Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

معارك أخرى بين مساعدي ترمب للتأثير في نتيجة حرب إيران

يحذر بعض المسؤولين ومستشاري الرئيس الأميركي من أن ارتفاع أسعار البنزين قد يلحق به خسائر سياسية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ ف ب)

ملخص

تسلط المناورات التي ‌تجري وراء الكواليس ‌الضوء على التهديدات الكبيرة التي يواجهها ترمب بعد أقل من ‌أسبوعين، ⁠منذ إقحام البلاد في ⁠حرب هزت الأسواق المالية العالمية وعطلت تجارة النفط الدولية.

‌تدفع صراعات معقدة داخل البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تغيير تصريحاته العلنية في شأن مسار الحرب مع إيران، في وقت يناقش فيه مساعدوه متى وكيف يعلنون النصر، حتى مع اتساع ​نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وبحسب مقابلات مع مستشار لترمب وآخرين مقربين من المناقشات، يحذر بعض المسؤولين ومستشاري الرئيس الأميركي من أن ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن الحرب قد يلحق به خسائر سياسية، في حين يضغط بعض المتشددين على الرئيس لمواصلة الهجوم ضد إيران.

وتقدم ملاحظاتهم لـ"رويترز" لمحة لم ترد تقارير في شأنها من قبل عن عملية صنع القرار في البيت الأبيض، في وقت يعدل فيه نهجه تجاه أكبر عملية عسكرية أميركية منذ حرب العراق عام 2003.

تحول في الرسائل

تسلط المناورات التي ‌تجري وراء الكواليس ‌الضوء على التهديدات الكبيرة التي يواجهها ترمب بعد أقل ​من ‌أسبوعين ⁠منذ إقحام ​البلاد في ⁠حرب هزت الأسواق المالية العالمية وعطلت تجارة النفط الدولية، وكان ترمب قد تعهد مع عودته للبيت الأبيض خلال عام 2025 بتجنب التدخلات العسكرية "الغبية".

التنافس على كسب ود ترمب أحد سمات رئاسته، لكن هذه المرة فإن العواقب تتعلق بالحرب والسلام في واحدة من أكثر المناطق تقلباً وأهمية من الناحية الاقتصادية في العالم.

بعد أن تحول عن الأهداف الشاملة التي حددها عند شن الحرب خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، أكد ترمب في الأيام الماضية أنه ينظر إلى ⁠الصراع على أنه حملة محدودة جرى تحقيق معظم أهدافها.

لكن الرسالة ‌تظل ضبابية بالنسبة إلى كثيرين، بما في ذلك ‌أسواق الطاقة التي تتأرجح بين المكاسب والخسائر في رد فعلها ​على تصريحات ترمب.

وقال في تجمع انتخابي في ‌كنتاكي أول من أمس الأربعاء "إننا انتصرنا" في الحرب، ثم غير موقفه فجأة قائلاً "لا نريد أن ‌نغادر مبكراً، أليس كذلك؟ علينا أن ننهي المهمة".

ويحذر المستشارون الاقتصاديون والمسؤولون، بما في ذلك من وزارة الخزانة والمجلس الاقتصادي الوطني، ترمب من أن صدمة النفط وارتفاع أسعار البنزين يمكن أن يقوضا سريعاً الدعم المحلي للحرب، بحسب ما قال المستشار ومصدران مطلعان على المناقشات طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم للتحدث ‌عن المحادثات الداخلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بحسب المصادر، يتحدث المستشارون السياسيون، بمن فيهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير، عن ⁠مخاوف مماثلة تركز على ⁠التداعيات السياسية لارتفاع أسعار البنزين، ويحثون ترمب على تضييق نطاق علامات النصر والإشارة إلى أن العملية محدودة وشارفت على الانتهاء.

الاتجاه الآخر

وتقول المصادر إنه في الاتجاه الآخر توجد أصوات متشددة تحث ترمب على مواصلة الضغط العسكري على إيران، ومنهم مشرعون جمهوريون مثل عضوي مجلس الشيوخ لينزي غراهام وتوم كوتون ومعلقون إعلاميون مثل مارك ليفين.

ويقولون إن على الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، والرد بقوة على الهجمات على القوات الأميركية والسفن.

ورداً على طلب للتعليق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان "هذه القصة تستند إلى إشاعات وتكهنات من مصادر مجهولة لم تكن حاضرة في أية مناقشات مع الرئيس ترمب".

وأضافت "الرئيس معروف بأنه مستمع جيد ويسعى إلى الحصول على آراء كثير من الناس، ​لكن في النهاية الجميع يعرف أنه ​صاحب القرار النهائي وأفضل من ينقل رسالته"، وتابعت "فريق الرئيس بأكمله يركز على التأكد من تحقيق أهداف عملية ملحمة الغضب بالكامل".

ولم يرد بعد على أسئلة "رويترز" أشخاص آخرون وردت أسماؤهم في المناقشات.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات