ملخص
قالت وزارة الدفاع في حكومة "طالبان" إن جماعات باكستانية دعمت هؤلاء المسلحين، وإن معظمهم كانوا عناصر سابقاً في الأجهزة الأمنية الحكومية الأفغانية.
قالت وزارة الدفاع الأفغانية في حكومة "طالبان" اليوم الأحد إن قواتها قتلت 28 مسلحاً وأصابت 32 آخرين في إقليم نورستان بشرق البلاد، وذلك بعد عبور مجموعة من باكستان قالت الوزارة إنها تضم عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي.
وذكرت الوزارة أن جماعات باكستانية دعمت هؤلاء المسلحين، وأن معظمهم كانوا عناصر سابقاً في الأجهزة الأمنية الحكومية الأفغانية.
ولم يرد الجيش أو وزارة الإعلام في باكستان بعد على طلب للتعليق.
وقبل ثلاثة أيام أعلنت حكومة "طالبان" مقتل أربعة مدنيين، متوعدة بـ"عواقب وخيمة" على الجيش الباكستاني، في أعقاب إعلان باكستان الخميس الماضي شن غارات بطائرات مقاتلة ومسيرة على 10 مواقع في أفغانستان.
آنذاك، استهدفت الغارات الجوية ولاية خوست من دون أن تسفر عن وقوع إصابات، بحسب المتحدث باسم الحاكم هناك، مستغفر غرباز.
وفي حين تشهد المناطق الواقعة على الشريط الحدودي ضربات متكررة، فإن المدن الأفغانية نادراً ما تتعرض للاستهداف.
وجاءت الضربات الباكستانية على المنطقة الحدودية الأسبوع الماضي عقب هجوم استهدف مقراً للشرطة في شمال باكستان الجمعة الماضي وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأفادت الأمم المتحدة بمقتل ثلاثة مدنيين في الأقل جراء الضربات التي استهدفت شرق أفغانستان في وقت سابق سبتمبر (أيلول) الجاري، في حين أعلنت باكستان أنها أسفرت عن مقتل 28 مسلحاً.
عقب اندلاع الحرب بين أفغانستان وباكستان في فبراير (شباط) الماضي، تعرضت قندهار والعاصمة كابول لضربات جوية، فيما أسفرت أسابيع من العنف عن مقتل المئات من المدنيين الأفغان، وفقاً لما أعلنته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان.
وعلى رغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في مارس (آذار) الماضي، فشلت جهود الوساطة التي قادتها دول عدة في التوصل إلى تسوية دائمة بين الطرفين.
وتشكل القضايا الأمنية نقطة الخلاف الرئيسة، في وقت تطالب باكستان كابول بكبح حركة "طالبان باكستان" المسلحة.
وتحمل باكستان جماعات متطرفة تقول إنها متمركزة في أفغانستان مسؤولية تصاعد الهجمات في خيبر بختونخوا وولاية بلوشستان الحدودية الجنوبية، لكن حكومة "طالبان" تنفي أي تورط أفغاني.
وفي وقت سابق أسفر هجوم مسلح على مقر للشرطة في كوهات بشمال أفغانستان عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً. وأعلنت جماعة "اتحاد المجاهدين باكستان"، وهي فصيل مرتبط بحركة "طالبان باكستان"، مسؤوليتها عن الهجوم.