ملخص
قتلت طفلة وامرأة وأصيب 17 شخصاً، بينهم أطفال، في غارة إسرائيلية استهدفت خيمة للنازحين جنوب قطاع غزة. ويأتي الهجوم على رغم استمرار وقف إطلاق النار المتعثر، وسط تصاعد الخسائر البشرية واستمرار الجمود في المفاوضات بين إسرائيل و"حماس".
أفاد مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة في جنوب قطاع غزة اليوم الإثنين، مما أسفر عن مقتل امرأة وطفلة تبلغ من العمر ست سنوات، وإصابة 17 آخرين، بينهم أطفال.
وقال مسعفون إن الغارة الجوية الإسرائيلية على مخيم يضم عائلات نازحة في منطقة المواصي بخان يونس، جنوب القطاع، أسفرت عن مقتل منة الله أبو لبدة (ست سنوات) وامرأة تبلغ من العمر 31 سنة تدعى حنان محمود.
وقال شهود إن الهجوم نفذته طائرتان "هليكوبتر". ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق بعد.
وفشل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، مع وصول إسرائيل وحركة "حماس" إلى طريق مسدود في المحادثات غير المباشرة حول تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل نزع سلاح الحركة وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وترك وقف إطلاق النار إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف غزة، بينما تسيطر "حماس" على شريط ضيق من الأراضي على طول الساحل.
وقتل نحو 900 فلسطيني في غارات إسرائيلية منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً لأرقام صادرة عن مسؤولي الصحة في غزة. ولا تميز الأرقام بين مسلحين ومدنيين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود إسرائيليين قتلوا على يد مسلحين خلال الفترة ذاتها.
ولا تكشف "حماس" عن أرقام القتلى والمصابين بين عناصرها. وتقول إسرائيل إن غاراتها بعد وقف إطلاق النار تهدف إلى منع الهجمات أو منع الاقتراب من خط الهدنة مع "حماس".