Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حرب إيران تشعل أسعار النفط قرب 105 دولارات

"أرامكو السعودية" تمنح عملاءها خيار تسلم حصص من مشترياتهم لأبريل عبر موانئ البحر الأحمر

ارتفع كلا الخامين بأكثر من 40% هذا الشهر إلى أعلى مستوياتهما منذ ‌2022 (اندبندنت عربية) 

ملخص

ذكر ترمب أن الولايات المتحدة على اتصال مع إيران أيضاً، لكنه عبر عن شكوكه في أن طهران مستعدة لإجراء مفاوضات جادة لإنهاء الصراع.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين ‌مع عودة تركيز المستثمرين إلى التهديدات التي تواجه منشآت النفط في الشرق الأوسط على رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب دولاً أخرى إلى المساعدة في حماية مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات النفط والغاز العالمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" 1.27 دولار، أو 1.2 في المئة، إلى 104.41 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت 2.68 دولار عند التسوية الجمعة الماضي.

وتقدم خام "غرب تكساس" الوسيط الأميركي 54 سنتاً، أو 0.6 في المئة، إلى 99.25 دولار للبرميل، بعدما صعد بنحو ثلاثة دولارات في الجلسة السابقة.

ارتفاع الأسعار 

وارتفع كلا الخامين بأكثر من 40 في المئة هذا الشهر إلى أعلى مستوياتهما منذ ‌2022 بعدما ‌أوقفت طهران الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات الأميركية ‌والإسرائيلية ⁠على إيران، مما ⁠أدى إلى قطع خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر انقطاع على الإطلاق.

وهدد ترمب بشن مزيد من الهجمات على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط، بعدما هاجم أهدافاً عسكرية خلال مطلع الأسبوع، مما دفع طهران إلى تحدي تصريحات ترمب وتوعدها بمزيد من الانتقام. ويمر نحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية عبر جزيرة خرج.

وضربت طائرات إيرانية مسيرة محطة نفطية رئيسة في الفجيرة بالإمارات بعد ⁠وقت قصير من الهجمات على خرج، وقالت أربعة مصادر ‌إن عمليات تحميل النفط في الفجيرة استؤنفت ‌منذئذ، ولكن لم يتضح ما إذا كانت العمليات عادت إلى طبيعتها.

خيارات خطيرة

وتعد الفجيرة، الواقعة خارج ‌مضيق هرمز، منفذا لنحو مليون برميل يومياً من خام "مربان" الرئيس للإمارات، ‌وهي كمية تعادل نحو واحد في المئة من الطلب العالمي.

وقال المحلل لدى "أس إي بي" إريك مايرسون في مذكرة "تدرس الولايات المتحدة خيارات عالية الأخطار على الأرض، بما في ذلك شن غارات على المواقع النووية للحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني والاستيلاء على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط، واحتلال ‌جنوب إيران لحماية مضيق هرمز". وأضاف "كل هذه الخيارات تنطوي على تصعيد كبير وتتطلب تحمل أخطار أعلى بكثير".

وطالب ترمب أمس الأحد ⁠دولاً أخرى بالمساعدة ⁠في حماية هذا الممر الحيوي للطاقة، مضيفاً أن واشنطن تجري محادثات مع دول عدة في شأن مراقبة الممر.

وذكر ترمب أن الولايات المتحدة على اتصال مع إيران أيضاً، لكنه عبر عن شكوكه في أن طهران مستعدة لإجراء مفاوضات جادة لإنهاء الصراع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطات النفط ستبدأ في التدفق إلى السوق قريباً، وهو سحب قياسي للاحتياطات يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

خطوة من "أرامكو"

وقال مايرسون "مع دخول الصراع أسبوعه الثالث، أدى عدم وجود نهاية واضحة إلى تزايد قلق الأسواق العالمية في شأن دوامة تصعيدية لا يمكن السيطرة عليها".

ومع ذلك قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أمس إنه يتوقع أن تنتهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في غضون "الأسابيع القليلة المقبلة"، مع انتعاش إمدادات النفط وانخفاض كلفة الطاقة بعد ذلك.

في سياق متصل منحت شركة "أرامكو السعودية" عملاءها خيار تسلم حصص من مشترياتهم النفطية لشهر أبريل (نيسان) عبر موانئ البحر الأحمر مع استمرار أزمة مضيق هرمز، بحسب وكالة "بلومبيرغ".

الوكالة أشارت إلى أن "أرامكو" أبلغت مشتري النفط الذين يختارون ميناء ينبع بأنهم لن يحصلوا إلا على جزء من إمداداتهم الشهرية، وأن الخيار الآخر لمشتري النفط هو المخاطرة بعدم الحصول على أي إمدادات عبر الخليج إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز