Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير بريطاني عن مهلة ترمب لإيران: يعبر عن موقفه الشخصي

أكد أن بلاده تحمي مصالحها فقط ولن تنجر إلى الحرب وستعمل مع الحلفاء لتهدئة الوضع

وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد (أ ف ب)

ملخص

تعليقاً على التباين بين لندن وواشنطن في شأن الحرب، قال وزير الإسكان البريطاني ستيف ​ريد "ليست هذه المرة الأولى في التاريخ التي تتخذ فيها المملكة المتحدة ورئيس وزراء بريطاني موقفاً مختلفاً عن الرئيس الأميركي، حدث ذلك في فيتنام".

قال وزير الإسكان البريطاني ستيف ريد اليوم الأحد إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر عن موقفه ‌الشخصي عندما ‌هدد بتدمير ‌محطات ⁠الطاقة الإيرانية إذا ⁠لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة.

ورداً ⁠على سؤال ‌حول ‌موقف بريطانيا ‌من مهلة ‌ترمب، وقال ريد لشبكة سكاي نيوز "الرئيس الأميركي قادر تماماً‌ على التعبير عن نفسه والدفاع عما ⁠يقوله، ⁠لن ننجر إلى الحرب، لكننا سنحمي مصالحنا في المنطقة، وسنعمل مع حلفائنا لتهدئة الوضع".

وأضاف الوزير أن لندن لم تفاجأ بإطلاق طهران صواريخ نحو قاعدة "دييغو غارسيا" الأميركية البريطانية في المحيط الهندي، والواقعة على مسافة نحو 4 آلاف كيلومتر من سواحل إيران.

وكان مصدر رسمي بريطاني أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أمس السبت أن إيران حاولت "من دون جدوى" أول من أمس الجمعة توجيه ضربة إلى "دييغو غارسيا"، وهي قاعدة من اثنتين أجازت لندن لواشنطن استخدامهما في الحرب التي تخوضها مع إسرائيل ضد طهران.

وقال ريد الذي كان يمثّل الحكومة في البرامج الصباحية اليوم الأحد "تقييمنا هو أن الإيرانيين استهدفوا بالتأكيد ’دييغو غارسيا‘".

وأضاف لهيئة "بي بي سي" أن "صاروخاً سقط قبل بلوغ الهدف، وتم اعتراض الآخر"، متابعاً "لكن لا أعتقد أن حدوث هذا الأمر كان مفاجئاً، فإيران تطلق الصواريخ بتهور في أرجاء المنطقة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرى محللون أن إيران سعت من خلال إطلاق الصاروخين إلى هذه القاعدة البعيدة، إلى توجيه رسالة مفادها أنها تحتفظ بقدرات عسكرية استراتيجية بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.

وأعلنت الحكومة البريطانية أول من أمس أنها ستجيز لواشنطن استخدام قاعدتيها في "دييغو غارسيا" وفي فيرفورد جنوب غربي إنجلترا لضرب "مواقع الصواريخ الإيرانية والقدرات التي تُستخدم في مهاجمة سفن في مضيق هرمز".

وأكد المصدر البريطاني الرسمي أمس أن إطلاق الصاروخين نحو "دييغو غارسيا" سبق هذا الإعلان.

وكان رئيس الحكومة كير ستارمر امتنع بداية عن السماح لواشنطن باستخدام القواعد البريطانية في هذه الحرب، قبل أن يجيزه لتنفيذ عمليات "دفاعية"، ولقي تردده انتقادات لاذعة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وشدد ريد على أن "أحداً لن يجرّ المملكة المتحدة إلى هذا الصراع"، لافتاً إلى عدم وجود "تقييم محدد يفيد بأن الإيرانيين يستهدفون المملكة المتحدة أو أنه يمكنهم ذلك لو أرادوا".

وتعليقاً على التباين بين لندن وواشنطن في شأن الحرب، قال ريد "ليست هذه المرة الأولى في التاريخ التي تتخذ فيها المملكة المتحدة ورئيس وزراء بريطاني موقفاً مختلفاً عن الرئيس الأميركي، حدث ذلك في فيتنام".

 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار