135 صفقة.

تراجع في سوقي أبوظبي ودبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 0.8 في المئة أو بـ77 نقطة عند 10008 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.37 مليار درهم (372.9 مليون دولار).

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 0.4 في المئة أو 21 نقطة عند 5880 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 457 مليون درهم (124.4 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 20 شركة من أصل 51 شركة تم تداولها، بينما انخفضت 21 شركة، وبقيت 10 شركات على ثبات.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة