Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السيولة الضعيفة تحاصر السوق السعودية وسط مكاسب محدودة

تباين البورصات الخليجية بين أرباح في الكويت والدوحة وتراجع هامشي لمؤشر البحرين

دعمت المكاسب صعود "الأهلي" وارتفاع عدد من الأسهم بدعم النتائج والتوزيعات، مقابل ضغط تراجع "أرامكو". (أ ف ب)

ملخص

ارتفع مؤشر السوق السعودية (تاسي) 0.3% ليغلق عند 11217 نقطة بسيولة بلغت 3 مليارات ريال (800 مليون دولار) في جلسة تذبذب واسع

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته في أولى جلسات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.3 في المئة ليغلق عند 11217 نقطة، كاسباً 28 نقطة مقارنة بإغلاقه السابق عند 11,189 نقطة، وسط تداولات وصفت بأنها أقل من الجلسات الماضية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3 مليارات ريال (800 مليون دولار).

وبينما خرج المؤشر بمكسب محدود في النهاية، فإن تفاصيل الجلسة عكست حركة متذبذبة وافتقاراً لزخم شرائي قوي قادر على تثبيت المكاسب.

وافتتح المؤشر عند 11289 نقطة، ثم سجل أعلى مستوى عند 11320 نقطة (+131 نقطة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة)، قبل أن يتراجع إلى أدنى مستوى عند 11188 نقطة، مما يشير إلى أن السوق بدأت الجلسة بنبرة إيجابية، ثم واجهت ضغوطاً دفعتها للتراجع، قبل أن تعود للإغلاق على ارتفاع طفيف مع نهاية التداولات.

سيولة ضعيفة وتماسك حذر

أوضح المصرفي باسم الياسين أن الجلسة قدمت مكسباً محدوداً للمؤشر، لكن رسالتها الأوضح كانت أن السوق تتحرك بسيولة أضعف وبنمط انتقائي: أسهم ترتفع بقوة بدعم محفزات (نتائج وتوزيعات) مقابل ضغط من تراجع "أرامكو" وتراجعات متفرقة، ما يبقي الاتجاه العام في نطاق تماسك حذر أكثر من كونه موجة صعود واسعة.

وأكد الياسين أن تراجع السيولة مقارنة بالفترات السابقة يجعل المكاسب قابلة للتقلب بسرعة، ويعزز منطق أن السوق تمر بمرحلة تماسك حذر، إذ إن المستثمرين يتجهون لانتقاء أسهم محددة تحمل محفزات أو نتائج، بدل الدخول في موجة شراء واسعة، إضافة أن تراجع سهم ثقيل الوزن مثل "أرامكو" - ولو بصورة محدودة - يميل عادة إلى كبح أي محاولة لصعود المؤشر بقوة، خصوصاً عندما لا تكون السيولة مرتفعة بما يكفي لتعويض أثر الأسهم القيادية.

عودة شهية المخاطرة

أضاف الياسين أن الأسواق العالمية تدخل الأسبوع الجديد على نبرة حذرة تميل إلى التماسك، بعد ارتداد قوي في "وول ستريت" نهاية الأسبوع وعودة شهية المخاطرة جزئياً في أسهم التكنولوجيا والرقائق، لكن مع بقاء "اختبار البيانات الأميركية والوظائف والتضخم" عاملاً ضاغطاً على التوجهات قصيرة الأجل.

وفي النفط، يستقر المزاج قرب مستويات مرتفعة نسبياً، إذ يدور "برنت" حول نطاق 68 دولاراً للبرميل مع حساسية واضحة لأي تطورات جيوسياسية أو محادثات مرتبطة بالمنطقة، بينما يتحرك غرب تكساس قرب 63–64 دولاراً، ما يجعل افتتاح الغد مرجحاً لأن يكون متوازناً، وفق المتحدث.

دعم الأسهم القيادية والمتوسطة

حول التداول اليومي أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن من بين الأسهم ذات التأثير، ارتفع سهم "الأهلي السعودي" واحد في المئة عند 44 ريالاً (11.73 دولار)، مما وفر دعماً إضافياً للمؤشر، خصوصاً مع صعود مجموعة من الأسهم القيادية والمتوسطة التي أنهت تداولاتها على مكاسب ما بين واحد و3 في المئة مثل "أكوا" و"المراعي" و"معادن" و"البحري" و"دار الأركان" و"بنك البلاد" و"طيبة" و"الكيماوية" واتساع الأسهم الرابحة ضمن هذا النطاق يعكس تحسناً محدوداً في المعنويات، لكنه لم يتحول إلى موجة صعود عامة بسبب ضعف السيولة وتراجع بعض الأسهم الأخرى.

"الواحة" يتصدر

لفت الرشيد إلى أن سهم "الواحة" تصدر الشركات المرتفعة بمكاسب بلغت 7 في المئة، في إشارة إلى حضور واضح للسيولة المضاربية في بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وارتفاع سهم "لوبريف" 4 في المئة ليغلق عند 105.50 ريال (28.13 دولار) بعد إعلان الشركة نتائج مالية وتوزيعات نقدية، وهو عامل غالباً ما يعزز الإقبال على السهم عبر توقعات العائد للمستثمرين.

خسائر انتقائية لعدد من الأسهم

في المقابل لفت إلى أن سهم "أرامكو السعودية" تراجع بأقل من واحد في المئة عند 25.50 ريال (6.80 دولار)، مما قلص من قدرة المؤشر إلى توسيع مكاسبه، نظراً إلى وزن السهم الكبير في حساب المؤشر.

ويشير إلى تراجع أسهم "التعاونية" و"المتقدمة" و"سينومي ريتيل" و"عطاء" و"المركز الكندي" و"كابلات الرياض" و"أنابيب الشرق" بنسب ما بين واحد و4 في المئة، في إطار عمليات جني أرباح أو إعادة تموضع انتقائية.

وعلى صعيد الصناديق العقارية المتداولة أغلق "تعليم ريت" عند 10.13 ريال (2.70 دولار) منخفضاً 3 في المئة عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية، وهي حركة فنية معتادة بعد الاستحقاق، إذ يميل السعر إلى عكس أثر التوزيع.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام بـ64.32 نقطة، ما يعادل 0.74 في المئة، ليبلغ مستوى 8756.09 نقطة، وسط تداول 274.3 مليون سهم، عبر 15177 صفقة نقدية بقيمة 65.9 مليون دينار (201 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكسب مؤشر السوق الرئيس 79.87 نقطة، أو 0.98 في المئة، ليبلغ مستوى 8189.57 نقطة من خلال تداول 141.16 مليون سهم، عبر 7837 صفقة نقدية بقيمة 21.19 مليون دينار (64.6 مليون دولار).

صعد مؤشر السوق الأول بـ64.29 نقطة، أي 0.69 في المئة، ليبلغ مستوى 9330.36 نقطة من خلال تداول 133.13 مليون سهم، عبر 7340 صفقة بقيمة 44.7 مليون دينار (136.3 مليون دولار)، فيما أضاف مؤشر "رئيسي 50"، 205.21 نقطة أي 2.38 في المئة، ليبلغ مستوى 8825.27 نقطة من خلال تداول 129.7 مليون سهم عبر 6728 صفقة نقدية بقيمة 19.18 مليون دينار (58.4 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 59 نقطة

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، مرتفعاً بواقع 59.65 نقطة، أي 0.53 في المئة، ليصل إلى مستوى 11415.01 نقطة، وسط تداول 115.591 مليون سهم، بقيمة 318.274 مليون ريال (نحو 87.4 مليون دولار)، عبر تنفيذ 22051 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 39 شركة، فيما انخفضت أسهم 14 شركة أخرى، وحافظت شركة واحدة على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 682.119 مليار ريال (نحو 187.4 مليار دولار)، مقارنة بـ679.797 مليار ريال (نحو 186.8 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

تراجع هامشي في المنامة

أما في المنامة، فأُقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2059.92 بانخفاض 0.17 نقطة عن معدل الإقفال السابق، لانخفاض مؤشر قطاع المال، وقطاع الصناعات، وأقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 1025.15 بارتفاع 1.37 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.662 مليون سهم، بقيمة إجمالية قدرها 294.940 ألف دينار بحريني (نحو 784.5 ألف دولار)، من خلال 73 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 64.90 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة