ملخص
قال الجيش الكوري الجنوبي أمس الأحد إن بيونغ يانغ أطلقت الصواريخ من منطقة قرب مدينة سينبو على ساحل كوريا الشمالية الشرقي باتجاه البحر أول من أمس السبت، موضحاً أن الصواريخ حلقت لمسافة تقارب 140 كيلومتراً.
أكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الإثنين، أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجارب إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى بعد تحديثها.
وقالت الوكالة، إن التجارب شملت إطلاق خمسة صواريخ باليستية تكتيكية سطح- سطح محدثة (هواسونغ-11 إل. أي)، وذلك لتقييم قوة وأداء الرؤوس الحربية الجديدة، وبينها رؤوس عنقودية.
وأوضحت أن كوريا الشمالية أطلقت الصواريخ باتجاه منطقة أهداف في جزيرة تبعد نحو 136 كيلومتراً، حيث أصابت منطقة تتراوح مساحتها بين 12.5 و13 هكتاراً بكثافة عالية، واصفة ذلك بأنه دليل على قدرة المنظومة على تنفيذ ضربات مركزة.
من جانبه، قال الجيش الكوري الجنوبي أمس الأحد، إن بيونغ يانغ أطلقت الصواريخ من منطقة قرب مدينة سينبو على ساحل كوريا الشمالية الشرقي باتجاه البحر، أول من أمس السبت، موضحاً أن الصواريخ حلقت لمسافة تقارب 140 كيلومتراً.
ونقلت الوكالة عن كيم قوله، إن إدخال رؤوس حربية مصممة لمهام مختلفة من شأنه أن يتيح للجيش تلبية الحاجات العملياتية بمزيد من الفاعلية، من خلال الجمع بين قدرات الضربات الدقيقة وزيادة القوة النارية صوب المناطق المستهدفة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وعبر كيم عن رضاه عن نتائج التجارب، واصفاً إياها بأنها دليل على أن العمل الذي قامت بها مجموعة متخصصة في أبحاث الرؤوس الحربية الصاروخية على مدار أعوام لم يذهب سدى، وحث علماء الدفاع على مواصلة تطوير التقنيات اللازمة لتعزيز جاهزية الجيش القتالية.
وقالت الوكالة، إن عدداً من كبار المسؤولين العسكريين رافقوا كيم خلال التجارب، التي تمثل رابع عملية إطلاق صواريخ باليستية هذا الشهر والسابعة هذا العام.
وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية أن المكتب الرئاسي طلب أمس الأحد من بيونغ يانغ وقف مثل هذه "الاستفزازات"، معتبراً أنها تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي.
تنديد بريطاني
بدورها نددت وزارة الخارجية البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية، وحثت الدولة المنعزلة على الانخراط في دبلوماسية بناءة.
وقالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية في بيان صدر أمس الأحد، "إطلاق الصواريخ الباليستية في 19 أبريل (نيسان) الجاري يمثل انتهاكاً آخر لقرارات مجلس الأمن الدولي، مما يزعزع استقرار السلام والأمن الإقليميين".