ملخص
يعد أوربان أقرب حلفاء ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخل الاتحاد الأوروبي، وهو يحكم البلاد البالغ عدد سكانها 9.5 مليون نسمة منذ عام 2010.
اتهم رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان ومنافسه الساعي إلى إزاحته، الجمعة بعضهما بعضاً بمحاولة تقويض الانتخابات المرتقبة بعد غد الأحد التي يمكن أن تنهي هيمنة الحزب الحاكم المستمرة منذ 16 عاماً.
ويواجه أوربان تحدياً غير مسبوق في هذه الانتخابات، إذ تظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب تيزا المحافظ الموالي لأوروبا، بزعامة بيتر ماجيار، بفارق واضح.
وقال أوربان، في مقطع مصور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، إن "خصومنا لن يتورعوا عن فعل أي شيء للاستيلاء على السلطة"، متهماً المعارضة بـ"التواطؤ" مع أجهزة استخبارات أجنبية وتهديد أنصاره بالعنف. وأضاف "هذه محاولة منظمة لاستخدام الفوضى والضغط والتشهير الدولي للتشكيك في قرار الشعب المجري".
ورد ماجيار باتهامات مضادة، قائلاً إن "سلسلة التزوير الانتخابي المستمرة منذ أشهر من قبل الحزب الحاكم فيدس، إلى جانب أعمال إجرامية وعمليات استخباراتية وحملات تضليل وأخبار كاذبة، لن تغير حقيقة أن تيزا سيفوز في الانتخابات"، وتابع "سيطاح بفيكتور أوربان على يد الشعب نفسه... الذي تخلى عنه وخانه: ملايين المواطنين المجريين"، ودعا مواطنيه إلى "عدم الانجرار وراء أي استفزاز"، مطالباً "رئيس الوزراء المغادر" بقبول حكم الشعب بهدوء واحترام.
وتبادل الطرفان الاتهامات بالتدخل الأجنبي، إذ قال ماجيار إن زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس هذا الأسبوع جاءت لدعم أوربان.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جهته، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسالة جديدة يؤيد فيها أوربان، واصفاً إياه بأنه "زعيم قوي بحق"، حاثاً المجريين على التصويت له.
ويعد أوربان أقرب حلفاء ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخل الاتحاد الأوروبي، وهو يحكم البلاد البالغ عدد سكانها 9.5 مليون نسمة منذ عام 2010.
وخلال فترة حكمه استخدمت حكومته غالبيتها البرلمانية المريحة لإعادة تشكيل النظام الانتخابي، وتسخير موارد الدولة في الحملات، بينما غير حلفاؤه في عالم الأعمال المشهد الإعلامي بصورة جذرية.