Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تضاعف ضماناتها للمرور عبر مضيق هرمز إلى 40 مليار دولار

جاء التحرك الأميركي كآخر جهود تخفيف المخاوف حول الممر الحيوي وتشجيع استئناف حركة السفن على رغم الحصار الإيراني

لا تزال شركات الشحن متشككة في شأن العودة الكاملة إلى مضيق هرمز (اندبندنت عربية)

ملخص

قال الرئيس التنفيذي لوكالة التمويل الدولي للتنمية الأميركية بن بلاك، في بيان "إلى جانب شركة ’تشوب‘، تقدم شركات التأمين الأميركية الرائدة خبرة كبيرة في التغطية البحرية وتغطية الحروب البحرية، مما يعزز جهودنا لاستعادة الثقة في التجارة البحرية".

أعلنت الولايات المتحدة مضاعفة التزامها لتوفير ضمانات إعادة التأمين للسفن المستعدة للمرور عبر مضيق هرمز إلى 40 مليار دولار، مع إضافة شركاء تأمين جدد، من بينهم شركتا "أميركان إنترناشيونال غروب" (AIG) و"بيركشاير هاثاوي".

وجاء هذا التحرك كآخر جهود الولايات المتحدة لتخفيف المخاوف حول هذا الممر الحيوي وتشجيع استئناف حركة السفن، على رغم الحصار الإيراني الفعلي واستمرار الأعمال العدائية في الحرب التي امتدت خمسة أسابيع.

وكانت وكالة التمويل الدولي للتنمية الأميركية (DFC) أعلنت الشهر الماضي برنامج إعادة تأمين بقيمة 20 مليار دولار.

وأعلنت الوكالة أمس الجمعة أن شركات "ترافيلارز" و"ميبرتي ميوتشال" و"بيركشاير هاثواي"، و"ستار"، و"أميركان إنترناشيونال غروب"، و"سي أن أي"، ستنضم إلى شركة "تشوب" لتوفير 20 مليار دولار إضافية لإعادة التأمين من خلال المنشأة البحرية التابعة للوكالة.

ويعد إعلان أمس، أول تفاصيل كبيرة تكشفها وكالة التمويل الدولي للتنمية الأميركية علناً عن برنامج إعادة التأمين منذ تشكيله قبل نحو شهر.ويؤدي الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خمس النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال، إلى اضطراب الأسواق وإثارة أزمة طاقة واسعة.

وقال الرئيس التنفيذي لوكالة التمويل الدولي للتنمية الأميركية بن بلاك، في بيان "إلى جانب شركة ’تشوب‘، تقدم شركات التأمين الأميركية الرائدة خبرة كبيرة في التغطية البحرية وتغطية الحروب البحرية، مما يعزز جهودنا لاستعادة الثقة في التجارة البحرية".

وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس إحباطه من إغلاق المضيق وفشل الحلفاء في مساعدة الولايات المتحدة على إعادة فتحه.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "مع مزيد من الوقت، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، أخذ النفط، وتحقيق ثروة"، ولم يتضح على الفور الإجراءات التي يعتزم الرئيس اتخاذها.

ومع ذلك، لا تزال شركات الشحن متشككة في شأن العودة الكاملة إلى مضيق هرمز، حتى بعد وعد ترمب بحماية السفن وخطابه المباشر الذي كرر فيه أن الحرب ستنتهي قريباً.

ويظل الخطر الرئيس عند عبور المضيق هو تعريض حياة الطواقم للخطر، إذ تواصل إيران تهديد السفن بالطائرات المسيرة والصواريخ والألغام البحرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وكالة التمويل الدولي للتنمية الأميركية إنها وشركاء التأمين سيحددون أي السفن مؤهلة للاستفادة من منشأة إعادة التأمين.

وللتأهل، تطلب الوكالة من المتقدمين تقديم تفاصيل مثل بلد المنشأ والوجهة للسفينة، وأصحاب المصلحة الرئيسين للسفينة ومكان إقامتهم، ومالك البضائع ومكان إقامته، ومعلومات عن المقرضين الممولين للسفن.

وتعد استعادة الثقة لدى شركات الشحن المستعدة للمرور عبر مضيق هرمز من أهم أهداف الولايات المتحدة. وأسفرت الأزمة عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، إذ تحرم الدول من خط إمداد نفطي أساس. وقد تأثرت الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم وأحد كبار المشترين للغاز، بصورة خاصة من هذه الأزمة.

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار البنزين إلى أكثر من أربع دولارات للغالون للمرة الأولى منذ عام 2022، مما زاد من الضغوط على المستهلكين الأميركيين الذين يواجهون تحديات القدرة على تحمل الكلفة.

وعلى رغم مضاعفة التزام إعادة التأمين، فإن البرنامج لا يزال يفتقر إلى أي وعد بتوفير مرافقة بحرية يمكنها حماية طواقم السفن. وحتى مع ذلك، قد لا يكون كافياً لإقناع السفن باستئناف رحلاتها عبر المضيق.

وقال رئيس مجموعة "رابيدان إنيرجي" وهي شركة استشارية في واشنطن بوب مكنالي، لموقع "تريدينغ كي" ستنخفض معدلات التأمين، وستزداد رغبة المشغلين التجاريين في تأمين وإرسال الشحنات عبر المضيق فحسب بعد تقليل القدرات العسكرية الإيرانية".

اقرأ المزيد