ملخص
ارتفع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) 0.3 في المئة في جلسة الإثنين ليغلق عند 10984 نقطة (+37 نقطة) بسيولة 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار) مع استئناف التداول بعد إجازة يوم التأسيس، بدعم صعود "أرامكو" و"الراجحي" و"الأهلي" و"معادن".
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) أولى جلساته بعد إجازة يوم التأسيس على ارتفاع طفيف قدره 36.81 نقطة (+0.34 في المئة) ليغلق عند 10984.06 نقطة، مقارنة بإغلاقه السابق عند 10947.25 نقطة.
وعلى رغم الإغلاق الأخضر، فإن حركة الجلسة عكست تذبذباً واضحاً، إذ بدأ المؤشر عند 10965.92 نقطة، ثم صعد إلى 11035.61 نقطة، قبل أن يتراجع إلى 10878.15 نقطة، وينهي التداول في منطقة وسطية مائلة للصعود.
وعلى مستوى السيولة، بلغت قيمة التداول 4.399 مليار ريال (1.17 مليار دولار) مع تنفيذ 491631 صفقة وتداول 245.2 مليون سهم، لكن "لون" السوق لم يكن أخضر بالكامل، إذ ارتفعت أسهم 57 شركة مقابل تراجع 189 شركة واستقرار 16 شركة، مما يعني أن مكاسب المؤشر جاءت أساساً من أثر القياديات أكثر من كونها صعوداً واسع النطاق.
عودة القلق من التعرفة
أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن الأسواق العالمية شهدت حال تذبذبت مع عودة القلق من مسار السياسة التجارية الأميركية بعد حكم المحكمة العليا وما تبعه من إعلان تعرفة شاملة جديدة، مما ضغط على شهية المخاطرة وترك الصورة متباينة، وفي أوروبا انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنحو 0.3 في المئة.
وعلى جانب السلع، استقرت أسعار النفط وسط شد وجذب بين مخاوف الرسوم وتأثيرها في النمو وبين ترقب محادثات أميركية - إيرانية، إذ جرى تداول "برنت" قرب 71.72 دولار للبرميل وخام غرب تكساس قرب 66.44 دولار.
ارتداد فني مع التحفظ
أضاف الزهراني أن السوق المحلية بدت كـارتداد فني - انتقائي بعد توقف التداول، لكن اتساع عدد الأسهم المتراجعة يلمح إلى أن جزءاً من السيولة ما زال يفضل التحفظ والانتظار.
عملياً، سيبقى السؤال الأهم: هل تواصل القياديات خصوصاً "أرامكو" والمصارف لعب دور "الداعم" فوق مستوى 10900- 11000؟، وكذلك أثر الأخبار التنظيمية في قطاع التأمين، أم يمتد إلى موجة إعادة تسعير أوسع داخل القطاع؟ يتساءل الزهراني.
القياديات تمسك بزمام المؤشر
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد، إلى أن الدعم الأوضح جاء من الأسهم الثقيلة، إذ صعدت "أرامكو السعودية" إلى 25.98 ريال (6.93 دولار) بارتفاع 1.09 في المئة، وارتفع "الراجحي" إلى 103.30 ريال (27.55 دولار) بنحو (+1.27 في المئة)، كما صعد "الأهلي السعودي" (SNB) إلى 42.30 ريال (11.28 دولار) بنحو (+0.95 في المئة)، وارتفعت "معادن" إلى 71.85 ريال (19.16 دولار) نحو (+0.77 في المئة)، وهذا الثقل الوزني منح (تاسي) القدرة على الإغلاق مرتفعاً، حتى مع ميل الكفة العددية لمصلحة الأسهم المتراجعة.
رهان على الأسهم المتوسطة
بالمقابل، أكد الرشيد أن المكاسب تركزت في أسهم "حركية" ومتوسطة، أبرزها "رتال" التي قفزت إلى 13.91 ريال (3.71 دولار) نحو (+6.67 في المئة) لتقود قائمة الرابحين، إلى جانب "لازوردي" 5.43 في المئة، و"بوان" 4.81 في المئة، و"نماء للكيماويات" 4.56 في المئة، و"نفوذ" 2.93 في المئة، هذه الصورة تعكس شهية انتقائية بعد العودة من الإجازة، مع بقاء الحذر حاضراً في بقية السوق.
عوامل ضغطت على الصعود
ولفت الرشيد إلى أن الصعود بقي "محدوداً" على رغم عودة التداول، لثلاثة عوامل، الأول جني أرباح وضغط على قطاعات دفاعية، إذ تراجعت أسهم مؤثرة مثل "سليمان الحبيب" إلى 239.70 ريال (63.92 دولار) بنسبة 1.44 في المئة، و"المراعي" إلى 41.60 ريال (11.09 دولار) بنسبة 2.12 في المئة، و"أكوا" إلى 176.50 ريال (47.07 دولار) بنسبة 1.94 في المئة، و"علم" إلى 683 ريال (182.13 دولار) بنسبة 2.29 في المئة، كما تراجع "سبكيم" 3.16 في المئة.
الثاني، كما يضيف، صدمة تنظيمية ضربت سهم "المتحدة للتأمين"، إذ تصدر السهم قائمة الخاسرين بهبوط 9.88 في المئة إلى 3.10 ريال (0.83 دولار)، وجاء ذلك عقب إعلان هيئة التأمين إيقاف الشركة عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات اعتباراً من الـ19 منن فبراير (شباط) الجاري، وهذا النوع من الأخبار يضغط عادة على السهم فوراً، ويؤثر نفسياً في قطاع التأمين ككل حتى لو كان الأثر المالي متفاوتاً بين الشركات.
الثالث، بحسب الرشيد، نتائج وأخبار شركات تغذي التذبذب، إذ أغلق سهم "الأسماك" عند 53.60 ريال (14.29 دولار) متراجعاً 3.86 في المئة، وكانت الشركة قد أعلنت نتائجها السنوية المنتهية في 2025 بصافي خسارة 25.352 مليون ريال (6.76 مليون دولار) وفق بيانات "تداول السعودية"، ومع حساسية السوق للأخبار الأساسية بعد الإجازات، تميل هذه الإعلانات إلى تضخيم حركة بعض الأسهم في أول جلسة.
بورصة الكويت تغلق على ارتفاع
من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 37.56 نقطة بـ0.44 في المئة، ليبلغ مستوى 8642.66 نقطة، وسط تداول 151.9 مليون سهم عبر 15880 صفقة نقدية بقيمة 52.5 مليون دينار (172 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس 43.39 نقطة أي 0.55 في المئة، ليبلغ مستوى 7964.68 نقطة من خلال تداول 65.8 مليون سهم عبر 6598 صفقة نقدية بقيمة 12.2 مليون دينار (40 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الأول 38.23 نقطة بنسبة 0.42 في المئة، ليبلغ مستوى 9235.19 نقطة من خلال تداول 86 مليون سهم عبر 9282 صفقة بقيمة 40.2 مليون دينار (131.7 مليون دولار).
بدوره، انخفض مؤشر (رئيسي 50) بواقع 13.82 نقطة ما يعادل 0.16 في المئة، ليبلغ مستوى 8391.28 نقطة من خلال تداول 53 مليون سهم عبر 5789 صفقة نقدية بقيمة 10.16 مليون دينار (33.3 مليون دولار).
مؤشر الدوحة يرتفع 120 نقطة
في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله مرتفعاً بواقع 120.82 نقطة، أي 1.08 في المئة، ليصل إلى مستوى 11282.24 نقطة، وسط تداول 154.849 مليون سهم، بقيمة 449.211 مليون ريال (123.4 مليون دولار)، عبر تنفيذ 38425 صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم 29 شركة، فيما انخفضت أسهم 20 شركة أخرى، وحافظت ثلاث شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 672.172 مليار ريال (184.7 مليار دولار)، مقارنة بـ665.141 مليار ريال (182.7 مليار دولار) في الجلسة السابقة.
انخفاض حاد في مسقط
أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7176.76 نقطة، منخفضاً 40.6 نقطة وبنسبة 0.56 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 7217.35 نقطة.
وبلغت قيمة التداول 54.850 مليون ريال عماني (142.7 مليون دولار)، مرتفعة 54.6 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 35.470 مليون ريال (92.2 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت 0.285 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 35.78 مليار ريال (93.1 مليار دولار).
تراجع محدود في المنامة
أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2058.35 بانخفاض 3.91 نقطة عن معدل الإقفال السابق، لانخفاض مؤشر قطاع المواد الأساسية، وأقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 1020.65 بارتفاع 0.13 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 572.488 ألف سهم، بقيمة إجمالية قدرها 205.423 ألف دينار بحريني (546.3 ألف دولار)، من خلال 42 صفقة، تركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 52.51 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
ارتفاع في سوق أبوظبي
في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع المؤشر في ختام تداوله 0.6 في المئة عند 10639 نقطة، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.31 مليار درهم (356.7 مليون دولار)، ومن أصل 94 شركة، ارتفعت أسهم 45 شركة، بينما انخفضت أسهم 31 شركة، وبقيت 18 شركة على ثبات.
وأقفل سهم "مجموعة تو بوينت زيرو" على ارتفاع 1.5 في المئة وبتداول قارب 45 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "أميركانا للمطاعم العالمية بي أل سي" 7.7 في المئة وبتداول تجاوز 24 مليون سهم، وارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" 2.1 في المئة وبتداول تجاوز 11 مليون سهم، فيما صعد سهم "بنك أبوظبي الأول" 2.5 في المئة وبتداول قارب 5 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "أدنوك للغاز" منخفضاً 0.9 في المئة وبتداول قارب 46 مليون سهم.
مكاسب قوية في دبي
إلى ذلك، أقفل مؤشر سوق دبي المالي على ارتفاع 1.8 في المئة أو بـ120 نقطة عند 6711 نقطة، مع تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.02 مليار درهم (277.7 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 31 شركة من أصل 56 شركة، بينما انخفضت أسهم تسع شركات، وبقيت 14 شركة على ثبات.
وأقفل سهم "إعمار العقارية" على ارتفاع 3.6 في المئة وبتداول تجاوز 32 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "إعمار للتطوير" 2.9 في المئة وبتداول تجاوز 3 ملايين سهم، وارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" 3.9 في المئة وبتداول قارب 10 ملايين سهم، فيما زاد سهم "أمان" 11.9 في المئة وبتداول قارب 16 مليون سهم.