Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السفير الإيراني في لندن يلوح بإمكانية استهداف قواعد بريطانية

الدبلوماسي قال إن السلطات العسكرية الإيرانية "ستقرر التحرك المناسب"، مشيراً إلى أن أي قرار نهائي "يتوقف على" أنشطة المملكة المتحدة

السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، سيد علي موسوي خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مارس 2025 (وزارة الخارجية الإيرانية)

ملخص

لوّح السفير الإيراني في لندن بإمكان استهداف قواعد بريطانية، معتبراً أن سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ضد إيران يضعها في دائرة الاستهداف الدفاعي، فيما أكدت لندن تمسكها بدور دفاعي وعدم الانجرار إلى حرب مفتوحة، وسط مخاوف اقتصادية متصاعدة.

كشف السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، سيد علي موسوي، أن طهران "تدرس" ما إذا كانت القواعد البريطانية تُعد أهدافاً مشروعة في سياق التصعيد الجاري في الشرق الأوسط.

وكانت المملكة المتحدة قد سمحت للولايات المتحدة باستخدام قاعدة "فيرفورد" الجوية في غلوسترشير لشن عمليات ضد إيران، وهو ما وصفه سيد علي موسوي بـ"أمر مؤسف للغاية".

وفي حديث إلى "راديو تايمز" قال: "الموقف الأولي الذي أعلنه رئيس الوزراء ستارمر جيد جداً"، مضيفاً "نحن نقدره ونرحب بعدم الانخراط في هذا العمل الإجرامي من جانب الطرف الأميركي والنظام الإسرائيلي".

وتابع في كلامه "لكن، للأسف، اتضح لنا الآن أن قاعدة فيرفورد العسكرية البريطانية كانت تُستخدم من قبل قاذفات ’بي-2‘ و’بي-1‘ الأميركية لتزويدها بمختلف الأسلحة لاستخدامها ضد الشعب الإيراني. وهذا أمر مؤسف للغاية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعندما سُئل عما إذا كانت القواعد والأصول البريطانية تُعد أهدافاً مشروعة لإيران، أجاب موسوي: "هذه مسألة مهمة للغاية ندرسها. وهي مسألة أساسية تتعلق بالدفاع عن النفس".

وأضاف أن السلطات العسكرية الإيرانية "ستقرر بالشكل المناسب" مسار التحرك، مؤكداً أن أي قرار نهائي "يتوقف على" الأنشطة البريطانية.

وكان وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أبلغ النواب الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة حصلت على إذن لاستخدام قواعد بريطانية لتنفيذ ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية محددة، من بينها مواقع صاروخية وقدرات تهدد حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وكانت الحكومة قد سمحت في السابق للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية - بما فيها القاعدة الواقعة في دييغو غارسيا - لاستهداف مواقع صاروخية تهدد المصالح البريطانية في المنطقة.

وقد أُطلقت في وقت سابق صواريخ باتجاه دييغو غارسيا في المحيط الهندي، إلا أن أياً منها لم يصل إلى الجزيرة.

ويأتي التحذير الإيراني الأخير على رغم إعلان السير كير ستارمر، أمس الثلاثاء، استبعاد نشر قوات بريطانية على الأرض في إيران، مؤكداً أن المملكة المتحدة لن "تُساق" إلى حرب يصعدها دونالد ترمب في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد أثارت، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مخاوف من استعدادها لإطلاق عمليات برية داخل إيران، مع دخول القتال بين طهران وواشنطن شهره الثاني.

وواجه رئيس الوزراء انتقادات من حلفاء وخصوم على السواء بسبب مقاربته للصراع، لكنه شدد على موقفه، يوم الإثنين الماضي، رداً على سؤال حول احتمال إرسال قوات بريطانية إلى الشرق الأوسط، قائلاً: "هذه ليست حربنا، ولن ننجرف إليها".

وأضاف أن المملكة المتحدة ستواصل اتخاذ إجراءات دفاعية والعمل على إعادة فتح مضيق هرمز، موضحاً: "ما قمنا به هو إجراءات دفاعية؛ فقد أقلعت طائراتنا بعد ساعة أو ساعتين فقط من بدء هذه الحرب، دفاعاً عن الأرواح البريطانية والمصالح البريطانية، وبالطبع عن حلفائنا في المنطقة".

ويأتي ذلك بعد أن وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقادات حادة إلى لندن، واصفاً ردها على التصعيد بأنه "متأخر جداً".

ومن المقرر أن يقدم رئيس الوزراء إحاطة للرأي العام البريطاني حول أزمة كلفة المعيشة، في ظل مخاوف من حجم الارتفاع المحتمل في فواتير الطاقة نتيجة الصراع.

ويتوقع أن يعقد السير كير ستارمر مؤتمراً صحافياً صباح اليوم الأربعاء، بعد أن تعهد بـ"حماية الشعب البريطاني في الداخل والخارج".

ومنذ اندلاع القتال، قفزت أسعار النفط إثر إغلاق طهران المسار أمام ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.

وفي حديث إلى برنامج "بي بي سي بريكفاست"، قالت وزيرة الخزانة إن أي دعم تقدمه الحكومة سيستند إلى دخل الأسر، لكنها امتنعت عن الالتزام بتوفير دعم فوري للسائقين.

وأضافت "أريد الاستفادة من دروس الماضي، فعندما غزت روسيا أوكرانيا، حصل الثلث الأكثر ثراءً والأفضل حالاً من الأسر على أكثر من ثلث الدعم. وهذا أمر غير منطقي على الإطلاق".

وأشارت إلى أنها يتعين عليها "توخي الحذر" في ما يتعلق بخفض ضريبة الوقود أو ضريبة القيمة المضافة على البنزين، نظراً إلى ما قد يسببه ذلك من ضغوط تضخمية.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير