Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هؤلاء أطراف الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران

ترمب صاحب سياسة الضغوط القصوى ونتنياهو الساعي إلى الحرب ورضا بهلوي ينتظر الفرصة

نتنياهو حذّر مراراً من أن إسرائيل ستعاود التحرك لمنع إيران من ترميم قدراتها الهجومية (أ ف ب)

ملخص

إزاء الحشد الأميركي المتنامي في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، أكد خامنئي أن إيران قادرة على "إغراق" حاملات الطائرات الأميركية.

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم السبت شنّ ضربات على إيران، بعد مفاوضات غير مثمرة بين واشنطن وطهران، وبعد أسابيع على حملة من القمع الشديد نفذتها سلطات الجمهورية الإسلامية بحق المحتجين، أسفرت عن مقتل آلاف.

في ما يأتي أبرز الأطراف الفاعلين في هذه الأزمة التي بلغت مستويات غير مسبوقة، في ما يشكّل تتويجاً لصراع تعود جذوره إلى ما يناهز خمسة عقود:

دونالد ترمب

منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025، سعى الرئيس الأميركي إلى تقديم نفسه كصانع سلام عالمي، لكنه اتخذ نهجاً متشدداً تجاه إيران، يشبه ما قام به خلال ولايته الأولى (2017-2021).

في يونيو (حزيران) 2025، انضم الجيش الأميركي إلى الحرب التي شنتها إسرائيل على الجمهورية الإسلامية عبر تنفيذ ضربات جوية على مواقع نووية.

وأثناء الاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) الماضي، حذّر ترمب من أنه سيوجه ضربة قوية إلى طهران في حال بدأت السلطات بـ"قتل" المحتجين.

انتهج الرئيس الأميركي خلال ولايته الأولى سياسة "الضغوط القصوى" التي هدفت إلى إضعاف إيران على المستويين الاقتصادي والسياسي.

في عام 2018، سحب ترمب واشنطن من الاتفاق الدولي في شأن البرنامج النووي الإيراني، الذي منح طهران تخفيفاً للعقوبات مقابل الحد من نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها،

وأمر باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني عام 2020.

وفي حين تتّهم دول غربية وإسرائيل إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، تؤكد طهران باستمرار أن برنامجها مدني.

وبعد جهود دبلوماسية مكثفة إثر تهديداته الأولى بعمل عسكري ضد إيران، بدأت واشنطن مفاوضات غير مباشرة مع إيران بوساطة من سلطنة عمان.

آية الله علي خامنئي

يجسّد المرشد الأعلى الذي يقود الجمهورية الإسلامية منذ عام 1989، رمزاً لتحدي إيران لأعدائها في القضايا الكبرى، وفي مقدمهم الولايات المتحدة وإسرائيل. تعود إلى خامنئي البالغ 86 سنة، الكلمة الفصل في السياسات العليا لإيران، وشهد عهده تطوّر البرنامج النووي، مع تمسّك إيران بحقها في النشاطات المدنية السلمية، وفي مقدمها تخصيب اليورانيوم.

وسّعت إيران في عهده من نفوذها الإقليمي خصوصاً في لبنان وسوريا والعراق. وعلى رغم تشكيكه بجدوى الدبلوماسية مع واشنطن، أجاز خامنئي لأكثر من حكومة أن تمضي في هذا المسار، مع تأكيده أن طهران "لن تخضع" للولايات المتحدة.

وإزاء الحشد الأميركي المتنامي في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، أكد خامنئي أن إيران قادرة على "إغراق" حاملات الطائرات الأميركية.

شدّد مراراً على نقاط عدة تعد بمثابة خطوط حمر لإيران، مثل رفض التخلي عن تخصيب اليورانيوم، أو البحث في "القدرات الدفاعية" لطهران لا سيّما برنامجها للصواريخ البالستية.

وحذّر من أن أي هجوم أميركي على إيران سيؤدي إلى اندلاع "حرب إقليمية".

 بنيامين نتنياهو

يحذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي منذ عقود من برنامج إيران النووي وترسانتها الصاروخية، ودعمها لمجموعات إقليمية مسلحة مناهضة لإسرائيل، معتبراً أن هذه العناصر تشكّل خطراً وجودياً على بلاده.

شن في يونيو هجوماً غير مسبوق على إيران، استهدف خلاله مواقع وقياديين عسكريين، ومنشآت وعدداً من العلماء النوويين، وأهدافاً مدنية. وردت طهران خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، بإطلاق صواريخ ومسيّرات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حذّر مراراً من أن إسرائيل ستعاود التحرك لمنع إيران من ترميم قدراتها الهجومية. وفي فبراير (شباط)، حذّرها من "ردّ لا يمكنها تصوّره" في حال هاجمت تل أبيب.

توجّه مراراً بخطابات مباشرة إلى الإيرانيين داعياً إياهم إلى التحرك ضد السلطات الحاكمة في طهران، وإعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها في المرحلة التي سبقت الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت حكم الشاه.

رضا بهلوي

قدّم نجل الشاه المخلوع نفسه قائداً لمرحلة انتقالية في إيران.

تصدّر مشهد المعارضة الإيرانية في الخارج خلال الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025.

دعا الإيرانيين للنزول إلى الشارع، ورفع كثر منهم شعار "يعيش الشاه" و"بهلوي سيعود" خلال التظاهرات.

وحضّ ولي العهد السابق المقيم في الولايات المتحدة منذ عقود، واشنطن على التدخل المباشر لدعم الإيرانيين الساعين إلى إسقاط الحكم في طهران.

وقال أمام تجمع حاشد لأنصاره في مدينة ميونيخ الألمانية في منتصف فبراير "أنا هنا لضمان الانتقال نحو مستقبل ديمقراطي وعلماني".

وعلى رغم أنه أبرز وجوه المعارضة الإيرانية حالياً، يواجه بهلوي انتقادات بسبب قربه من إسرائيل التي زارها عام 2023 في خطوة نسفت محاولة لتوحيد صفوف المعارضة. ولم يتّخذ يوماً خطوة نأي بالنفس عن الممارسات الاستبدادية والأمنية التي شهدها حكم والده محمد رضا بهلوي.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات