ملخص
لم تذكر ميلانيا ترمب سبب اختيارها التحدث الخميس، إذ غابت قضية إبستين إلى حد كبير عن عناوين الأخبار وسط الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
أدلت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب بتصريح مفاجئ الخميس تنفي فيه أي علم لها بجرائم جيفري إبستين، أو أنها كانت ضحية للمدان بجرائم جنسية.
وجاءت تصريحات ميلانيا ترمب (55 سنة) أمام الكاميرات في البيت الأبيض بشكل مفاجئ، في تدخل غير عادي في قضية كثيراً ما لاحقت زوجها الرئيس دونالد ترمب.
وقالت "يجب أن تتوقف اليوم الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين الشائن، إن الأشخاص الذين يكذبون في شأني يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية والاحترام".
ولم يتضح سبب قرار السيدة الأميركية الأولى الإدلاء بهذا البيان العلني، ولم تذكر سبب اختيارها التحدث الخميس، إذ غابت قضية إبستين إلى حد كبير عن عناوين الأخبار وسط الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
وانتشرت صورة تظهرها ودونالد ترمب مع إبستين، لكنها قالت إنها التقت زوجها بشكل مستقل قبل عامين من لقائها إبستين.
وأضافت في تصريحها "أنا لست ضحية لإبستين، إبستين لم يعرفني إلى دونالد ترمب".
وقالت إن "صوراً وتصريحات مزيفة عن إبستين وعني" تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي "منذ أعوام (...) هذه الصور والقصص كاذبة تماماً".
ونفت ميلانيا تكهنات متداولة على الإنترنت بأن إبستين هو من عرفها على ترمب، وقالت إنها التقت بزوجها في حفل في نيويورك عام 1998 أي قبل عامين من مصادفة إبستين في مناسبة أخرى حضرتها مع ترامب.
وقالت ميلانيا ترمب، وهي تقرأ بيانا وترفض الإجابة على أسئلة الصحفيين، "يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بسيء السمعة جيفري إبستين".
وأضافت "أنا لست ضحية لإبستين"، ردا على ما وصفتها بأنها حملة كاذبة لتشويه سمعتها.
كما دعت ميلانيا ترمب الكونغرس إلى عقد جلسة استماع عامة للناجيات من اعتداءات إبستين "لإعطائهن فرصة الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويعيد الخطاب الاستثنائي، الذي ألقته في البيت الأبيض، تسليط الضوء على قضية إبستين، التي هزت رئاسة ترمب فيما تواجه الإدارة اتهامات حتى من بعض أنصاره بسوء التعامل مع المعلومات التي كشفت عنها ملفات حكومية.
كان ترمب، الذي كانت تربطه صداقة بإبستين قبل أن يقول إنه قطع علاقته به في أوائل العقد الأول من الألفية، من بين العديد من الشخصيات المعروفة ـ من مشاهير وسياسيين ومثقفين ـ التي وردت أسماؤهم في ملفات حكومية.
ولم تذكر ميلانيا سبب اختيارها التحدث، إذ غابت قضية إبستين إلى حد كبير عن عناوين الأخبار وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
لكن مارك باكمان مستشار ميلانيا قال في بيان "السيدة الأولى ميلانيا ترمب قررت التحدث علنا عن الأمر لأنه فاض بها الكيل. يجب وضع حد للأكاذيب".
وأشار متحدث باسم السيدة الأولى إلى أن مساعدي ترامب كانوا على علم باعتزامها إلقاء البيان أمس الخميس.
وأكدت السيدة الأولى أنها لم تربطها أي صلات على الإطلاق بإبستين أو شريكته المدانة جيلين ماكسويل وقالت إنها تبادلت معها فقط بعض المراسلات العابرة.
وقالت ميلانيا إنها التقت إبستين للمرة الأولى بشكل عابر عام 2000 خلال مناسبة حضرتها برفقة دونالد ترامب، وذلك قبل زواجهما بخمس سنوات.
وأضافت "في ذلك الوقت لم أكن أعرف إبستين من قبل ولم يكن لدي أي علم بجرائمه".
وتابعت قائلة "لم أكن يوما من أصدقاء إبستين... دونالد وأنا تمت دعوتنا لنفس الحفلات مع إبستين من حين لآخر منذ أن أصبح لنا معارف في ذات الدائرة الاجتماعية في نيويورك وبالم بيتش".
وسعى ترمب على مدى أشهر لتخطي النقاشات المتعلقة بفضيحة إبستين.
وقال في فبراير (شباط) "أعتقد أن الوقت حان حقا للبلاد للاهتمام بشيء آخر.. حقا.. والآن خصوصا أنه لم يخرج أي شيء ضدي".
كان إبستين، الذي أقر بالذنب في عام 2008 في تهمتين جنائيتين في فلوريدا، بما في ذلك استغلال فتاة قاصر في الدعارة، يواجه اتهامات اتحادية بالاتجار الجنسي بالقُصر في عام 2019، قبل أن يعثر عليه ميتا في السجن فيما اعتبر انتحارا.