Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحرس الثوري: مسيرات "شاهد" المقلدة وراء "هجمات شيطانية"

الناطق باسم مقر "خاتم الأنبياء" يقول إن أعداء بلاده ينوون التفرقة بين إيران وجيرانها

ملخص

الناطق العسكري باسم الحرس الثوري يقول إن العدو يعمل على استنساخ طائرات مسيرة شبيهة لمسيرات "شاهد 136" تحت اسم "لوكاس" ويستهدف أهدافاً غير مبررة في بلدان المنطقة من أجل إيجاد الخلاف والفرقة بين إيران والبلدان المجاورة من أجل تجريح الإجراءات القانونية والمشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.

ادعى الناطق العسكري باسم الحرس الثوري يوم الإثنين 16 مارس (آذار) أن بعض الهجمات على البلدان المجاورة "هجمات شيطانية" ينفذها الأعداء بواسطة نسخ مقلدة من مسيرات "شاهد" من أجل التفرقة بين إيران وجيرانها.

وقال الناطق العسكري باسم مقر "خاتم الأنبياء" طبقاً لما أوردته وسائل الإعلام الإيرانية: "الجمهورية الإسلامية تتبع استراتيجية دفاعية ضد اعتداءات أميركا والكيان الصهيوني على أساس القانون ومنطق قوي."

وكانت الهجمات الإيرانية طاولت مواقع مدنية متعددة في الإمارات وقطر والكويت والسعودية والبحرين وسط تصريحات تصعيدية من مسؤولين سياسيين وعسكريين في البلد.

وادعى الناطق العسكري باسم الحرس أن "العدو يعمل على استنساخ طائرات مسيرة شبيهة لمسيرات شاهد 136 تحت اسم "لوكاس" ويستهدف أهدافاً غير مبررة في بلدان المنطقة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعزا المتحدث أسباب ذلك إلى: "توجيه اتهامات ضد النظام الإيراني وفي النهاية إيجاد الخلاف والفرقة بين إيران والبلدان المجاورة من أجل تجريح الإجراءات القانونية والمشروعة للقوات المسلحة الإيرانية."

وخاطب بلدان المنطقة بقوله: "الاستراتيجية الإيرانية ضد الاعتداء العسكري الأميركي والصهيوني يستند إلى أسس قانونية ومنطق قوي، وكما أعلنت الجمهورية الإسلامية أنها تستهدف فقط الأهداف والمراكز والمصالح الأميركية والصهيونية وتتبنى الهجمات من خلال إصدار بيانات."

وادعى أن مثل هذه "الهجمات الشيطانية" استهدفت مراكز في البلدان الصديقة مثل تركيا والكويت والعراق.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نمط متكرر من الخطاب الرسمي الإيراني الذي يتسم بالتناقض، إذ غالباً ما تتبنى طهران خطاباً تصعيدياً يتفاخر بقدراتها العسكرية وتدخلاتها الإقليمية، قبل أن تسارع لاحقاً إلى التنصل من بعض الهجمات التي تتعرض لها دول في المنطقة.
ففي الوقت الذي تسعى الدول المجاور إلى صد الاعتداءات الإيرانية وانتشار صور لحطام الطائرات المسيرة واستخدامها من قبل النظام الإيراني، تعود بعض الجهات الرسمية لتطرح روايات مختلفة تلقي بالمسؤولية على "أعداء إيران" أو "نسخ مقلدة" من هذه الطائرات.
ويرى مراقبون أن هذه الادعاءات، التي تصفها طهران أحياناً بـ "الهجمات الشيطانية"، تعكس محاولة لتجنب تبعات سياسية ودبلوماسية محتملة مع الدول المجاورة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

كذلك يلفتون إلى أن الخطاب الإيراني كثيراً ما يجمع بين التهديد والتبرير في آن واحد، بحيث يتم الترويج للقوة العسكرية في الداخل، بينما يتم تقديم روايات مختلفة في الخارج لتخفيف الضغوط الدولية. ويثير هذا النهج تساؤلات حول صدقية التصريحات الرسمية، ويزيد من حالة الشك لدى دول المنطقة التي تجد نفسها أمام مواقف متباينة وتصريحات متناقضة تصدر عن المسؤولين الإيرانيين في شأن الهجمات والنشاطات العسكرية.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط