Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اتضاح خطة ليفربول الجديدة وشكلها المحتمل تحت قيادة سلوت

يأمل المدرب الهولندي في إعادة تشكيل "الريدز" ويلقي باللوم على الحظ في موسم صعب لن يسفر عن أي ألقاب لكن يبقى السؤال: هل سيحصل على الفرصة للإشراف على هذا المشروع لما بعد العام الحالي؟

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

على رغم موسم مخيب وخروج أوروبي مؤلم، يراهن آرني سلوت على مستقبل أكثر إشراقاً لليفربول عبر إعادة البناء ومعالجة الإصابات وتدعيم التشكيلة وسط شكوك جماهيرية وضغوط لإثبات قدرته في الموسم المقبل.

قد يجد آرني سلوت نفسه مطالباً بإقناع جهتين، لكن رسالته ظلت ثابتة هذا الأسبوع. قال إن مستقبل ليفربول سيكون أكثر إشراقاً، وذلك عقب الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وهو ما يرى بعض أنه أمر لا بد منه، إذ لا يرغب الفريق في تكرار موسم كهذا. وبالتأكيد ليس إذا انتهى الموسم الحالي، الذي يبدو أنه سيختتم من دون أي ألقاب، من دون ضمان التأهل لدوري الأبطال في العام المقبل.

ثقة الإدارة مقابل شكوك الجماهير في مشروع سلوت

لكن من بين الجهتين اللتين يحتاج سلوت إلى إقناعهما بقدرته على قيادة هذا التحسن، قد تكون مجموعة "فينواي سبورتس" المالكة وممثلوها في "أنفيلد"، ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز، أكثر تقبلاً من جماهير متشككة. ويقر سلوت بأن الجماهير ستحتاج إلى رؤية أدلة تدعم تفاؤله. وقال "أعتقد أن الناس لا يبدأون في التصديق إلا عندما يرون ذلك بأعينهم. هذا ما نحتاج إلى القيام به بعد الصيف، لكن تركيزنا حالياً منصب على المباريات الست المقبلة، لأن نتائجها قد تؤثر أيضاً في خططنا لفترة الانتقالات الصيفية في هذا النادي".

ومع ذلك، يرى سلوت أن هناك جانباً يشعر فيه بتحسن الأمور. وأضاف "قارنوا بين وضعنا في بداية الموسم وما نحن عليه الآن، وقارنوا بين اللاعبين الذين تعاقدنا معهم في بداية الموسم ووضعهم الآن. أرى فارقاً إيجابياً".

غير أن آخرين قد لا يشاركونه هذا الرأي، فقد خسر ليفربول أربعاً من آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات، وفي الدوري الإنجليزي الممتاز حصد 20 نقطة فقط من آخر 14 مباراة. أما الصفقة التي بدت الأكثر إثارة للتفاؤل في بدايتها، هوغو إيكيتيكي، فقد انتهى موسمه وسيغيب أيضاً عن بداية الموسم المقبل بسبب إصابة في وتر أخيل (العرقوب).

أزمة إصابات واسعة وتأثيرها في الأداء العام

كان موسماً مثقلاً بالإصابات لإيكيتيكي وألكسندر إيساك وجيوفاني ليوني وأليسون، إضافة إلى كل من يمكن اعتباره ظهيراً أيمن متخصصاً. ويرى سلوت أن ذلك أحد الأسباب التي تجعله يعتقد أن الموسم المقبل سيكون أفضل. وأردف "هل يمكن أن يتكرر موسم نستقبل فيه هذا العدد من الأهداف في الوقت بدل الضائع؟ لا أعتقد أن ذلك ممكن حتى، وهذا وحده قد يضيف ست أو سبع أو ثماني نقاط إلى رصيدنا. وهل سنمر مرة أخرى بموسم بهذا الكم من الإصابات؟ لا يمكن استبعاده تماماً، لكن ليس من الواقعي أن نعاني هذا القدر من سوء الحظ".

ويعزو سلوت جزءاً من معاناة ليفربول إلى سوء الحظ، مستشهداً بمواجهاتهم أمام مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. وأكمل "خرجنا من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري الأبطال أمام من هما في رأيي أفضل فريقين في اللعب المفتوح حالياً، بقيادة مدربين رائعين. لذا فهذه أيضاً حقيقة أننا لم نكن محظوظين في القرعة".

حاجة ملحة لإعادة بناء الفريق قبل الموسم المقبل

لكن لا شيء من ذلك يضمن تحسناً في موسم (2026 - 2027)، وبخاصة أن ليفربول أنفق مبالغ طائلة لكنه يبدو في حاجة إلى عملية إعادة بناء جديدة. ويعلم النادي أنه سيفتقد لاعبين اثنين في الموسم المقبل، مع رحيل محمد صلاح وأندي روبرتسون، على رغم أن كوستاس تسيميكاس قد يعود من إعارته إلى روما لسد الفراغ في مركز الظهير الأيسر. وأقر سلوت بوجود حال من الغموض في شأن مستقبل إبراهيما كوناتي الذي ينتهي عقده، لكن من المنتظر التعاقد مع قلب دفاع هو جيريمي جاكيه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحدث سلوت أيضاً عن نموذج ليفربول القائم على الاستدامة الذاتية، ملمحاً إلى أنه لن تكون هناك ثورة كبيرة في التشكيلة. وقال "الهدف الأول هو التحرك في مركز مو" وقد يكون من الأسهل إيجاد بديل يعوض التأثير المحدود نسبياً لصلاح في الدوري هذا الموسم - ستة أهداف وست تمريرات حاسمة - مقارنة بموسمه الاستثنائي العام الماضي عندما سجل 29 هدفاً وصنع 18 تمريرة حاسمة.

تعقيدات هجومية بسبب الإصابات والخيارات المحدودة

تعقد إصابة إيكيتيكي الأمور، وقد تؤثر في خطط ليفربول الهجومية في سوق الانتقالات. وفي الواقع، لم يعوض الفريق حتى الآن رحيل لويس دياز بالصورة الكافية. وإذا كان المهاجم الصريح الوحيد الجاهز هو إيساك كثير الإصابات، فإن ذلك يمنح النادي سبباً إضافياً للتعاقد مع لاعب هجومي متعدد الأدوار قادر على شغل مركز رأس الحربة.

وقال سلوت "عليك دائماً أن تأخذ في الاعتبار اللاعبين المتاحين لفترات طويلة من الموسم المقبل، ثم تفكر، ما الموجود في السوق؟ ماذا يمكننا تحمله؟ من يرغب في الانضمام إلينا؟ لذلك فالأمر ليس بهذه البساطة كما يعتقد بعضهم: هناك لاعب جيد متاح، فلنتعاقد معه".

وأضاف "كثير من الأندية الأخرى تركز بصورة كبيرة على المدى القصير، لكن هذا النادي يحاول الجمع بين ذلك والرؤية طويلة المدى. لذلك تدخل عوامل كثيرة في اتخاذ القرار، أحدها بالتأكيد غياب هوغو، وأخرى تتعلق بما هو متاح في السوق، وبصورة الفريق ككل، وما نحتاج إليه".

حاجات ليفربول الفنية قبل الموسم الجديد

فماذا يحتاج ليفربول؟ قد يطرح بعضهم قائمة طويلة، لا تقتصر على التعاقد مع مهاجمين في الأقل، وظهير أيمن آخر، وربما لاعب وسط. وهناك أيضاً عناصر افتقدها الفريق هذا الموسم، أهمها الاستمرارية والانسجام والشدة والطاقة.

قد يرى بعضٌ أنهم في حاجة إلى مدرب جديد. أما سلوت، فيرى أن الموسم المقبل سيكون أفضل تحت قيادته، وعليه أن يأمل في أن تتاح له فرصة اختبار هذه الفرضية.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة