ملخص
أعدمت السلطات الإيرانية 1639 شخصاً على الأقل خلال عام 2025، في أعلى حصيلة للإعدامات بإيران منذ 1989.
نفّذت إيران، اليوم الاثنين حكم الإعدام بحق عضوين إضافيين من "مجاهدي خلق"، بحسب ما أفادت المنظمة المعارضة، في حين قالت السلطات الإيرانية إنهما أُعدما شنقاً بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
وذكر "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الذراع السياسية لمنظمة "مجاهدي خلق"، في بيان، أن محمد (المعروف أيضاً بنيما) معصوم شاهي (38 عاماً) وحامد وليدي (45 عاماً) أُعدما فجر اليوم في سجن كرج المركزي قرب طهران، مضيفة أنهما كانا عضوين في المنظمة المحظورة في إيران.
وقال مدير منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النروج مقراً محمود أمير مقدم إنه "مع إعدامات اليوم، بلغ عدد السجناء السياسيين الذين أُعدموا منذ 19 مارس (آذار) ما لا يقل عن 15"، محذّراً من "مزيد من الإعدامات للسجناء السياسيين والمتظاهرين في الأيام والأسابيع المقبلة".
من جهتها، كتبت زعيمة المنظمة مريم رجوي على منصة "إكس" "ينضم العضوان إلى عدد متزايد من الأعضاء الذين أُعدموا هذا الشهر في ظل حكم ديني مستبدّ"، مضيفة أن "جريمتهما الوحيدة كانت التزامهما بالحرية وتحرير شعبهما".
وكانت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، ذكرت أن طهران أعدمت رجلين دينا بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) والتخطيط لهجمات داخل البلاد. وأضافت الوكالة أن الرجلين، وهما محمد معصوم شاهي وحامد وليدي، اتُهما بالعمل في شبكة تجسس مرتبطة بـ"الموساد"، وأنهما تلقيا تدريبات في الخارج بما في ذلك في إقليم كردستان العراق.
وتابعت وكالة "ميزان" أنهما أُدينا بتهم من بينها التعاون مع جماعات معادية، وأن المحكمة العليا أيدت حكمي الإعدام الصادرين بحقهما قبل تنفيذهما.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعدمت السلطات الإيرانية 1639 شخصاً على الأقل سنة 2025، في أعلى حصيلة للإعدامات في إيران منذ عام 1989، وفق ما أفادت منظمتان غير حكوميتين نبهتا من خطر تنفيذ أحكام الإعدام بوتيرة أسرع في أعقاب احتجاجات يناير (كانون الثاني) والحرب الأميركية - الإسرائيلية عليها.