Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تقفز 251 نقطة بدعم هدنة "هرمز"

البورصات الخليجية تشتعل بالمكاسب… دبي وأبوظبي في الصدارة والدوحة والكويت تواصلان الصعود

السوق صعدت بقوة بلغت 251 نقطة، مدفوعة بأخبار الهدنة الأميركية الإيراني (اندبندنت عربية)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع قوي بلغ 2.27 في المئة، مضيفاً 251.46 نقطة، ليغلق عند 11339.00 نقطة، في أعلى إغلاق له منذ أكثر من شهرين، وسط تداول بلغ نحو 8.4 مليار ريال (2.24 مليار دولار).

قفز مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) إلى 11339.00 نقطة، بمكسب 251.46 نقطة، بعدما تحرك بين 11215 نقطة كأدنى مستوى و11339 نقطة كأعلى مستوى خلال الجلسة.

ويعني ذلك أن السوق عوضت خسائر الجلسة الماضية بالكامل، وعادت لأعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، في إشارة واضحة إلى تحسن المعنويات وعودة شهية المخاطرة للمتعاملين.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من جلسة ضغط بيعي واسعة خسر فيها المؤشر 1.55 في المئة، إلى جلسة انعكاس قوي اليوم مع صعود 2.27 في المئة، وهو تحول حاد يعكس أثر المتغيرات الخارجية في السوق المحلية، ويبدو أن هذا التحول لم يكن فنياً فحسب، بل مدفوعاً بحدث سياسي - اقتصادي مهم، تمثل في إعلان اتفاق أميركي - إيراني على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مشروطاً بالفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، وهو ما خفف فوراً من مخاوف تعطل الإمدادات والطاقة في المنطقة.

جلسة انعكاس لا مجرد ارتداد

وأوضح أستاذ المالية الدكتور محمد القحطاني أن الأسواق العالمية تأثرت بالهدنة في الخليج وبالاتفاق الأميركي - الإيراني، وتظهر رد فعل الأسواق أن هذا التطور دفع المستثمرين إلى تقليص مراكز التحوط والعودة للأصول الأعلى مخاطرة، وهو ما انعكس سريعاً على السوق السعودية بوصفها من أكثر الأسواق حساسية لأخبار المنطقة والطاقة، مؤكداً أن إغلاق السوق المحلية عند 11339 نقطة بعد جلسة هبوط قوية في اليوم السابق يوحي أن السوق لم تكن في حالة ضعف هيكلي، بل في حالة حساسية مرتفعة تجاه الأخبار، وما إن ظهر العامل الخارجي الإيجابي حتى عادت القوة الشرائية بسرعة، كما أن بلوغ التداول نحو 8.4 مليار ريال (2.24 مليار دولار) يمنح هذا الصعود صدقية أعلى، لأنه يعني أن الارتفاع جاء مع سيولة فعلية ومشاركة واسعة من المتعاملين، لا نتيجة تحركات محدودة في عدد صغير من الأسهم.

اتساع المكاسب

وأضاف أن السوق صعدت بقوة بلغت 251 نقطة، مدفوعة بأخبار الهدنة الأميركية الإيرانية وما تبعها من انفراج في ملف هرمز، والشراء القوي على الأسهم القيادية، واتساع الزخم إلى الأسهم المتوسطة والمرتبطة بالنتائج، مبيناً أن الانفراج الجيوسياسي في المنطقة، فإعلان الهدنة الموقتة وعودة الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز أعادا قدراً كبيراً من الارتياح إلى الأسواق، خصوصاً في الخليج.

وفي المقابل، حد تراجع "أرامكو السعودية" المرتبط بهبوط أسعار النفط من اتساع المكاسب، لكنه لم يغير الاتجاه العام للجلسة.

وبذلك عاد المؤشر لأعلى إغلاق له منذ أكثر من شهرين، في جلسة أكدت أن السوق المحلية ما زالت شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية، لكنها قادرة أيضاً على الارتداد بسرعة عندما تتراجع الأخطار.

صعود بدعم القياديات

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن الصعود الكبير جاء إثر الشراء القوي على الأسهم القيادية، وفي مقدمها "مصرف الراجحي" أكبر الأسهم وزناً في السوق، إذ ارتفع بنحو ثلاثة في المئة إلى 107.70 ريال (28.72 دولار)، مع تداول قارب 6 ملايين سهم.

وصعد سهما "أكوا باور" و"معادن" بنحو ثمانية في المئة إلى 173.50 ريال (46.27 دولار) و70.00 ريال (18.67 دولار) على التوالي، إضافة إلى ارتفاع أسهم "الأهلي" و"سليمان الحبيب" و"مصرف الإنماء" و"إس تي سي" و"اتحاد اتصالات" و"الأول" و"البلاد" بنسب تراوحت ما بين واحد وأربعة في المئة، وهذا الاتساع في دعم القياديات منح المؤشر قاعدة صلبة للصعود، لا مجرد دفعة موقتة من سهم واحد أو اثنين.

الزخم يمتد للأسهم المتوسطة

ولفت إلى أن الزخم امتد إلى الأسهم المتوسطة والمرتبطة بالأخبار التشغيلية والنتائج، فقد أغلق سهما "إكسترا" و"تسهيل" عند 82.40 ريال (21.97 دولار) و126.50 ريال (33.73 دولار)، بارتفاع ثلاثة في المئة واثنين في المئة على التوالي، عقب إعلان نتائج الربع الأول 2026. كما صعدت أسهم "طيران ناس" و"كابلات الرياض" و"المتحدة للتأمين" و"الأسماك" و"الخليجية العامة" و"الكيماوية" و"قو للاتصالات" و"الأبحاث والإعلام" بنسب ما تراوحت بين ثمانية و10 في المئة، في دلالة على أن السيولة لم تقتصر على القياديات، بل امتدت إلى شريحة واسعة من الأسهم.

لماذا هبطت "أرامكو"؟

في المقابل، ذكر أن الجلسة لم تكن خالية من المفارقات، إذ تراجع سهم ""أرامكو" السعودية" اثنين في المئة إلى 26.98 ريال (7.19 دولار)، وجاء ذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط بعد إعلان الهدنة، وهذا منطقي من زاوية السوق، لأن تراجع احتمالات تعطل الإمدادات عبر هرمز ضغط على أسعار الخام، وهو ما انعكس على سهم "أرامكو" حتى في ظل تحسن شهية المخاطرة على بقية السوق.

لكن هذا التراجع لم يكن كافياً لقلب اتجاه الجلسة، لأن موجة الشراء كانت أوسع وأقوى في بقية الأسهم القيادية والمتوسطة، كما تصدر سهم "سيسكو القابضة" قائمة الشركات المنخفضة بتراجع ثمانية في المئة، لكن هذا التراجع بدا حالة فردية أكثر من كونه جزءاً من اتجاه عام، في وقت كانت فيه الغالبية العظمى من الأسهم تتحرك في المنطقة الخضراء.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام بواقع 150.22 نقطة، أي 1.77 في المئة، ليبلغ مستوى 8651.77 نقطة، وتم تداول 469.2 مليون سهم عبر 26336 صفقة نقدية بقيمة 115 مليون دينار (375.20 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس بواقع 159.57 نقطة، أو 2.06 في المئة، ليبلغ مستوى 7920.74 نقطة من خلال تداول 241.5 مليون سهم عبر 13550 صفقة نقدية بقيمة 29.8 مليون دينار (97.23 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما كسب مؤشر السوق الأول 156.02 نقطة، مما يعادل 1.71 في المئة، ليبلغ مستوى 9256.30 نقطة من خلال تداول 227.7 مليون سهم عبر 12786 صفقة بقيمة 85.2 مليون دينار (277.98 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 376 نقطة

وفي الدوحة، قفز مؤشر بورصة قطر في ختام تداوله مرتفعاً بواقع 376.67 نقطة، أي 3.66 في المئة، ليصل إلى مستوى 10662.33 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 352.627 مليون سهم، بقيمة 818.727 مليون ريال (224.93 مليون دولار)، عبر تنفيذ 53935 صفقة في جميع القطاعات.

صعود محدود في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 8233 نقطة مرتفعاً 2.1 نقطة وبنسبة 0.03 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 8230.86 نقطة، وبلغت قيمة التداول 66.8 مليون ريال عماني (173.73 مليون دولار) مرتفعة بنسبة 8.5 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 61.568 مليون ريال (160.13 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت 0.043 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 38.15 مليار ريال (99.22 مليار دولار).

ارتفاع في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1888.26 بارتفاع وقدره 11.56 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع المال وقطاع الصناعات وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 926.26 بارتفاع وقدره 17.55 نقطة عن معدل أقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.370 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 530.490 ألف دينار بحريني (1.41 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 145 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المواد الأساسية، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 44.43 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

مكاسب كبيرة في سوق أبوظبي

إلى ذلك، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، 2.8 في المئة أو 273 نقطة عند 9869 نقطة، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 2.59 مليار درهم (705.24 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على ارتفاع 3.5 في المئة وبتداول تجاوز 40 مليون سهم، فيما قفز سهم "الدار العقارية" 10.1 في المئة وبتداول تجاوز 55 مليون سهم، وقفز سهم "رأس الخيمة العقارية" 11.2 في المئة وبتداول تجاوز 40 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "مجموعة تو بوينت زيرو" 8.3 في المئة وبتداول قارب 34 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "بنك الاستثمار" منخفضاً 2.3 في المئة وبتداول تجاوز 59 مليون سهم.

أسهم دبي تقفز 6.9 في المئة

أقفل مؤشر سوق دبي المالي تداول جلسته على ارتفاع 6.9 في المئة أو بـ373 نقطة عند 5777 نقطة، مع تداول بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.42 مليار درهم (658.95 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار للتطوير" على ارتفاع 11.3 في المئة وبتداول قارب 11 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "الاتحاد العقارية" 9.2 في المئة وبتداول قارب 39 مليون سهم، وارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" ستة في المئة وبتداول قارب 23 مليون سهم، فيما صعد سهم "العربية للطيران" 10.8 في المئة وبتداول قارب 22 مليون سهم، كما قفز سهم "شعاع كابيتال" 13.4 في المئة وبتداول قارب 34 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة