ملخص
بعد لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين في مايو قال ترمب إنه سيعلق موقتاً أحدث حزمة لمبيعات الأسلحة. ولم يذكر ترمب هذه الصفقة منذ قمة الأسبوع الماضي، واكتفى بالقول أمس السبت، إن شي يتفهم موقفه في شأن تايوان.
قال دبلوماسي تايواني كبير اليوم الأحد إن الولايات المتحدة تتفهم "تماماً" احتياجات تايوان الدفاعية والتهديد العسكري الخطر الذي تواجهه من الصين، وذلك في أعقاب قمة في واشنطن بين الرئيسين الأميركي والصيني.
وتنتظر تايوان، التي تتمتع بنظام حكم ديمقراطي وتعتبرها الصين جزءاً من أراضيها، منذ شهور أن يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على صفقة جديدة لبيع أسلحة تبلغ قيمتها نحو 14 مليار دولار، في أعقاب صفقة قياسية بقيمة 11 مليار دولار تم الكشف عنها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وبعد لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين في مايو (أيار) الماضي قال ترمب إنه سيعلق موقتاً أحدث حزمة لمبيعات الأسلحة. ولم يذكر ترمب هذه الصفقة منذ قمة الأسبوع الماضي، واكتفى بالقول أمس السبت، إن شي يتفهم موقفه في شأن تايوان.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي حديثه للصحافيين في تايبه أشار نائب وزير الخارجية التايواني تشن مينغ - تشي إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي ذكر أن مبيعات الأسلحة لأي طرف تتطلب القدر نفسه من الدراسة المتأنية. وقال "تواجه تايوان وضعاً خطراً في مضيق تايوان. وعلى رغم تراجع الاقتصاد الصيني، فإن الصين تواصل استثمار مزيد من الموارد في بناء قدراتها العسكرية. وفي هذا السياق، تتفهم الولايات المتحدة تماماً احتياجاتنا الدفاعية".
وأضاف تشن أن واشنطن تتفهم أيضاً عزم تايوان الاستثمار في جيشها.
وتابع "نتواصل معهم باستمرار، ونعتقد أن الولايات المتحدة تتفهم تماماً الوضع الذي نواجهه وتصميمنا على الاستثمار في الدفاع".
والولايات المتحدة ملزمة قانوناً بتزويد تايوان الوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها. ودعت الصين مراراً إلى وقف المبيعات العسكرية.
وقال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو لشبكة "سي أن بي سي" الجمعة الماضي إنه لم يطرأ أي تغيير على سياسة ترمب تجاه تايوان، بما في ذلك مبيعات الأسلحة.
وأوضح تشن أن تايوان تلقت تأكيداً "من أصدقائنا الأميركيين مراراً وتكراراً بأن سياسة الولايات المتحدة تجاه تايوان لم تتغير".
وترفض حكومة تايوان مطالبات بكين بالسيادة، قائلة إن شعب الجزيرة وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله.
ورفضت الصين الدعوات المتكررة لإجراء محادثات من جانب رئيس تايوان لاي تشينغ - ته، الذي تصفه بأنه "انفصالي".